كلوجه: ثقب الألواح الصلبة

ألكسندر كلوجه، ثقب الألواح الصلبة © Suhrkamp Verlagألكسندر كلوجه
ثقب الألواح الصلبة
١٣٣ قصة سياسية


دار نشر Suhrkamp، صفحة ٣٦٦، ٢٠١١

السياسة هي "الثقب ببطء في الألواح الصلبة بشغف ودقة"، ترجع هذه المقولة الشهيرة لعالم الاجتماع الألماني ماكس فيبر. ومن هذا المنطلق يبحث كلوجه مستعينا بعدد ١٣٣ قصة تلك الأدوات المتاحة لدى الناشطين السياسيين أثناء الصراع الشرس على السلطة. لا شك أن مثقاب ماكس فيبر هو صورة مناسبة للتمسك الذكي بالسلطة بوصفه أحد شروط التغيير السياسي. ولكن ماهي المطرقة الحديدية في العمل السياسي؟ وما المقصود بمصطلح "القبضة الناعمة"؟ تؤدي كل هذه الأسئلة في النهاية إلى سؤال واحد: ألا وهو ما المقصود بكلمة" سياسي على الإطلاق؟ في خضم الجدال المحتدم حول مشروع شتوتجارت القرن ٢١ والمفكر زاراتسين حافظ كلوجه على منطقه وفكره الصائب. لكن السؤال التالي أثار اهتمامه بوصفه أديب. "كيف يتحدث المرء عن السياسة؟" حيث يقول: "السياسة هي حالة مميزة من تجمع مشاعر الحياة اليومية، فهي حاضرة في جميع مناحي الحياة. تحرك مسارات الحياة الخاصة مثلما تحرك الحياة العامة، لذا يسعى الجميع لتحقيق ذاتهم في تاريخها، الكبار والصغار، غير المعروفين ومن يكادون أن يكونوا مجهولين: الفريد هأيلرس، إلى جانب بريكلس، وبوتين وعمال مناجم شيلي الغارقين على عمق ٧٠٠ متر إلى جانب نابليون وأوباما وأنجيلا ميركل "المستشارة في المكان غير المناسب". (نبذة دارالنشر)

يجمع هذا الكتاب للأديب والمخرج والمنتج التلفزيوني ألكسندر كلوجه، بأسلوبه المعهود العديد من القصص القصيرة ومتناهية القِصر على أساس حقائق تاريخية. فكان محور اهتمامه هو اللقطات السريعة والمقتضبة من التاريخ القديم والحديث، والتي تكون في مجملها لمحة رائعة عن هذا التاريخ عند جمعها سويا. يشابه هذا ما فعله كلوجه في كتابه "تأريخ المشاعر"، حيث يركز في هذا الكتاب أيضا على المشاعر، التي تعد بدورها حق لكل من أصحاب النفوذ والسياسيين الذين يظهرون بصفة عامة متخفين وراء قناع السلطة. كان أسلوب كلوجه، الذي يبلغ من العمر الآن ٨٠ عاما، غاية في الروعة والوضوح ليس لهما مثيل في الأدب الألماني المعاصر. (رونالد دوكر)

"يتم تداول هذه القصص السياسية البالغ عددها ١٣٣ قصة على طاولة إفطار كل مولع بقراءة الصحف. إلا أن كلوجه يرى بها المزيد؛ لأنه أصاب موضع الوسط بين الإفراط في التفاصيل والمجمل المفيد، ولأنه يستحضر دائما كلاً من كانت وكلايست وهيجل ونابليون وهابرماس الذين لايبرحون ذهنه كما لو كان يقرأ قصصهم لتوه في الجريدة. لذا يُعد كلوجه شاهد عيان على هؤلاء."
(جريدة زوددويتشه تسايتونج)

"مع كل الفضول والخفة المرحة التي تبعثها قصص كلوجه، يوجد أيضاً خط يصعب تتبعه؛ فأحيانا تكون أساليب البلاغة والاستعارات المكنية ’السياسية’ لاذعة، بينما تكون ساخرة في أحيان أخرى."
(فرانكفورترروندشاو)

"بهدوء وبشكل عابر يدرك هذا المحلل العقلاني في كتابه كيف يتمكن من فك السحر الذي يغلف التعاملات السياسية."
(إذاعة ألمانيا الثقافية)



الكاتب
ولد ألكسندر كلوجه عام ١٩٣٢ في مدينة هالبرشتات، ودرس القانون والتاريخ والموسيقى الكنسية في ماربورج وفرانكفورت/ماين. وبعد أن حصل كلوجه على إجازة مزاولة المحاماة، أنهى تدريبه مع المخرج السينمائي فريتز لانج ونجح في عمله كمخرج أفلام وأديب. حصل كلوجه على جوائز عديدة من بينها جائزة الفيلم الألماني لعام ٢٠٠٨ (جائزة شرفية).
(نبذة دار النشر)
 ترجمة: سلمى مجدي أبو الفتوح

    برنامج معهد جوته لدعم الترجمة

    ساند برنامج معهد جوته لدعم "ترجمات الكتب الألمانية إلى لغة أجنبية" دور النشر الأجنبية في إصدار الأدب الألماني.