زهور كرام
مقطع من رواية قلادة قرنفل
ثم شعرت بانغراس حافة الصخرة في جسمي.. لسعتني الحافة كأنها سكين اقتحم حنجرتي.. أيقظت غيابي.. وجدته مستلقيا أمامي وهو ينظر إلى .. شكله ممدد أمامي.. وعيناه تكادان تخترقاني.. لا أنكر .. شدني طوله .. بل امتداده فوق الأرض.. إنه يعرف كيف يتمدد على الأرض.. لا أنكر أني نسيت جسمي وهو يتلقى سكين الحافة... تمنيت لو ظل مستلقيا.. وفوقه بقيت الجملة مستلقية على الحجر . نسيت العمة والغرفة.. خجلت من نفسي وهي تهرب مني ثم تعود لتلملم جسدي فيبدو لها وقد سبقها نحوه .
أنا ما سألت نفسي يوما عن سر الغفران الذي تولد عبر الكتابة ، وتعمق عبر الهاتف قبل أن نلتقي معا ، ونقرر معا ، بأن نمشي باتجاه واحد معا ، من أجل أطفال أطفالنا لعلهم يمرون من هنا فيقرؤون ما حدث عريا.. أنا ما فتشت جسدي يوم اخترقني صوته عبر الهاتف وعدت إلى غرفتي وأقفلتها على سري وانتشيت في السرير وأنا اشعر بالخوف كأني أخبئ رجلا في غرفتي .
أنا استرخيت في نشوتي .
ما انشغلت بالبحث في جسدي..
الآن أراهما يضيئان المكان .. نفسي وجسدي .
هاهما يحملان نشوتي إليه فيما هو يتمدد في طوله وينتشر في ظله.. عيناي بهما عطش.. لا أدري منبعه ... إن كنت أدرك شكله .






