كورن: قضبان سكك حديدية للسلطان

فولفجانج كورن، قضبان سكك حديدية للسلطان © Fackelträger Verlagفولفجانج كورن
قضبان سكك حديدية للسلطان
قطار بغداد: فيلهلم الثاني، مغامرون وجواسيس


دار نشر Fackelträger، صفحة ٣٢٠، ٢٠٠٩

قبل نشوب الحرب العالمية الأولى بفترة قصيرة وصلت قاطرات من مدينة هامبورج وخطوط سكك حديدية من مدينة إسن إلى مدينة بغداد. وقد خطط مهندسون ألمان لإنشاء خط قطار يربط بين برلين واسطنبول والخليج الفارسي. بينما تولى مهندسو آثار وجيولوجيون أعمال الحفر والتنقيب بمحاذاة القضبان بحثاً عن آثار الحضارات المندثرة وعن النفط. وفي النهاية نادى العملاء الألمان بالجهاد ضد البريطانيين. وكان القيصر فيلهيلم الثاني يتبع خطة سرية مستترا وراء بناء السكة الحديدية؛ وهي احتلال الألمان لمنطقة الأناضول وبلاد الرافدين بعد انهيار الإمبراطورية العثمانية.

يحكي فولفجانج كورن قصصا ليست معروفة للجميع عن قطار بغداد، وعن صعوبة شق خطوط للسكك الحديدية بين الجبال والصحراء، وعن الصراع على المسارات والطرق أثناء الحرب العالمية الأولى حتى بلغ الأمر حد الانزلاق إلى مرحلة العبثية، بعد انتهاء الخط تماماً عام ١٩٤٠. (نبذة دارالنشر)

تتسم قصة قطار بغداد التي يسردها الصحفي فولفجانج كورن في هذا الكتاب بالغرابة تارة وبالغموض تارة أخرى. حيث تدور أحداث الكتاب حول مشروع هندسي تقني مشترك بين القيصر الألماني فيلهلم الثاني وبين الإمبراطورية العثمانية التركية. حيث أراد القيصر فيلهلم الثاني أن يربط بين مدن برلين وإسطنبول وبغداد ومنها إلى الخليج الفارسي، ليس فقط من أجل التنقيب عن كنوز الآثار المدفونة في أرجاء هذه المسافة أو إنشاء طريق لنقل النفط المستخرج، - بل بغرض التقليل من النفوذ البريطاني في الشرق الأوسط أيضا؛ لذا دعا العملاء الألمان إلى إعلان الجهاد ضد المستعمر الأنجلوساكسوني، وأشاعوا أن القيصر الألماني قد أسلم وذهب إلى مكة سرا لآداء فريضة الحج. ولا زالت هذه القصة الجريئة والغريبة تثير الاهتمام حتى اليوم، لأنها تتناول صراعات القوي الأوروبية الداخلية على السلطة ـ التي غرست الجذور التاريخية لصراع الشرق الأوسط الدائر اليوم. وقد سرد هذه القصة المتصارعون على السلطة والنفوذ في الشرق الأوسط, والذين نبتوا من جذور الصراع التاريخي فى الشرق الأوسط مما يمنح القصة طابع الغرابة. (رونالد دوكر)

"يتقن كورن كيفية معالجة قصة قطار بغداد المتداخلة بأسلوب يسهل فهمه حتى بالنسبة لهؤلاء القراء الذين لا يعرفون الكثير عن تاريخ الشرق الأوسط ولا يسافرون كثيرا. وتتمثل قوة الكتاب في اقترابه من الفاعلين الفرادى للأحداث من خلال استخدام وسيلة التقرير التاريخي."
(رابطة بورومويوس)

"الكتاب مسلي ويعد بمثابة إثراء للمعلومات العامة من أول صفحة حتى آخر صفحة. إنه حقا يستحق أن يُقرأ."
(إذاعة هيسن)



الكاتب
وُلد فولفجانج كورن عام ١٩٥٨، وهو يعمل حالياً كاتبًا ومحاضرًا في مدينة هانوفر. وقد عمل محررًا ومقررًا صحفيًا لحزب الخُضر، وفي جامعتي توبنجن وشتوتجارت. ويكتب فولفجانج كورن عن علم الآثار وتاريخ تركيا والشرق الأوسط في صحف كثيرة منها جريدة "دي تسايت" و "جيو".
(نبذة دار النشر)
 ترجمة: على منصور

    برنامج معهد جوته لدعم الترجمة

    ساند برنامج معهد جوته لدعم "ترجمات الكتب الألمانية إلى لغة أجنبية" دور النشر الأجنبية في إصدار الأدب الألماني.