ميشائيل كليبرج: المستشفى الأمريكي

المستشفى الأمريكي

ميشائيل كليبرج - المستشفى الأمريكي © DVAميشائيل كليبرج
المستشفى الأمريكي


دار نشر DVA، ٢٠١٠، صفحة ٢٤٠

باريس، شتاء عام ١٩٩١. تنتظر هيلين في صالة الاستقبال في المستشفى الأمريكي، حينما ينهار أمامها رجل، لتبقى نظراته محفورة في ذاكرتها. إنه اللقاء الأول بين هيلين الباريسية ذات الثلاثين عامًا، وديفيد كوت – الجندي الأمريكي. جمعت الصداقة بين اثنين تلاعب بهما القدر، ليدعم كل منهما الآخر في بحثه الأليم عن حقيقة الذات.

على الصعيدين الراهن والخاص، يتسنى لميشائيل كليبرغ النسج بمثابرة بين آلام الروح الناتجة عن الحرب وآلام الجسد نتيجة عدم إنجاب طفل مع كثافة أجواء باريس. رواية مركبة بطريقة غاية في الإبداع، مليئة بمشاهد حزينة وأخرى لا تنسى. (نبذة دار النشر)

كليبرغ مؤلف يتمتع بالشهرة إلى حد ما في العالم العربي، لا سيما بعد ما تمت ترجمة كتابه "الحيوان الذي يبكي"، الذي يتناول الوضع في لبنان؛ فروايته الجديدة لها صلة بالعالم العربي أيضًا، فقد كان الشاب الأمريكي ديفيد كوت جنديًا في حرب العراق الأولى، وهو يتلقى العلاج في باريس من نوبات الهلع التي تصيبه. في المستشفى يتعرف على هيلين، الموجودة هناك بهدف إجراء عملية أطفال الأنابيب. تتناول الرواية أسئلة كبرى تتعلق بالدنيا والحياة لطالما شغلت تفكير الناس أينما كانوا، أسئلة عن الحياة، والموت، عن الخوف، والأمل. وترى كاترينا تويتش أن رواية "المستشفى الأمريكي" هي "تجربة أدبية فريدة لا مثيل لها". (سمير جريس)

"يتمتع ميشائيل كليبرغ بكل بساطة بالقدرة على السرد ببراعة، سواءً كان يكتب عن البصرة، أو عن النزهات في حديقة دي بوت شومون، أو حتى عن التفاصيل المؤلمة لعملية أطفال الأنابيب، الأمر الذي يتسم بدقة تصوير بالغة، مع المحافظة على وقع النغمة، التي تستخدم السخرية تارة، ولا تتورع عن استخدام وسائل الاقناع تارة أخرى."
(صحيفة فرانكفورتر ألجماينه سونتاجزتسايتونج)

"يصوغ كليبرغ حوارًا بين الشخصيتين وتوليفة غنائية لصوتين متباينين، من خلال عرض لقاءاتهما غير المنتظمة التي تعود إلى أكثر من خمس سنوات، ومحادثاتهما حول الأدب، وانغماسهما التدريجي كل في دواخل حياة الآخر. للوهلة الأولى، لا يبدو أن هناك ما يجمعهما، بيد أن الأدب وحده يشيد جسرًا من التفاهم بينهما. "ليس من الصعوبة التحكم بفن الخسارة" كان هذا هو شطر القصيدة الذي جمع بين ديفيد وهيلين، وهو نفسه الذي جعل محاولات الراوي لترجمته تبوء بالفشل: فن الخسارة، أيمكن التحكم فيه فعلاً؟ في هذه الحالة يتشكل فن الخسارة من خلاص الطرفين. ملكان حارسان يتقابلان مكسوري الجناحين."
(صحيفة دي تسايت)

"تأسرك رواية كليبرغ – المدرجة على قائمة الأعمال المرشحة لنيل جائزة الكتاب الألماني – منذ البداية بأسلوبها الروائي البحت وأفقها الواسع، سواء في تصوير المعاناة الجسدية نتيجة عدم إنجاب طفل، أو تصوير آلام الروح نتيجة حرب عبثية، أو في النقاشات الأدبية، أو حتى في الإحساس بالأجواء الباريسية. هذا الزخم من علم وصف الإنسان والتاريخ المعاصر هو هبة ربانية."
(صحيفة دير تاجيسشبيجل)



الكاتب
ولد ميشائيل كليبرغ في مدينة شتوتجارت عام ١٩٥٩، ودرس العلوم السياسية والتاريخ. بعد إقامته في روما وأمستردام، أمضى الفترة من ١٩٨٦ – ١٩٩٩ في باريس. يعمل اليوم كاتبًا متفرغًا ومترجمًا في برلين. حاز على العديد من الجوائز عن أعماله الأدبية، منها جائزة كاتب مدينة ماينز عام ٢٠٠٨. من أهم أعماله كتاب "حديقة في الشمال" (١٩٩٨).
(نبذة دار النشر)

حت رواية "المستشفى الأمريكي" لجائزة الكتاب الألماني لعام ٢٠١٠، وحصلت على جائزة الكتاب الانجيلي لعام ٢٠١٠.
 ترجمة: ريهام سليمان

    برنامج معهد جوته لدعم الترجمة

    ساند برنامج معهد جوته لدعم "ترجمات الكتب الألمانية إلى لغة أجنبية" دور النشر الأجنبية في إصدار الأدب الألماني.