أجرينا مكالمات هاتفية بلا توقف في جميع أنحاء جمهورية ألمانيا الديمقراطية- من الشمال إلى الجنوب ومن الغرب إلى الشرق. وكان هناك قاسم مشترك واحد بين شركائنا في الحوار: يتمثل في أن أرقام هواتفهم تضم أرقام سنة تأسيس دولتي ألمانيا الاتحادية وألمانيا الشرقية، وهي ١٩٤٩، أو سنة سقوط السور، ١٩٨٩، وكذلك سنة ٢٠٠٩، أي بعد مرور عشرين عام على التحول السياسي . كنا نريد أن نتلقى من المشاركين ردا على الأسئلة التالية: كيف عايشوا يوم التاسع من نوفمبر عام ١٩٨٩، وما الذي تغير بالنسبة لهم منذ هذا اليوم؟
تابع ...