كولالة نورى
(العراق)
"الشعر لا يأتى لك سوى بالبكاء واصطكاك الأسنان". بشجاعة تقتحم جلالة نورى مخاطرة الشعر دون أن تختبئ فى برج عاجى . وهى تعكس فى شعرها الايجابي عالمها الخاص، وتتميز بسبب هذا بوصفها شاهده نزيهة على عصرها. وهى تشارك بعيدا عن الإيديولوجيات فى الحوارات الاجتماعية والسياسية حول ما هو ذاتى وشخصى . ومن هنا يعرض شعرها صورة مثيرة جدا للهجرة الداخلية التى لا يمكن ولا ينبغى أن تفهم على أنها استسلام فنى .
"الشعر لا يأتى لك سوى بالبكاء واصطكاك الأسنان". بشجاعة تقتحم جلالة نورى مخاطرة الشعر دون أن تختبئ فى برج عاجى . وهى تعكس فى شعرها الايجابي عالمها الخاص، وتتميز بسبب هذا بوصفها شاهده نزيهة على عصرها. وهى تشارك بعيدا عن الإيديولوجيات فى الحوارات الاجتماعية والسياسية حول ما هو ذاتى وشخصى . ومن هنا يعرض شعرها صورة مثيرة جدا للهجرة الداخلية التى لا يمكن ولا ينبغى أن تفهم على أنها استسلام فنى .
ولدت جلالة نورى عام 1969 كابنة لأسرة كردية فى الموصل بالعراق. وهناك درست الأدب الإنجليزي والترجمة . وهى تعمل حاليا كصحفية للعديد من الصحف العربية. وبالإضافة إلى ذلك تعمل بوصفها مديرة لجمعية حقوق الإنسان فى الموصل .
نشرت الشاعرة العديد من الدواوين الشعرية من بينها لحظة ينام الدولفين . وقد ظهر ديوانها الأخير فى الخفاء عام 2001 .






