بيونج شول هان

بيونج شول هان، شانزهاي © Rowohlt Verlagبيونج شول هان
شانزهاي – التفكيكية على الطريقة الصينية

دار نشر Merve ، صفحة ٨٨، ٢٠١١

شانزهاي هو مصطلح لغوى جديد باللغة الصينية، يقصد به التزييف والتقليد. وقد اشتُقَت منه في الأونة الأخيرة عدة تعبيرات لغوية مثل مبدأ الشانزهية (أي مبدأ التقليد) وثقافة الشانزهاي (المحاكاة) أو روح الشانزهاي (التزييف). أصبح هذا المصطلح يشمل كل جوانب الحياة في الصين، فهناك كتب الشانزهاي وجائزة نوبل الشانزهاي بالإضافة الى أفلام الشانزهاي ونواب برلمان الشانزهاي وأخيرا نجوم الشانزهاي. انطلاقا من تلك الظاهرة الصينية الأصلية يفكك بيونج تشول هان المفهوم الغربي لمصطلح النسخة الأصلية، كما ابتكر تعريفا جديدا لمفهوم الفن والخلق والإبداع. إذ يصيغ هان نموذج الوجود والفكر الذي يعتبره الغرب غير واقعي. (نبذة دارالنشر)

يعتبر عنوان هذا المقال العبقري مضللًا إلى حد ما، حيث إن الفيلسوف بيونج شول هان- الكوري الأصل – لم يؤلف كتابا عن الثقافة الصينية بل عن نموذج تفكير يمكن أن يحظى بإعجاب الكثيرين عبر الثقافات المختلفة. يشير المصطلح الصيني المستحدث شانزهاي إلى ثقافة التقليد والخداع, التي يضعها هان في مقارنة مع المفهوم الغربي لمصطلح الأصل. حيث يري المؤلف في هواتف المحمول المزيفة والبضائع الاستهلاكية المقلدة أكثر كثيرا من مجرد القرصنة على المنتجات: فهي توضح مدى المرونة التي يمكن أن تتحلى بها ثقافة ما لا تقوم على المنطلقات الثابتة وعلى فكرة الاختراع. هنا يروج الفيلسوف لعدم جواز إدراك الإبداع والخلق من منظور الانتاج من العدم ولكنه عملية مرنة ترجع إلى شيء سابق له. هكذا تعد مقالته بمثابة مرافعة دفاع عن سلاسة التفكير الحاذق. (رونالد دوكر)

"في كتابه الجديد شانزهاي - التفكيكية على الطريقة الصينية، تناول هان طريقة لعب جديدة من طرائق الإبداع التي يمارسها الناس في الصين منذ القدم. وهي طريقة لا تعترف بالتقديس الصرف لابتكار النسخة الأصلية من منظور العقلية الغربية)...( حيث تتحول النسخة إلى أصل من خلال تغير جذري في العلاقة بين الأصل والنسخة. شانزهاي هو مصطلح يقصد به هنا ثقافة التقليد المبتكر هذه. فالإبداع يسير هنا يدا بيد مع النسخة البينية للأصل. كما يتحدث هان بنبرة هايدجر الجديدة عن تفريغ الإبداع و يقصد به ظواهر مثل النسخ المزيفة من هارى بوتر التي تواصل تحويل الأصل ونشره."
(تاجيس تسايتونج)

"يتمثل أحد إنجازات هذا الكتيب الرائع في إبراز كل أساليب التفكير الثورية في الصين بوجه عام. وقد توقع بيونج شول هان أن يسفر يوما ما عن ديمقراطية الشانزهاي."
(إذاعة ألمانيا الثقافية)

"بيونج شول هان، أستاذ الفلسفة ونظريات الإعلام في المعهد العالي للتصميم بمدينة كارلسروه تخير الوقت المناسب لنشر كتابه الصغير الذي يعرض فيه لقضايا العصر. بينما اعتلى مجتمع الإعياء في العام الماضي الجدل الدائر بشأن موضوع الإرهاق النفسي أو النضوب، ها هو كتابه الجديد "التفكيكية على الطريقة الصينية" يبدو وكأنه يقدم تعليقا على حالات السرقة العلمية بالطباعة على غرار ماكينات الطبع التي اخترعها جوتنبيرج بمنظور الشرق الأقصى، لأن بيونج شول هان يتناول ثقافة النسخ بشكل يماثل أسلوب فرويد وديريدا وهيديجر حيث لا يكون هناك وجود لتصور الابتكارية أو عمليه الخلق العبقرية."
(سبكس)



الكاتب
بيونج شول هان. ولد في سيول، درس الفلسفة وعلم اللغة الألمانية وآدابها إلى جانب دراسته للاهوت الكاثوليكي في فرايبرج وميونيخ كما يعمل استاذا جامعيا لتدريس الفلسفة ونظريات الإعلام في المعهد العالي للتصميم في كارلسروه.
(نبذة دار النشر)
 ترجمه: ساره سعيد إمام محمد

    برنامج معهد جوته لدعم الترجمة

    ساند برنامج معهد جوته لدعم "ترجمات الكتب الألمانية إلى لغة أجنبية" دور النشر الأجنبية في إصدار الأدب الألماني.