مدينـة

مدينة فرانكفورت


تعتبر مدينة فرانكفورت الواقعة على نهر الماين بعدد سكان البالغ حوالي 670.000 نسمة خامس أكبر مدينة في جمهورية ألمانيا الاتحادية. لقد باتت الصبغة العالمية كما بات التعدد اللغوي جزءا لا يتجزأ من الحياة اليومية في عاصمة الأعمال هذه التي لا تنقطع عن وضع اتجاهات عالمية جديدة للقطاعات الاقتصادية سواء بمعرض الكتاب الدولي أو بمعرض السيارات العالمي (IAA). لقد كانت مدينة فرانكفورت منذ العصور الوسطى وما زالت حتى يومنا هذا مركزا للتجارة العالمية ولرأس المال التجاري. وهي تتبوأ اليوم مكانة غاية في الأهمية كمركز أوروبي للأموال والمعارض والخدمات، حيث نجد فيها مقر البنك المركزي الأوروبي والبنك المركزي الألماني ناهيك عن أهم سوق ألماني للأوراق المالية. ولا داعي للتطرق هنا إلى أن مطار فرانكفورت الدولي يصل ألمانيا برحلاته الجوية المباشرة بشتى أقطار العالم. ولعل أهم وأقدم جامعة في مدينة فرانكفورت هي جامعة يوهان فولفغانغ جوته التي يعود تأسيسها إلى العام 1914.

الثقافة

يعتبر يوهان فولفغانغ فون جوته أشهر أبناء مدينة فرانكفورت. يتواجد المنزل الذي ولد فيه جوته في شارع "غروسر هيرشغرابن"، وفي مدينة فرانكفورت دوّن جوته رائعته "آلام فيرتر". هذا وتتخذ الحركة الفلسفية "مدرسة فرانكفورت" التي جمعت الفلاسفة تيودور أدورنو وماكس هوركهايمر مكانة مميزة في تاريخ فلسفة القرن العشرين. ولا يتعين على المهتمين بالجوانب الثقافية أن تفوتهم فرصة زيارة دار الأوبرا في فرانكفورت، التي تعتبر أحد أفضل المسارح الموسيقية في أوروبا بأسرها. تقدم المدينة عددا من المتاحف المميزة التي أنزلت في أكثر من 60 بناية كبيرة وصغيرة. وهكذا تصطف المتاحف العالمية الهامة للأفلام والهندسة المعمارية والفنون التطبيقية ولا سيما كل من المتحف اليهودي ومتحف الفنون العصرية على ضفة المتاحف بمحاذاة نهر الماين. تنتمي الصفحة الثقافية، التي لا تقتصر موضوعاتها على القضايا الثقافية المحلية فقط، من صحيفة "فرانكفورتر ألغيماينة تسايتونع" إلى أهم الوسائل الإعلامية الثقافية في ألمانيا.

أوقات الفراغ

تعتبر ضفة نهر الماين التي تمر من المدينة كما لو كانت شريانها النابض الأخضر من أشهر مناطق قضاء أوقات الفراغ في فرانكفورت وهي في الوقت نفسه مرفأ لسفن التنزه. ويشكل المتنزه الواسع الذي يطل على ناطحات السحاب موقعا جذابا يدعو لممارسة رياضة العدو وركوب الدراجات الهوائية وممارسة رياضة كرة القدم كما يدعو للتمشي والاسترخاء. وتقدم فرانكفورت نفسها من جانبها الرغيد في احتفال ضفة المتاحف واحتفال قصر هوكست وفي ساحة سوق أعياد الميلاد أو بكل بساطة لدى تناول شيء من نبيذ التفاح في ساكسنهاوزن أو في أحد احتفالات النبيذ الكثيرة التي تقام في منطقة راينغاو. أما بالنسبة لعشاق الطبيعة والتجول فإن غابتي تاونوس وأودنفالد لا تبعدان عن المدينة سوى مرمى حجر.

مواقع أخرى

معهد جوته فرانكفورت


فيديو: "تعلم اللغة الألمانية في فرانكفورت"

ويبلوق: الدورة الصيفية

أفضل تلاميذ اللغة الألمانية من المدن الشريكة لفرانكفورت يروون ما شهدوه في المدينة الحاضرة على نهر الماين.

آراء المشاركين والمشـاركـات في دوراتنا لتعلّـم اللغـة الألمانيــة

هذا ما يقوله المشاركون حول دوراتنا لتعلم اللغة الألمانية في مدينة فرانكفورت