ماينينج: مسجد في ألمانيا

شتيفان ماينينج، مسجد في ألمانيا © C.H. Beck Verlagشتيفان ماينينج
مسجد في ألمانيا
النازيون والمخابرات وصعود الإسلام السياسي في الغرب


دار نشر C.H. Beck، صفحة ٣١٦، ٢٠١١

يكشف شتيفان ماينينج النقاب عن كيفية تكوّن أول خلية للإسلام السياسي في الغرب بعد الحرب العالمية الثانية، تحديدا في مدينة ميونيخ الألمانية على يد جماعات إخوة السلاح القدامى بين المسلمين المعادين للسوفييت والنازيين، وحتى اليوم تتجمع خيوط المسلمين السياسيين لتؤدي إلى مسجد بمدينة ميونيخ. إنه بحث يجعلك تحبس أنفاسك من شدة إثارته. وقصة لا تصدق: النازيون البيروقراطيون المتقاعدون، ونشطاء مستبعدون، وعاملون بجهاز المخابرات، ومشاركون آخرون في الحرب الباردة، كلهم قدموا الدعم لخلية الإسلام السياسي في ألمانيا الغربية في الخمسينيات. كما أن المسلمين الذين خدموا في قوات الدفاع الألمانية وفي الوحدات الوقائية في الحرب العالمية الثانية ضد الاتحاد السوفيتي أصبحوا هم المتسببين في إحداث اضطرابات بالجمهوريات السوفيتية الإسلامية. ولكن المسلمين في ميونيخ لم يكن اهتمامهم منصب على الحرب الباردة: إلا أنهم أصبحوا من أهم أذرع أعضاء جماعة الإخوان المسلمين في الغرب وأذرع عصب النظام لشبكة عالمية.

وعلى مدى عقود ظل العديد من الأشخاص المنتمين لهذه الشبكة مشتبه فيهم بداعي الإرهاب بصفة دائمة حتى هجمات الحادي عشر من شهر سبتمبر/ أيلول. لذا يعلم الجميع في العالم الإسلامي منذ قديم الزمان الأهمية الكبرى لهذا المسجد الكائن في مدينة ميونيخ. وهذا الكتاب المثير للكاتب ماينينج ينقل هذه الرسالة للغرب أيضا. (نبذة دارالنشر)

يقدم شتيفان ماينينج في هذا الكتاب تاريخ الإسلام السياسي المثير للجدل بشكل كبير في غرب أوروبا، حيث يلعب أحد المساجد المشهورة الكائن على مشارف مدينة ميونيخ الدور الرئيسي في هذه القصة: "المركز الإسلامي" بمدينة ميونيخ، له جذوره في معركة النازيين الألمان مع روسيا، حيث تم تجنيد المسلمين في جبال القوقاز على وجه التحديد للقتال ضد الجيش الأحمر وإحضارهم إلى ألمانيا. فقد كانت مدينة ميونيخ بعد الحرب معقل المسلمين من هذه المناطق، الذين عملوا بعد ذلك مع وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA. وقد أوضح الكاتب ماينينج كيفية انسحاب المخابرات الألمانية والأمريكية تدريجيا من هذا الشأن: مما أدى إلى تطرف المسلمين في ميونيخ متأثرين بجماعة الإخوان المسلمين في مصر. وقد تردد وجود علاقة غير مباشرة بين هذه الجماعة وبين تنظيم القاعدة ــ على سبيل المثال على خلفية الهجمة الأولى على برج التجارة العالمي بمدينة نيويورك ــ ولكن أحدا لم يتمكن من إثبات ذلك. ولا يتمتع كتاب ماينينج بخلفية تتصف بأنها تحض على صدام الحضارات، بل على العكس فهو يعرض ضعف العلاقة بين الدين الإسلامي والإسلام السياسي، ويوضح أن للغرب دورًا كبيرًا في نشأة الإسلام السياسي في أوروبا. (رونالد دوكر)

"كتب ماينينج اول قصة صحيحة عن الإسلام في ألمانيا، حيث نجد فيها إسقاطًا غير مباشر على السياسة المستترة تحت تعدد الثقافات بعدم الاكتراث بالمسلمين، وهذا السبب وحده كاف لمطالعة الكتاب."
(جريدة دي فيلت)

"أعاد الصحفي شتيفان ماينينج بناء قصة جامع ميونيخ، وسلط الضوء في تحقيقه الذي يستند على البحث الوافي والمدعوم بمستندات موضوعية على العلاقة المبهمة بين لجنة بناء المسجد وجماعة الإخوان المسلمين وأموال القذافي، وبين قوات الدفاع الألمانية والحرب الباردة ووكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية."
(إذاعة النمسا)



الكاتب
ولد شتيفان ماينينج أستاذ الفلسفة عام ١٩٦٤، ويعمل محررًا لمجلة ARD السياسية، برنامج "تقرير ميونيخ" في إذاعة بافاريا، وقد أثار الفيلم الوثائقي الذي قدمه على قناة ARD عن خلفيات المسجد في ميونيخ جدلا واسعا.
(نبذة دار النشر)
 ترجمة: أيمن أحمد يوسف

    برنامج معهد جوته لدعم الترجمة

    ساند برنامج معهد جوته لدعم "ترجمات الكتب الألمانية إلى لغة أجنبية" دور النشر الأجنبية في إصدار الأدب الألماني.