ليجيفي / فيلتزر: نهاية العالم الذي عرفناه

ليجيفي/فيلتزر، نهاية العالم الذي عرفناه للسلطان © Fischer Verlagكلاوس ليجيفي وهارالد فيلتزر
نهاية العالم الذي عرفناه
المناخ والمستقبل وفرص الديمقراطية


دار نشر S. Fischer، صفحة ٢٨٨، ٢٠٠٩

خلف كواليس العالم الذي نعرفه، تتفاقم منذ عشرات السنين أزمات عظيمة، نغض الطرف عنها؛ وذلك لأن طبيعة حياتنا التي استمرأت الراحة تدعم الانطباع السائد لدينا بأن كل شيء سيسير على ما يرام. ولكن تغير المناخ، ومصادر الطاقة الآخذة بالنفاذ، وتلوث البيئة، وأزمات الغذاء، ومشاكل النمو السكاني تنبئ بنهاية حضارتنا وأسلوب حياتنا. هنا يتكشف لدينا نظام وصل إلى أقصى حدود قدراته، وهذا ما تثبته الأزمة المالية العالمية بكل وضوح؛ ففي اللحظة التي سيحتفل فيها النظام الاقتصادي الغربي بتتويج مسيرة نجاحاته الطويلة بإعلان النصر المؤزر سينهار هذا النظام؛ لأن العولمة جعلت من العالم جزيرة لا تملك أية مصادر خارجية أخرى تمدها بالطاقة الضرورية لنموها المتواصل. هل مازالت الديمقراطيات الغربية قادرة على تحديث نفسها بالشكل الذي يمكنّها من مواجهة المستقبل؟ وهل بالمقدور استخدام المستوى الذي وصلنا إليه لتطوير نظام اقتصادي ومعيشي يرتكز على قيم العدالة ونوعية الحياة، وليس على النمو فحسب؟ فقط عندما نتخلى عن الوهم بأن نظامنا الذي نجح حتى يومنا هذا، يمكنه أيضا الاستمرار بالعمل تحت وطأة عالم تطغى عليه مظاهر العولمة، سيكون هنالك فرصة لمستقبل ديمقراطي. (نبذة دارالنشر)

يهدف الكتاب إلى تقديم تحليل لمشاكل وأزمات تعصف بالعالم في الوقت الراهن، مثل تغير المناخ والأزمة المالية، ومشاكل البيئة. الكتاب معد بطريقة انسيابية وواضحة مع ضرب أمثلة من الحياة اليومية. يقدم الكتاب صورة إجمالية عن أوضاع عالمنا اليوم. (سمير جريس)

"الكاتبان ليسا من الصنف المقامر أو ممن يتنبؤون بسِفر الرؤيا، صحيح أنهما يتوقعان السيئ، لكنهما يأملان حصول الأفضل في هذه الحياة الدنيا بالتأكيد. وهما ناشطان في مجال تأويل الأزمات، ويعملان كناقدين – على اطلاع حسن – لإدارة الأزمات بأسلوب المدرسة القديمة، وبالتحديد المدرسة التكنوقراطية. كما أنهما يعملان كمحللين لموانع الحراك وثقافة البحث عن المبررات، ويبشران بثورة ثقافية، ستقود حسب رأيهما إلى تغيير أساليب معيشتنا (بما في ذلك التقليل من أعداد السيارات)، وإلى اقتصاد أكثر "اخضرارا" (لا يؤرقه هوس النمو المتواصل)، وإلى تعزيز الديمقراطية المرتكزة على المشاركة."
(صحيفة نويه تسويريشر تسايتونج)

"يجب علينا أن نتعلم من خلال أمثلة صغيرة ونموذجية، أن الإنسان قطعا قادر على إحداث تغيير. لم يذكر الكاتبان هذا المفهوم النظري على وجه التحديد، ولكنهما وإلى حد بعيد يسيران على هذا النهج، وهما بذلك يخطان في الأفق ولأول مرة، معالم ديمقراطية لا تقع مباشرة في فخ القدرية القائلة بأن الإنسان لا يمكن أن يغير أمرا مقدرا. وبناء على ذلك فإن الكتاب ومع كل مقارباته الحذرة كتاب ممتع ومثير للاهتمام. وهو أيضا جدير بالقراءة، بالذات لأولئك الذين لا يشاطرون الكاتبين تفاؤلهما بخصوص الديمقراطية."
(راديو ألمانيا الثقافي)



الكاتب
ولد كلاوس ليجيفي، الأستاذ في العلوم السياسية والصحفي في عام ١٩٥٠، وهو مدير معهد الدراسات الثقافية في مدينة إيسن، وفيه أسس مركزا للأبحاث حول ثقافة المناخ. وكان ليجيفي أول من شغل "كرسي ماكس فيبر" في جامعة نيويورك من العام ١٩٩٥ حتى ١٩٩٧.

ولد هارالد فيلتسر عام ١٩٥٨، وهو مدير مركز أبحاث الذاكرة في معهد الدراسات الثقافية في إيسن، وأستاذ باحث في علم النفس الاجتماعي في جامعة فيتن/هيرديكه. ومؤخرا صدر له كتاب جديد بعنوان "حروب المناخ. دوافع القتل في القرن ٢١".
(نبذة دار النشر)
 ترجمة: حنان شقير

    برنامج معهد جوته لدعم الترجمة

    ساند برنامج معهد جوته لدعم "ترجمات الكتب الألمانية إلى لغة أجنبية" دور النشر الأجنبية في إصدار الأدب الألماني.