كيومبي / إنديرت: المشاعر تصنع التاريخ

المشاعر تصنع التاريخ

كيومبي / إنديرت: المشاعر تصنع التاريخ © Vandenhoeck & Ruprecht-Verlagلوك كيومبي، إلكي إنديرت
المشاعر تصنع التاريخ
تأثير المشاعر الجماعية – من هتلر إلى أوباما


دار نشر Vandenhoeck & Ruprecht، ٢٠١١، صفحة ٢٧٢

تعتبر الأحداث الأخيرة في تونس ومصر دليلاً مؤثراً على قوة المشاعر الجماعية. قيام شاب تونسي بإحراق نفسه كان بمثابة الشرارة التي تسببت على الفور في انطلاق مظاهرات جماهيرية انتشرت كالموجات من بلد إلى آخر في شمال أفريقيا وفقاً للنظرية الشهيرة التي يطلق عليها "تأثير الفراشة". نظرية المنطق العاطفي الجماعي التي هي محور كتاب "المشاعر تصنع التاريخ" من شأنها تفسير هذا النوع من الظواهر العاطفية ذات الصدى بما لا يقتصر على الأحداث اليومية الحالية.

في البداية يتم توضيح الأسئلة والأسس وفقاً لمفهوم المنطق العاطفي الذي طوره لوك كيومبي من علم المشاعر والنشوء والارتقاء الحديثة. يتبع ذلك شرحاً مقنعاً لتأثير مشاعر الجمعية على مسار التاريخ وذلك عن طريق أمثلة كصعود هتلر والاشتراكية الوطنية والصراع بين إسرائيل وفلسطين والتوترات الحالية بين العالم الإسلامي والغربي. وكنتيجة نهائية يمكننا أن نرى أن المشاعر العلنية والخفية هي العامل المحرك والمنظم الرئيسي في جميع الأحداث الاجتماعية الجزئية والكلية. في الختام يناقش كل من لوك كيومبي وإلكي إنديرت الآثار العملية والنظرية المترتبة على هذه النتيجة فيما يتعلق بصورة الإنسان بوجه عام بالإضافة إلى التقنيات الحديثة للتدخل في الأزمات والوساطة والتغلب على الصدمة الجماعية. (نبذة دار النشر)

"إن النهج متعدد التخصصات للمنطق العاطفي الجماعي يعد مبتكراً على غير العادة ويخدم المصلحة العامة من الناحية العملية والنظرية بشكل كبير. انه يلقي ضوءاً جديداً على عمليات سياسية واجتماعية واسعة النطاق بالإضافة إلى الظواهر اليومية التي تبدو واضحة."
(مجلة بوخ ماجازين)

"كم هو رائع ]...[ قيام كل من كيومبي والمؤلفة المشاركة إلكي إنديرت بإلقاء نظرة جديدة على خلفيات الحركات السياسية الجماهيرية. يوضحون بأسلوب مقنع: إلى جانب العوامل السياسية والاقتصادية فإنه يمكن لمشاعر مثل الغضب والحياء والكراهية عند الأفراد أو الجماعات أن تتحول إلى حركات جماهيرية متفجرة اجتماعياً." (إذاعة فيستدويتشر روندفونك ٥)



المؤلفون
بدأ الأستاذ الدكتور المتقاعد لوك كيومبي الحاصل على الدكتوراه الفخرية، منذ عام ١٩٦٣ في تأسيس قسم الخدمات الاجتماعية والنفسية التابع لمستشفى لوزان الجامعي. وشغل في الفترة بين ١٩٧٧ و١٩٩٤ منصب مدير مستشفى بيرن الجامعي للطب النفسي والاجتماعي بالإضافة إلى أنه قام بتأسيس المجمع السكني العلاجي "سوتيريا بيرن". بعد تقاعده عام ١٩٩٤ عمل أستاذاً زائراً في معهد كونراد لورينز لأبحاث النشوء والارتقاء والإدراك في ألتنبيرج بالقرب من مدينة فيينا. لوك كيومبي مؤلف كتب علمية وصحفي حر ويعمل في مجال الاستشارة والرقابة كما أنه يكرس نفسه لأبحاث الكمبيوتر من أجل مفهوم المنطق العاطفي.

د. إلكي إنديرت حاصلة على دكتوراه، وهي عالمة اجتماع وتعمل في مجال التعليم الاجتماعي بالإضافة إلى عملها كمؤلفة حرة.
(نبذة دار النشر)
 ترجمة: هبه شلبي

    برنامج معهد جوته لدعم الترجمة

    ساند برنامج معهد جوته لدعم "ترجمات الكتب الألمانية إلى لغة أجنبية" دور النشر الأجنبية في إصدار الأدب الألماني.