المعلوماتية

  • اختراعات: معلوماتية // صورة: © jim / fotolia.com اختراعات: معلوماتية // صورة: © jim / fotolia.com
    كونراد تسوزه، 1910-1995، مهندس مدني، مُخترع ورجل أعمال


    «كنت ببساطة مُتكاسل للقيام بالحساب»


    ورقة، قلم رصاص، مسطرة حاسبة – حسابات معقدة وإنما متجانسة دائماً تطبع الحياة اليومية للمهندس المدني في ثلاثينيات القرن الماضي. يرى كونراد تسوزه أن هذا العمل الرتيب والمُمِل يمكن انجازه بشكل أفضل بكثير بواسطة آلة. وبالفعل قام في عام 1941 بتصميم جهاز Z3، أول حاسب آلي فعال في العالم.

    اختراعات: معلوماتية // صورة: © jim / fotolia.com


    آمِن في السحاب

    الحوسبة السحابية تُسهل تقنية المعلومات وتجعلها رخيصة الثمن. في "السحاب" يستطيع الجميع استئجار القدرالمُراد من القدرة الحاسوبية والسعة التخزينية وبرامج الكمبيوتر. ولكن العديد من الأشخاص والشركات لديهم شك في الحوسبة السحابية لأنهم يخافون على أمن المعلومات الخاصة بهم. تدعم وزارة الاقتصاد والتكنولوجيا الألمانية العديد من البرامج البحثية التي تهدف إلى تحسين موثوقية وأمن الحوسبة السحابية.

    قام باحثي جمعية فراونهوفر بتطويرخطة تسمح بالتطبيق الآمن لـ"فضاء البيانات في القطاع الصناعي" (Industrial Data Space). في غرفة البيانات المفتوحة هذه تستطيع الشركات في المستقبل الترابط مع بعضها البعض في مخلتف القطاعات دون أن تفقد السيطرة على البيانات الخاصة بها.


    أمن الحوسبة السحابية (Das Cloud Security Lab) يحقق المزيد من أمن البيانات

      لايمكن التعامل دون البطاقة

      بطاقة الإئتمان، البطاقة المصرفية، بطاقة التأمين، بطاقة العملاء – تبدو الحياة في يومنا هذا دون البطاقات الذكية شبه مستحيلة. يورجن ديتلوف هو أول من وصل إلى فكرة تخزين المعلومات على بطاقات، حيث سجل عام 1969 براءة اختراع البطاقة البلاستيكية ذات الدارة المتكاملة.

      ثم أتت بعد ذلك عام 1969 البطاقة الذكية (بطاقة بمعالج دقيق) المتداولة الآن، ودخلت أولى البطاقات الذكية السوق كبطاقات تليفون، وظهرت في أواخر التسعينيات البطاقات المصرفية التي سرعان ما تقبلتها متاجر كثيرة على مستوى العالم. كما تستطيع المعالجات الدقيقة الصغيرة في الوقت نفسه تخزين ومعالجة بيانات أكثر وتتحول هذه البطاقات الذكية بشكل متزايد إلى كمبيوترات صغيرة.


      اليوم يكاد الجميع يحمل بطاقة ذكية أوأكثر في محفظته.

        مولد الحاسب الآلي

        وُجِد أول جهاز تليفزيون في العالم في غرفة معيشة عائلة تسوزه في برلين، حيث انتهى للتو الابن كونراد من دراسة الهندسة المدنية وبدأ عام 1935 يصنع آلة حاسبة قابلة للبرمجة. يشبه حجم الحاسوب زد 1 (Z1) حجم السرير المزدوج وهو قابل ومُعرض للعطل: تعرضت محطات التشغيل الميكانيكية بشكل منتظم إلى عطل. ولذلك استبدل تسوزه هذه المحطات بمُرحِل، مفتاح كهرومغناطيسي عند تنفيذ النموذج الذي خَلف هذا النموذج.

