حسن رياض
(المغرب)
يمثل الكاتب ، الروائي والقاص ، حسن رياض ، إلى جانب كتاب وشعراء ومبدعين مغاربة آخرين ، من جيله ، نموذجا لنفس جديد في تمثل طبيعة الكتابة سواء من حيث الأسلوب واللغة او من حيث المتخيل .
حسن رياض من مواليد 1968، في مدينة آسفي حيث تلقى تعليمه الابتدائي والثانوي غادر الدراسة صغيرا ، وأقبل على القراءة والتحصيل بشكل عصامي ، فكون لنفسه رصيدا ثقافيا أهله لخوض مغامرة الكتابة القصصية والروائية ، رغم ظروفه العائلية الصعبة ، حيث تكفل منذ فترة شبابه ، بعائلته . يقيم في نفس المدينة ويشتغل موظفا في مركز ثقافي .
حاز حسن رياض سنة 1996 جائزة اتحاد كتاب المغرب لأدباء الشباب برواية أوراق عبرية التي مكنته من شد انتباه النقاد المغاربة والمهتمين ، خاصة أن هذه الرواية ، رغم صغر حجمها ، قد أنشدت إلى متخيل ثر هو الثقافة اليهودية في المغرب عامة وفي مدينة آسفي بالتحديد انطلاقا من تتبع حيوات شخوص تعيش تغريبتها وتصارع من أجل البقاء والاحتماء بالذاكرة الجمعية .
نص أوراق عبرية الروائي مكتوب بلغة أدبية صقيلة وشفافة تنحو منحى الكتابة الشعرية ، وفي هذا يقترب ، مثلا، من كاتب مغربي آخر شد الانتباه في أواسط الثمانينات هو محمد الشركي من خلال العشاء السفلي وقد ترجمت رواية أوراق عبرية إلى اللغة الفرنسية وستصدر قريبا عن دار " لارماطان " .
لماذا اكتب ؟
سؤال وجودي صعب ، لكنني أعتقد أنني أكتب لذاتي أولا ولأتخلص ثانيا من قلقي الخاص أكتب لأقاوم فصول الخديعة التي لا تنتهي ولأقترب أكثر من الخراب الذي يسكن التاريخ ، اكتب بحثا عن نقطة ضوء في نهاية النفق ، معولي اللغة حيث أقيم . أكتب لأقول شيئا ما أمام شجرة الأنساب العظيمة .






