ريم قيس كبة

ريم قيس كبة

(العراق)

ريم قيس كبة من مواليد بغداد . بدأت النشر منذ عام 1984 فى الصحف والمجلات العراقية والعربية . حصلت على بكالوريوس ترجمة من كلية الآداب بالجامعة المستنصرية عام 1989 ، وتعمل منذ عام 1991 كمترجمة فى دار المأمون للترجمة والنشر .

منذ ديوانها الأول نوارس تقترف التحليق ثم ديوانها الثانى احتفاء بالوقت الضائع وحتى ديوانها الأخير أغمض أجنحتى وأسترق الكتابة تحتفى الشاعرة بحضور العالم وهو يتشكل عبر الكلمات والموسيقى والأصوات ، ومن ثم يتم اكتشاف العالم الملىء بالأسرار .

شعر ريم قيس كبة يعيد النبرة التقليدية للشعر العربى بإيقاعاته وأوزانه وغنائيته ؛ فهو أقل انفلاتاً من قيود الشعر العربى ومن قوانينه وأكثر التصاقا ببنيته واستعاراته ومجازاته ، ولكنه مع ذلك شعر صاف بلغته وعباراته ، وهو حركة عميقة مخلصة للروح ، تتحد مع فكرة واضحة عن الحرية الإنسانية ، فمن خلال إعادة اللغة إلى إيقاعاتها الأساسية يتم ابتكار أساليب جديدة للتعبير ، ويتم اكتشاف مظاهر العالم الخفية وصور الوجود الغامضة ، فهنالك الإحساس الواعى بالألفاظ الشعرية حيث يشكل المجاز جوهرها ، وهنالك الإحساس الواعى بالإيقاعات بعيدا عن الأعراف النثرية المتواضع عليها ، أما التعبير فيتجدد عبر الاستعارات والكنايات وهى تحريف للتصريح بالحقيقة أكثر مما هي تحريف للحقيقة ، ويتجدد عبر البدائل الخيالية للصيغ السائدة فى الحياة الواقعية ، وهكذا تتحرك القصيدة عند ريم قيس كبة فى التفاعل بين العواطف المشحونة بقوة وبين السيطرة العقلانية للأنا ، بين الإلهام والنظام ، بين الخيال المبدع وتحقيق الرغبة ، بين الذات وتكييف الواقع الخارجى لهذه الذات ، ولذا فليس من السهل تصنيف شعرها ضمن تيار أدبى محدد ؛ فالقصيدة لديها تنمو بشكل عفوى دون تأثيرات واضحة من تيارات معينة ، ولكنها تتحرك على الخلفية الأنثوية التى تتعرف على العالم وتندهش له وبه . ولذا فالمحرك الرئيسى فى القصيدة هو هذا الاندهاش بالطبيعة والانفعال بمظاهر الحياة اليومية التى تستقى منهما مفرداتها ومشاهدها .

 

 أدباء آخرون من العراق