كريستيان كراخت
كاتب وصحفي سويسري. تلقى تعليمه في عدة مدارس داخلية للنخبة، من بينها مدرسة "قصر زاليم". نشأ في الولايات المتحدة وكندا وجنوب فرنسا، وقضى سنوات عديدة في ألمانيا أيضا حيث عمل صحفيا للصحف والمجلات التالية: "برلينر تسايتونج" و "تمبو" و"دير شبيجل"، كما عمل مراسلا صحفيا في الهند. وهو يعيش ويعمل اليوم في كاتماندو في نيبال.
كراخت إحدى أكثر الشخصيات الأدبية المثيرة للجدل في المنطقة الألمانية. إنه يكره المقابلات الصحفية، أما ما يبوح به في أحاديثه القليلة، فهو مشكوك في صحته. وكثيرا ما يصرح تصريحات غريبة عن أحداث الحاضر. بلغ كراخت درجة عالية من الشعبية، لا سيما عندما ظهر في البرنامج التليفزيوني الشهير الذي يقدمه هارالد شميت.
وتعتبر روايته الأولى "بلد الألياف" Faserland، التي نشرت عام 1995، المثال الأبرز لما يسمى "أدب البوب". في هذا العمل يهتم كراخت اهتماما عميقا بموضوع ثقافة الاستهلاك وما يرتبط بها من أزمة هوية. ويمكن اعتبار كراخت أحد ممثلي الحداثة الأدبية، فهو يدمج دمجاً واعياً عناصر من ثقافة البوب في الأدب. وتجدر ملاحظة أن روايته "بلد الألياف" وحدها هي التي يمكن نسبها إلى أدب البوب. وقد ترجمت أعمال كراخت إلى ثلاث عشرة لغة.
ومنذ خريف 2004 يشرف كريستيان كراخت على إصدار المجلة الثقافية "الصديق".
كراخت إحدى أكثر الشخصيات الأدبية المثيرة للجدل في المنطقة الألمانية. إنه يكره المقابلات الصحفية، أما ما يبوح به في أحاديثه القليلة، فهو مشكوك في صحته. وكثيرا ما يصرح تصريحات غريبة عن أحداث الحاضر. بلغ كراخت درجة عالية من الشعبية، لا سيما عندما ظهر في البرنامج التليفزيوني الشهير الذي يقدمه هارالد شميت.
وتعتبر روايته الأولى "بلد الألياف" Faserland، التي نشرت عام 1995، المثال الأبرز لما يسمى "أدب البوب". في هذا العمل يهتم كراخت اهتماما عميقا بموضوع ثقافة الاستهلاك وما يرتبط بها من أزمة هوية. ويمكن اعتبار كراخت أحد ممثلي الحداثة الأدبية، فهو يدمج دمجاً واعياً عناصر من ثقافة البوب في الأدب. وتجدر ملاحظة أن روايته "بلد الألياف" وحدها هي التي يمكن نسبها إلى أدب البوب. وقد ترجمت أعمال كراخت إلى ثلاث عشرة لغة.
ومنذ خريف 2004 يشرف كريستيان كراخت على إصدار المجلة الثقافية "الصديق".