        يعد التصميم الثالث، الحاسوب زد 3، هو في الحقيقة التصميم الفعال ويعتبر أول جهاز كمبيوتر في العالم قابل للبرمجة. أنشأ كونراد تسوزه عام، 1949 بتأسيسه لشركة توصية باسم تسوزه كاجي (Zuse KG)، أول شركة كمبيوتر ألمانية، ولكن سرعان ما يغيب النجاح الاقتصادي.


        كونراد تسوزه أمام نسخة من جهاز زد 3 (Z3)، أول حاسب آلي في العالم قابل للبرمجة

          النقط والخطوط

          جاءت للمهندس الكهربائي والسمكري رودولف هيل في العشرينيات فكرة تجزئة النصوص والصور إلى نقط وخطوط وبذلك جعلها قابلة للنقل الإلكتروني. ففي عام 1929 صنع في شركته بالقرب من برلين أول آلة كاتبة عن بعد عُرفت باسم "كاتبة هيل" (Hellschreiber). وتعمل أجهزة الفاكس حتى يومنا هذا بنفس المبدأ.

          بدأ هيل عام 1958 بتطوير ماسح ضوئي مُلون والذي يمسح الصور ويحولها إلى مُنتج رقمي. كانت أجهزة المسح الضوئي حينذاك أجزة ضخمة الحجم، وقد أصبحت متنقلة مع أول ظهور للماسح الضوئي المحمول في السوق.

          قام هيل طوال فترة حياته بتسجيل 127 براءة اختراع إجمالاً ، بينما كان هدفه دائماً هو تحقيق التقدم والتطبيق العملي.


          "كاتبة هيل" رائدة جهاز الفاكس

          يعمل الماسح الضوئي على تحويل البيانات التماثلية إلى بيانات رقمية للاستفادة منها

            الثورة الصناعية الرابعة

            المُحرك البخاري، السير الناقل، تكنولوجيا المعلومات – ثلاث تغييرات ثورية قد عاصرهم عالم العمل حتى الآن. والآن نحن نقف أمام بداية ثورة رابعة. تتمثل رؤية الثورة الصناعية الرابعة في المصنع الذكي، حيث تتصل فيه الآلات وقطع الشغل ووسائل المواصلات ببعضها البعض وبالإنترنت عن طريق الحساسات والمُشغلات والحواسيب الصغيرة، مما يسمح بالتبادل الدائم للمعلومات. يُحسَن الإنتاج وتُحسَن اللوجيستية كما تخضع المنتجات إلى المتطلبات والرغبات الفردية للمستهلك. ومن أجل تحقيق ذلك يعمل مهندسو الميكانيكة وخبراء تقنية المعلومات واللوجيستيين سوياً بشكل متعدد المجالات.

            إلى فيديو "مصنع الغد – الثورة الصناعية الرابعة"


            في مصنع الغد كل شيء مُتصل ومرتبط ببعضه

              ثلاثية الأبعاد دون نظارة

              يخلق النظام ثلاثي الأبعاد، أي تقنية الثري دي (3D) تجربة جديدة في عالم السينما. حتى الآن كان على المشاهد وضع نظارة مخصوصة لأن الإحساس بالمكان يتكون عندما تدرك العين اليمنى واليسرى منظورين مختلفين معاً. فصحيح أن أجهزة التليفزيون الحديثة تسمح بالإسقاط التمثيلي لثلاثية الأبعاد دون نظارة ولكن التعريف ضعيف نظراً لأن شاشة العرض عليها عرض مناظر متعددة وبمنظور متناوب في نفس الوقت.

              يعمل فريق عمل في برلين حالياُ على تطوير نظام معالجة الصور الذي من شأنه حل هذه المشاكل عن طريق استشعار يُسجل يُدرك مكان المشاهد وتضمن البرمجة الوقت ذاته للمشاهد صورة ثلاثية الأبعاد سليمة – حتى إذا تحرك داخل الغرفة.


              النظام ثلاثي الأبعاد: يشعر المشاهد أنه جزء من الحدث
                يمكنك التعرف على المزيد من الاختراعات في المجالات الآتية: