جروسبولتينج / شميت: موت الديكتاتور

موت الديكتاتور

جروسبولتينج / شميت - موت الديكتاتور © Vandenhoeck & Ruprechtتوماس جروسبولتينج، روديجر شميت (الناشر)
موت الديكتاتور
الحدث والذكرى في القرن اﻟ ٢٠


دار نشر Vandenhoeck & Ruprecht، ٢٠١١، صفحة ٣٢٠

"مات الملك، عاش الملك" – هذه الصيغة التي استخدمت لآخر مرة عام ١٨٢٤ كان هدفها الأساسي التخفيف من حدة موت الحاكم عن طريق تمرير التاج وبذلك السلطة على الفور من الملك الراحل إلى خليفته والذي يكون أيضاً وريثه. بالكاد كنا نستطيع أن نذكر ذلك في القرن اﻟ ٢٠. إن موت الحاكم بالنسبة لديكتاتوريات القرن الحالي بالأخص كان يمثل في أغلب الأحبان علامة فاصلة لا مثيل لها في سياسة القوة: مات الديكتاتور، وماذا بعد؟ - ذلك هو التعديل الحديث للصيغة الفرنسية.

تتناول المقالات في هذا الكتاب الدراما المرتبطة بحدث وفاة الديكتاتور. سواءً سحل جثة موسيليني والتمثيل بها أو إحراق جسد أدولف هتلر أو تحنيط جثة ستالين – دائماً ما كانت ظروف الوفاة وكذلك التعامل مع الموت والميت رمز ذو علاقة وطيدة بسياية القوة. كما يروون الكثير عن سمات النظام الديكتاتوري المرتبط بالمتوفي وأيضاً حول الموروث للنظام السياسي الاستبدادية والذي كان على مجتمع الحاكم الجديد التعامل معه. (نبذة دار النشر)

"]...[ كتاب يستحق القراءة ذو مقالات مشرقة تلقي الضوء على حدث الوفاة والنتائج المؤسسية المترتبة عليه وعلى ثقافة التذكر على حد سواء وذلك بصورة واضحة وموضوعية."
(H|Soz|u|Kult)

"وكأن دار "فاندنهوك & روبريخت" قد علمت مسبقاً أن مجلد "موت الديكتاتور" سوف ينجح في أن يكون الدليل المثالي للمناخ العام في الوطن العربي حالياً."
(صحيفة داس بارلامنت)



الناشرون
د. توماس جروسبولتينج هو أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر بجامعة مونستر (جامعة فيلهلم الوستفالية) وشغل منصب رئيس قسم التعليم والبحث العلمي في إدارة "بي إس تي يو" وذلك حتى سبتمبر ٢٠٠٧.

د. روديجر شميت هو موظف باحث بقسم التاريخ بجامعة مونستر (جامعة فيلهلم الوستفالية).
(نبذة دار النشر)
 ترجمة: هبه شلبي

    برنامج معهد جوته لدعم الترجمة

    ساند برنامج معهد جوته لدعم "ترجمات الكتب الألمانية إلى لغة أجنبية" دور النشر الأجنبية في إصدار الأدب الألماني.