المشروع
يقابل الطلب المتزايد والمستمر بسوق كتب الأطفال العربي نقص واضح بالإنتاج الذاتي وكذلك بالترجمة عن اللغات الأخرى، وعلي وجه الخصوص روايات الأطفال والنشء التي تكاد تكون غير متاحة حتى الآن، لذا أخذ معهد جوته مصر علي عاتقه تغيير الوضع فيما يخص دعم ترجمة أدب الطفل والنشء الألماني المعاصر.
وقد تمت منذ عام 2003 للآن ترجمة 16 كتاباً مصوراً وآخر للأطفال والنشء في إطار مشروع الترجمة، وهذا من خلال تدابير مختلفة:
أعدت هيئة تحكيم مكونة من متخصصين ألمان مرموقين قائمة مقترحات لكي يمنحوا الناشرين العرب نظرة عامة حول الإصدارات المتميزة ولكي يحفزوهم لنشر الترجمة العربية للعناوين التي تتناسب وبرامج دور نشرهم.
قام معهد جوته بالاتصال بدور النشر الألمانية وأصحاب الحقوق، كما قام بالدعم المادي للحصول علي الحقوق الخاصة بالنصوص والصور.
قامت منسقة المشروع؛ ولغتها الأم العربية والتي تتمتع بالخبرة بضمان جودة عينات الترجمة، كما قامت باختيار المترجمين. وقام معهد جوته بتحمل تكاليف الترجمة.
صدرت جميع الكتب تحت شعار مشترك، والذي من شأنه دعم العرض الإعلامي وجعله مؤثراً، وهو أيضاً بمثابة توثيق للتعاون بين دور النشر العربية المختلفة.
إن ورشة العمل التي أقيمت مع الرسام الألماني أولا كونيكا منحت الفنانين العرب أفكاراً ومحفزات وإرشادات تطبيقية و عملية.
إنه لا يمكن تصور تشجيعاً ناجحاً علي القراءة بدون كتب أطفال جذابة ومشوقة ومسلية، وإن الكتب المترجمة عن الألمانية لتسهم في ذلك إسهاماً كبيراً، وهي تقوم فضلاً عن ذلك بنقل عوالم جديدة وغير معروفة للأطفال المنتمين لدائرة الثقافة العربية وجعلهم يتفهمونها. كذلك يحفز أولياء الأمور والمربين ممن يشترون الكتب ويقرؤونها للصغار علي التعامل مع رؤية الأطفال والمقدرة علي نقلها.
إن التوسع في المشروع، من أصل 5 كتب صدرت في الأعوام 2003/2004 بإضافة 11كتاباً آخرين، وكذلك إعداد هذا الموقع لم يكن ممكناً، إلا بفضل الدعم المادي الذي قدمته مؤسسة روبرت بوش .
إن 16 كتاباً للأطفال، ليست سوي نقطة في محيط، لذا فمن المخطط استكمال المشروع في الأعوام المقبلة.
وقد تمت منذ عام 2003 للآن ترجمة 16 كتاباً مصوراً وآخر للأطفال والنشء في إطار مشروع الترجمة، وهذا من خلال تدابير مختلفة:
إنه لا يمكن تصور تشجيعاً ناجحاً علي القراءة بدون كتب أطفال جذابة ومشوقة ومسلية، وإن الكتب المترجمة عن الألمانية لتسهم في ذلك إسهاماً كبيراً، وهي تقوم فضلاً عن ذلك بنقل عوالم جديدة وغير معروفة للأطفال المنتمين لدائرة الثقافة العربية وجعلهم يتفهمونها. كذلك يحفز أولياء الأمور والمربين ممن يشترون الكتب ويقرؤونها للصغار علي التعامل مع رؤية الأطفال والمقدرة علي نقلها.
إن التوسع في المشروع، من أصل 5 كتب صدرت في الأعوام 2003/2004 بإضافة 11كتاباً آخرين، وكذلك إعداد هذا الموقع لم يكن ممكناً، إلا بفضل الدعم المادي الذي قدمته مؤسسة روبرت بوش .
إن 16 كتاباً للأطفال، ليست سوي نقطة في محيط، لذا فمن المخطط استكمال المشروع في الأعوام المقبلة.








