الآلهة والقبور والعلماء. رواية علم اللآثار.

كيرام، الآلهة والقبور والعلماء © Rowohlt Verlagس. ف. كيرام
الآلهة والقبور والعلماء – رواية علم اللآثار

دار نشر Rowohlt، صفحة ٤٦٨، ٢٠٠٨، طبعة جديدة منقحة

يُعد كتاب "الآلهة والقبور والعلماء"، الذي حقق أفضل المبيعات على مستوى العالم (إجمالي النسخ المباعة: أكثر من ٥ ملايين نسخة)، بمثابة رائد الكتب غير الروائية الحديثة في ألمانيا. إذ يحكي س. ف. كيرام فيه قصة علم الآثار في شكل رواية حقائق ثرية بالمعلومات تأسر القارئ. فهو يتتبع آثار كبار الباحثين والمغامرين من أوروبا مرورًا بالشرق الأدنى وصولا إلى العالم الجديد. حتى أن القارئ يشعر بأنه يعايش بنفسه الأحداث عندما يكتشف (شليمان) طروادة، وعندما يفتح (كارتر) غرفة دفن توت عنخ آمون الأسطورية، وعندما يكشف (كولدواي) النقاب عن بابل، وكذلك عندما يغوص (طومسون) بحثًا عن كنوز المايا أو عندما يتمكن (شامبليون) من فك رموز اللغة الهيروغليفية –وعندما تبوح عوالم بائدة بمكنونات أسرارها. يعد كتاب كيرام الكلاسيكي بمثابة التحفة الفنية التي لا يوجد ما يضاهيها حتى يومنا هذا: لا سيما ذلك المدخل الرائع في نظريات أحد العلوم ونتائجه. وقد قام عالم الآثار الشهير (ميشائيل زيبلر) بتحديث الكتاب بشكل مجمل وبكل حرص في الوقت نفسه من أجل الطبعة الجديدة. بينما تم تصميم الصور بشكل جديد تمامًا واستكمالها بالعديد من رسومات هانولره ماريك. (نبذة دار النشر)

كتب الصحفي والمراجع اللغوي لدار النشر (كورت ف. ماريك) هذا الكتاب عام ١٩٤٩ تحت اسم مستعار، ولا يزال هذا العمل يعد أكثر الكتب مبيعًا من بين الكتب غير الروائية المكتوبة باللغة الألمانية. وفيه يحكي كيرام بطريقة مسلية ولكنها مفيدة وغنية بالمعارف في الوقت نفسه تاريخ علم الآثار الأوروبي في إيطاليا واليونان ومصر وآسيا وغرب آسيا وأمريكا الوسطى، إلا أنه أفرد المساحة الكبرى من هذه التأملات التاريخية لكل من "كتاب الأهرامات" و"كتاب الأبراج" [... ] لقد نجح كيرام كذلك في تقديم نظرة عامة ناقدة لمواجهة الشرق -والغرب تحت نُذر الاستعمار، عندما وضع في الاعتبار ذكر السير الذاتية للباحثين الأوروبيين أمثال (هوارد كارتر)، والعلاقة الاقتصادية بين تجارة الفن وسياسة التنقيب فضلا عن بناء المتاحف الأوروبية. لقد تم تنقيح هذه الطبعة من الكتاب وتحديثها بإضافة معارف علمية جديدة. (رونالد دوكر)


لعله كان حري بالمؤلف أن يطلق على هذا العمل عنوان الملحمة، بدلا من عنوان رواية علم الآثار. لأن عرضه المرتب زمنيًّا يحوي جميع أبطال علم الآثار ومناطقه وبلاده.
(جريدة فرانكفورتر ألجماينه)

´آلهة وقبور وعلماء´ - إن العنوان في حد ذاته عبقري، فهو يعد بتقديم التصوف والمغامرة والعلم. عنوان لا يمكن أن يصدر إلا عن صحفي صاحب خبرة. وهو ما ينطبق على كورت فيلهلم ماريك أو س. ف. كيرام.
(راديو ألمانيا)



الكاتب
كان كورت ف. ماريك (١٩١٥- ١٩٧٢) كبير المدققين اللغويين بدار نشر روفولت، وقد نشر العديد من الكتب غير الروائية الناجحة تحت الاسم المستعار س. ف. كيرام، كان أولها عام ١٩٤٩ ´آلهة وقبور وعلماء ´. ثم هاجر إلى الولايات المتحدة الأمريكية عام ١٩٥٤. ونجح بعدها في تقديم كتاب جديد حقق أفضل المبيعات عالميًّا عام ١٩٧٢ عنوانه: "الأمريكي الأول".
 ترجمة: علا عادل

    برنامج معهد جوته لدعم الترجمة

    ساند برنامج معهد جوته لدعم "ترجمات الكتب الألمانية إلى لغة أجنبية" دور النشر الأجنبية في إصدار الأدب الألماني.