نقاش الهروب إلى الفن؟

يتم على مسارح ألمانيا التفاعل مع عملية تسييس الفن المعاصر التي تُعد من الأمور الحاضرة، وخصوصًا فيما يتعلق بحركات الهجرة الضخمة التي تسببت فيها الحرب الأهلية في سورية والتعامل مع الأشخاص الذين حضروا إلى ألمانيا بسبب ذلك الوضع، ويكاد لا يوجد مسرح في ألمانيا لا يقدم „عرضًا عن الهجرة“ أو فرص إقامة لفنانين هاربين أو يعرض مسرحيات حول المنفى والهجرة والهروب، ولكن ما الذي يعنيه هذا التركيز على تلك المواضيع بالنسبة للفنانين السوريين الذين يحاولون العمل في ألمانيا؟ ألا يمكن أن ينجح مبدع قادم من سورية إلا انطلاقًا من وضعية “اللاجئ؟” أم أن العمل على موضوع خبرة الهروب والمعاناة التي عايشها المرء والحرب من الوسائل المشروعة للوصول إلى التضامن والتعاطف؟ ما هي مسئولية الفن؟

المقدمة
يواخيم بيرناور، مدير القسم الثقافي، معهد غوته ميونخ

مع
أنيس حمدو ن، مخرج وكاتب في مسرح أوسنابروك، حمص/أوسنابروك
هانو راوتربيرج، نائب رئيس القسم الثقافي في صحيفة “دي تسايت”، هامبورج
شيرمين لانجهوف، المديرة الفنية لمسرح ماكسيم جوركي، برلين
مي سعيفان، مصممة رقصات “تنوين” “مشروع أحلام سورية”، دمشق برلين

إدارة الحوار
أميرة الأهل، كاتبة ومقدمة برامج، القاهرة/ كاسيل.

عودة