تومان: الفكر الخاطئ بشأن الإسلام

ميشائيل تومان، الفكر الخاطئ بشأن الإسلام © Eichborn Verlagميشائيل تومان
الفكر الخاطئ بشأن الإسلام
خوف أوربا من العالم الإسلامي


دار نشر Eichborn، صفحة ٣٣٦، ٢٠١١

تعاني أوربا من مصاعب في تعاملها مع الإسلام, فالغرب لا يعرف كيفية التعامل مع منطقة الشرق الأدنى والأوسط المحفوفة بالمخاطر؛ إذ تنتابنا الحيرة والخوف عندما ننظر إلى جيراننا القريبين. إلا أن صور الحروب والثورات والاعتداءات والمتطرفين الدينين تحد من تصوراتنا. كما أن بعض المصطلحات مثل الإرهاب والعنف والإسلام السياسي تخفى الحقيقة المتنوعة والمتناقضة في الوقت نفسه - وهذا هو الفكر الخاطئ عن الإسلام.

ظل المراسل والصحفي ميشائيل تومان يسافر إلى دول المنطقة بكثافة طوال سنوات، لينقل الأخبار والتقارير من مناطق انسحاب الإسلاميين في مصر، ومن القصور السكنية الفخمة المسكوت عنها في السعودية، ومن جبال كردستان التي مزقتها الحرب. وقد تحدث تومان إلى مسلمين متشددين تائبين ممن ينشدون الديمقراطية والحرية, كما زار النساء غير المسموح لهن بقيادة السيارات بينما يتحكمن في أزواجهن ويشكلنهم مثل العجين اللين. وحضر تومان كذلك النقاشات التي دارت بين كل من محاربي أفغانستان وحزب الله مع وكالة الاستخبارات الأمريكية بشأن العالم وبشأن أنفسهم. إن الشرق الأوسط يتغير بخطى متسارعة. ورغم وجود شفرات التخلف والتدين من جانب، هاهي مراكز قوة عالمية جديدة عديدة تتنامى في الخليج العربي، كما تصعد تركيا لتصبح سلطة إقليمية جديدة، أي أن هناك صحوة وطنية تلتهم شكل نظام الدولة المتعارف عليه لدينا.

يشكل تومان صورة جديدة مثيرة عن الشرق الأدنى والأوسط مليئة بالمعلومات والمواد العلمية من خلال المقابلات والتقارير الصحفية والتأملات السياسية والتاريخية. كما أن هذه الصورة عبارة عن نظرة تحليلية ثاقبة. (نبذة دار النشر)

حاول مراسل الشرق الأوسط للجريدة الأسبوعية "دى تسايت"، مشائيل تومان أن يرد على الأحكام المسبقة المنتشرة لدى الغرب عن الإسلام، وقد نجح تومان في هذا من خلال تقديمه لرؤية حقيقية عن الظروف المعيشية الملتقطة من عين المكان. كما أن تقاريره الرائعة من مصر والسعودية وكردستان اقتربت من الشخصيات الرئيسية المتسببة فى إثارة مخاوف الغرب من الإسلام: أفاد تومان القارئ من محادثاته مع محاربي حزب الله وطالبان، حيث إنه استكشف الحياة اليومية للبسطاء فى الدول التى تنشأ فيها الحروب والأزمات. كما التزم تومان الحياد كونه صحفيًا، فلم يُبد أراءه وتقديراته الخاصة ومع ذلك فهو يعتبر كتاباته بمثابة نداء إلى فهم أفضل ورؤية أدق في الفروق بين الثقافات. (رونالد دوكر)


الكاتب
ولد ميشائيل تومان عام ١٩٦٢, وهو يعيش في إسطنبول منذ عام ٢٠٠٧, كما أنه يعمل رئيس تحرير جريدة "دى تسايت" لشئون الشرق الأوسط. كتب تومان عن العالم الإسلامي وتركيا ووسط أسيا والدول التابعة للاتحاد السوفيتي سابقًا.
(نبذة دار النشر)
 ترجمة: هبة رمضان عبد الحميد

    برنامج معهد جوته لدعم الترجمة

    ساند برنامج معهد جوته لدعم "ترجمات الكتب الألمانية إلى لغة أجنبية" دور النشر الأجنبية في إصدار الأدب الألماني.