زيجفريد لينتس: حصة اللغة الألمانية

حصة اللغة الألمانية

زيجفريد لينتس - حصة اللغة الألمانية © Hoffmann und Campeزيجفريد لينتس
حصة اللغة الألمانية


دار نشر Hoffmann und Campe، ٢٠٠٨، صفحة ٤٦٤

زيجي يبسن نزيل بأحد دور رعاية وإصلاح الشباب صعب المراس, يتعين عليه أن يكتب مقالا لحصة اللغة الألمانية عن موضوع "السعادة بالالتزام". وهو لا يجد صعوبة في ذلك, فليس هناك من يعرف عن هذا الموضوع أكثر منه؛ فقد كان والده يعمل في "قسم الشرطة الكائن في أقصى شمال ألمانيا", وكان متفانيا لا يتراجع عن أداء الواجب, حتى إنه لم يتردد لحظة في إلقاء القبض على صديقة نازين الرسام العالمي الشهير والذي وقع النازيون عليه عقوبات ومنعوه من مواصلة الرسم, بل إن والده أشرف بنفسه على التزام صديقه بتنفيذ العقوبة. كان زيجي لا يزال طفلا آنذاك, ولكنه أصبح شاهدا على حرب هادئة وفي الوقت ذاته شديدة القسوة، لم يكن ليخالف والده، فهو سيظل والده في نهاية المطاف، ولكنه ظل يحمل في قلبه ميلا لهذا الرسام ولوحاته الغنية بالألوان. كتب زيجي مقالته الألمانية التي أصبحت في ذاكرته بمثابة تقرير عن حياته ومحاولة لفهم الذات. (نبذة دار النشر)

"في عام ١٩٦٨ ظهرت هذه الرواية المثيرة والجذابة لتحقق نجاح منقطع النظير، وهي رواية "حصة اللغة الألمانية" التي أعلنت عن مولد كاتب يحظى بملايين القراء (…) بل إنه اكتسب المزيد من الجماهير من خلال تحويل الرواية إلى فيلم رائع في صوره."
(دي تسايت)

الصراع بين المفاهيم المختلفة للالتزام بالواجب والذي تتناوله الرواية، هو صراع أجيال، أو بتعبير أدق صراع تنفيذ الالتزام بشكل محافظ غير مترو في مواجهة هذا الجدل النقدي حول تنفيذ الأوامر والمقاومة. إذ ينتقد الكاتب هنا الطاعة العمياء لجيل الآباء, تلك الطاعة التي أدت إلى اندلاع حرب ووقوع كارثه. حيث تصور الرواية والداي زيجي على أنهما يمثلان جيل الآباء وأتباع النازية, أما أبناؤهما الاثنان فكانا يمثلان المتمردين الشباب والخلف البريء. وقد صرح زيجي أمام مدير الدار بشعوره أنه محبوس بوصفه كبش فداء لضمير والده المعذب."
(suite101.de)

"يُشَهِر زيجفريد لينتس بالطاعة العمياء تجاه السلطة مُمَثَلة في ضابط شرطه بإحدى القرى يؤمن بأداء واجبه دون مراعاة عاطفة الأبوة أو الصداقة أو حتى هوية الشخص المعني. 'حصة اللغة الألمانية' هي رواية بمثابة مرافعة للضمير تُحَمّل أصحاب السلطة المسئولية وتوجه إليهم المساءلة النقدية. (...) وقد تجاوز عدد النسخ الصادرة من رواية حصة اللغة الألمانية المليون نسخة في منتصف السبعينيات."
(dieterwunderlich.de)



الكاتب
ولد زيجفريد لينتس في مدينة لوك/ ماوزرن عام ١٩٢٦ وكان والده موظفا بالجمارك. التحق لينتس بعد اتمامه المرحلة الثانوية عام ١٩٤٣ بسلاح البحرية, ولكنه هرب إلى الدنمارك قبل نهاية الحرب بقليل ووقع أسيرا في يد القوات البريطانية. أُطلق سراحه عام ١٩٤٥ وعاد إلى هامبورج ليدرس هناك الأدب وعلوم اللغة الانجليزية وآدابها, وقد عمل بدءا من عام ١٩٥١ مؤلفا إذاعيا وكاتبا حرا، وكان التزامه السياسي تجاه الحزب الاشتراكي الديمقراطي. وفي عام ١٩٥١ صدرت أولى رواياته بعنوان "كانت هنالك صقور في الهواء". ومنذ ذلك الوقت نشر زيجفريد لينتس مسرحيات ومقالات ومسلسلات إذاعية وقصص وروايات. من أشهر أعماله رواية "حصة اللغة الألمانية" التي صدرت عام ١٩٦٨ بالإضافة الى مجموعته القصصية "كانت زوليكين رقيقة جدا". حصل لينتس على العديد من جوائز الأدب، من بينها جائزة جوته لمدينة فرانكفورت/ ماين. وجائزة السلام لتجارة الكتاب الألمانية.
(نبذة دار النشر وموقع www.perlentaucher.de)
 ترجمة: هشام أبو زيد

    برنامج معهد جوته لدعم الترجمة

    ساند برنامج معهد جوته لدعم "ترجمات الكتب الألمانية إلى لغة أجنبية" دور النشر الأجنبية في إصدار الأدب الألماني.