شولتسه، إنجو

© dtvشولتسه، إنجو - محمول © صفصافة
محمول
دار صفصافة، ٢٠١٤ – ٣١٢ صفحة
الترجمة: هالة غنيم، نرمين الشرقاوي، علي نرمين، حسن أحمد، بسنت حسن، فهيمة الشافعي، إبتهال شديد
ردمك: ٦-١٥-٥١٥٤-٩٧٧-٩٧٨

الطبعة الألمانية
Deutscher Taschenbuch Verlag / Berlin Verlag
٢٠٠٩

يقول البعض نعم, الكاتب ملزم بأن يخترع وإلا لن تكون الكتابة جيدة. ولكني لا أريد اختراع أي شئ. ففي هذة الحالة لم أكن أريد سوي أن أعطي (بوريس) حقه والليلة التي قضيناها عنده حقها.العنوان الفرعي كان ببساطة خطأ. فالحياة اليومية لا قصص فيها. ولهذا شطبت العنوان الفرعي, وواصلت الكتابة بالطريقة التي اعتزمتها منذ البداية.
(نبذة دار النشر)

دار صفصافة
Deutscher Taschenbuch Verlag
Berlin Verlag


    © Berlin Verlagشولتسه، إنجو - أدم وإيفلين © كلمة
    قصص بسيطةأدم وإيفلين
    كلمة، ٢٠١١ – ٣٩٦ صفحة
    الترجمة: خليل الشيخ
    ردمك: ٤-٨١٢-٠١-٩٩٤٨-٩٧٨

    الطبعة الألمانية
    Berlin Verlag
    ٢٠٠٩

    تعشق النساء "آدم"، لأنّه يخيط لهن ملابس تجعلهن جميلات ومرغوبات، و"آدم" يحب النساء الجميلات، ويرغب في التواصل معهن، لكنّه، على الرغم من ذلك يُحبّ "إيفلين"، التي أمسكت به مع واحدة من النساء اللاتي أعاد تشكيلهن، في يوم حار من أيام آب/ أغسطس عام ١٩٨٩. وبدلاً من أن تسافر "إيفلين" مع "آدم"، سافرت مع صديقتها وابن عمة تلك الصديقة القادم من الغرب، إلى هنغاريا وإلى شاطئ البالاتون، على وجه التحديد، فسافر "آدم" وراءها، كان "أدم" على إستعداد كي يسافر إلى آخر العالم من أجل "إيفلين"- ولعّله كان مضطراً إلى هذا السفر، لأنّ هنغاريا كانت على وشك أن تفتح حدودها مع الغرب، فجأة صارت هذه الفاكهة المحرّمة في متناول اليد، وصار عليهم أن يقرروا ماذا يريدون. يحاول "إنجو شولتسه"، في ضوء تلك الحالة الإستثنائية التي سادت أواخر صيف عام ١٩٨٩، أن يعيد إكتشاف قصة بداية الخليقة فيما يتعّلق بالمنع والإغواء، والحب والمعرفة، والتوق إلى الجنّة في نهاية المطاف ولكن أين يمكن العثور عليها؟...
    (نبذة دار النشر)

    كلمة
    Berlin Verlag


      © Berlin Verlagشولتسه، إنجو - قصص بسيطة © المجلس الأعلى للثقافة
      قصص بسيطة
      رواية من الريف الألماني الشرقي
      المجلس الأعلى للثقافة، ٢٠٠٤ – ٤٢٨ صفحة
      الترجمة: سمير جريس

      الطبعة الألمانية
      Berlin Verlag
      ١٩٩٨

      يحكي شولتسه بأسلوب تقريري قصصاً من ريف "ألمانيا الشرقية", تبدو بسيطة, لكنها ترسم صورة مركبة عن حياة الألمان الشرقيين بعد الزلزال السياسي الذي ضرب أوروبا الشرقية عام ١٩٨٩ وأدى إلى سقوط سور برلين وانهيار الشيوعية.

      لوحة فسيفسائية عن التحولات الكبرى التي تلت تفكك عالم وسبقت نشوء اخر: فترة الإنتقال المؤلم من نظام شمولي مستبد يضمن لمواطنيه أساسيات العيش, ويحمل عنهم عبء الإختيار, إلى نظام ديمقراطى مفتوح يقوم على الفردية وتحقيق الذات والتنافس الشديد الذي يفرضه اقتصاد السوق الحر "قصص" عن البسطاء الذين لم يستطيعوا التأقلم مع تلك التحولات, وعن الذين عرفوا كيف يقتنصون فرص الواقع الجديد. إنها قصص تبتعد عن الأيدولوجيا, وتقدم شكلاً جديداً للرواية الألمانية المعاصرة.
      (نبذة دار النشر)

      المجلس الأعلى للثقافة
      Berlin Verlag


        كتبنا

        إصدارات حديثة للعالم العربي