إيرلر: الفشل بعد ٩/١١

الفشل بعد ٩/١١

جيرنوت إيرلر - الفشل بعد ٩/١١ © edition Körber-Stiftungجيرنوت إيرلر
الفشل بعد ٩/١١
استراتيجيات أفضل ضد الإرهاب


دار نشر edition Körber-Stiftung، ٢٠١١، صفحة ١١٠

تعتبر اعتداءات ١١ سبتمبر/ أيلول ٢٠١١ بمثابة رمز للتهديد الذي يتعرض له الغرب وبداية "الحرب على الإرهاب". تم بسرعة تسمية الأشرار وتحديدهم جميعاً في العالم الإسلامي. كما تم تعميم وصف الرجعية والتخلف على المجتمعات العربية تحديداً، واعتبارها غير راغبة في الديمقراطية. مما جعل استخدام العنف المسلح ودعم الطغاة من أجل حماية القيم الغربية يبدو وكأنه أمراً مسموحاً. إلا أن ما عجزت عن تحقيقه الدبابات والدعاية، نجح في فعله الناس: متظاهرون في تونس وطرابلس والقاهرة ودمشق خرجوا مطالبين بالديمقراطية ودولة القانون في بلادهم. وقد طال انتظار أن يتغير التفكير وتتبدل النظرة في الغرب. جيرنوت إيرلر يدعم منذ فترة طويلة "النموذج الأوروبي" ـ والاستناد بوعي شديد على الخبرات التي تعلمتها أوروبا، من أجل الإفادة منها في شراكة عربية أوروبية فعّالة. فقط إذا نجحت عملية التحول الديمقراطي واستطاعت أن تقدم للناس أفقاً مستقبلياً سيصبح من الممكن تقويض دعائم الإرهاب الإسلاماوي. (نبذة دار النشر)

"بدلاً من الانشغال بدراسة الدوافع وأشكال ظهور الإرهاب وكذلك أسبابه الاجتماعية تم التوجه إلى الحرب [...]، وهي المشكلة التي يعبر عنها إيرلر. دون شك فإن إيرلر عضو الحزب الديمقراطي الاجتماعي الألماني SPD [...] يعتبر حتى اليوم أن سياسة الوقاية المدنية هي البديل الأذكى عن الانتقام الذي يقوده الغضب الأعمى. يرى إيرلر مبادئ تلك السياسة بالدرجة الأولى في الخبرات الأوروبية. كما يشعر بالفخر لأنه لا يصف نقاط قوتها وحسب [...]، بل لا يسكت أيضاً عن نقاط ضعفها."
(جريدة باديشه تسايتونج Badische Zeitung)

"إنه يصف باختصار ودقة الأحداث السياسية التي أحاطت بالحادي عشر من سبتمبر/ أيلول ٢٠٠١. [...] في تحليل غني بالتفاصيل وثاقب البصر للتطورات السياسية الخارجية في السنوات الأخيرة [...]، إنه كتاب جدير بالقراءة."
(فورفيرتس Vorwärts)



الكاتب
يعمل جيرنوت إيرلرنائباً لرئيس الكتلة البرلمانية للحزب الاجتماعي الديمقراطي SPD لمجالات السياسة الخارجية وسياسات الأمن والتنمية وحقوق الإنسان. وهو عضو في الحزب الاجتماعي الديمقراطي منذ ١٩٧٠، وعضو في البرلمان الاتحادي منذ ١٩٨٧عن دائرة فرايبورج. كما شارك في الحكومة الاتحادية ما بين ٢٠٠٥ و٢٠٠٩ بوصفه وزير دولة في وزارة الخارجية الألمانية. قام بنشر عديد من الكتب كان آخرها "مهمة سلام العالم. دور ألمانيا الجديد في السياسة الدولية" (٢٠٠٩).
(نبذة دار النشر)
 ترجمة: هبه شلبي

    برنامج معهد جوته لدعم الترجمة

    ساند برنامج معهد جوته لدعم "ترجمات الكتب الألمانية إلى لغة أجنبية" دور النشر الأجنبية في إصدار الأدب الألماني.