الحقيقة المُتشحة

براون - الحقيقة المُتشحة © Aufbau Verlagكريستينا فون براون، بتينا ماتيس
الحقيقة المُتشحة.
المرأة، والإسلام والغرب.


دار نشر Aufbau، صفحة ٤٧٦، ٢٠٠٧

لقد أظهر النقاش الجدلي حول منع الحجاب أن: "صراع الحضارات" يعبر عن نفسه في التابوهات التي تميز الاختلاف بين الجنسين. يقدم هذا العمل الرائع الأساس النظري للموضوع، إذ تلقي كريستسنا فون براون وبتينا ماتيس الضوء على العلاقة بين المرأة والإسلام وقد استعانتا بأمثلة من الحضارة والتاريخ والأدب. حيث تتركز المعالجة في الغالب على الجوانب المفترض أنها مظلمة لدى المجتمعات "الأخرى" دون إدراكها في سياق تعقيداتها. وتتبع كلتا الكاتبتين تاريخ الحجاب وبعض الرموز الدينية الأخرى وتتفحصان القواعد المنظمة للعلاقة بين الجنسين في الأديان الثلاثة الكبرى كما أشارتا إلى الميول الحالية للأصولية في كافة اتجاهات العقيدة. حيث يتراءى في طريقة النظر إلى العالم "الآخر" بديهية الغرب وفهمه لذاته أكثر مما نريد أن نعترف. (نبذة دار النشر)

بهذه الدراسة المتميزة في تاريخ الحضارة تتناول عالمتا الحضارات، كريستينا فون براون وبتينا ماتيس، الجدل المحتدم الدائر في الغرب حول الحجاب حيث تعرض كلتاهما الرأي القائل بأن حجاب المرأة يمكن اعتباره بمثابة إشارة واضحة للقمع في بعض أجزاء من العالم الإسلامي. لتتناولا بدلا من ذلك النظم المختلفة للجنسين في المسيحية واليهودية والإسلام، وتصطدما كذلك بأصول لاهوتية لقواعد الملبس المنسحبة على الأجناس. وبينما تتميز العقيدة في اليهودية والإسلام بكون الله لا يمكن رؤيته أو إدراكه، يتعلق الأمر في المسيحية بإزاحة الغلالة عن الرب الذي قدم نفسه للبشرية بوصفه إنسان كي يدركه البشر. […] وبعيدًا عن هذه الاشتقاقات اللاهوتية توضح فون براون وماتيس أيضًا أن المرأة المحجبة ما زالت تتخذ وضعها اليوم في سياقات مسيحية معينة. يمكن أن يسهم هذا العمل القائم على أساس تاريخ الحضارة بوجه عام في التفاهم بين الحضاري ويتدخل بلا حدة في النقاش الجدلي الدائر بشكل أيدولوجي من خلال المعرفة والدراية. (رونالد دوكر)

يُعد توجيه الأنظار الغربية إلى توزيع الأدوار بين الجنسين في العالم الإسلامي، وجعله موضوعًا فعليًّا لهذا الكتاب من بين خدمات عالمتي الحضارة الشهيرتين ومؤلفتي هذا المجلد التي تستحق التقدير. حيث لم تتخذ "أشكال الحنين إلى إزاحة الحجاب" لدى الغرب موقعها في نقاش التنوير الإنساني الجدلي فقط، بل إنها وُصفت بأنها فانتازيا قوة استعمارية لها جذور مسيحية خاصة. (آدم سوبوتسينسكي)


"لقد نجحت الكاتبتان في تأمل هذا الموضوع المُعقد من زاوية مختلفة تمامًا."
(وكالة الأنباء الألمانية)

"تجاسرت كريستينا فون براون وبتينا ماتيس على تقديم اشتقاق أصول الجدل الحالي بشكل قائم على التحليل النفسي. وإذا ساهمت نظرتهما الموسعة والمزدوجة في إزالة الثقة الملفتة للنظر من الجدل حول الإسلام، تكون الكاتبتان قد قدمتا عملا جيدًا."
(جريدة تاجيس تسايتونج)



المؤلفتان
ولدت كريستينا فون براون عام ١٩٤٤ في مدينة روما، وهي أستاذة علوم الحضارات بجامعة هومبولدت في برلين تخصص الجنس والتاريخ.

بتينا ماتيس تعمل في سمينار علم الحضارات بجامعة هومبولدت في برلين.
 ترجمة: علا عادل

    برنامج معهد جوته لدعم الترجمة

    ساند برنامج معهد جوته لدعم "ترجمات الكتب الألمانية إلى لغة أجنبية" دور النشر الأجنبية في إصدار الأدب الألماني.