كتب - صُنعت في الإمارات
نسخة 2017

Panel Discussion © Bettina Quabius

ختام ناجح لمبادرة "كتب – صُنعت في الإمارات" في عام 2017 بسلسلة ورش عمل "القصص الشعبية الإماراتية"

في إطار مبادرة "كتب – صُنعت في الإمارات" واصل كل من المجلس الإماراتي لكتب اليافعين ومعهد جوته منطقة الخليج أنشطتهما الهادفة لدعم نمو  أدب أطفال إماراتي وذلك من خلال سلسلة ورش عمل عن "القصص الشعبية الإماراتية".
 
عقدت في أبريل 2017 ورشة عمل لمدة أربعة أيام ضمت إحدى عشر أديبة أطفال إماراتية. أدارت ورشة العمل الكاتبة الألمانية أوتى كراوزى وهي واحدة من أشهر كتاب ورسامي كتب الأطفال في ألمانيا. هدفت ورشة العمل إلى المساعدة على الحفاظ على الإرث الثقافي لدولة الإمارات العربية المتحدة من خلال المحافظة على حيوية تقاليد الرواية الشفهية للقصص وبعث الحياة في القصص القديمة بإعادة قصها ونشرها.
 
طُلب  من المشاركات قبل ورشة العمل التي عُقدت في معهد الشارقة للتراث اختيار وتقديم ثلاث قصص شعبية إماراتية بحد أقصى سواء قصص يعرفونها من أسرهم أو طفولتهم أو قصص وجدوها من خلال البحث، ثم يقوموا بإعادة كتابتها بطريقة تُمتع الأطفال. تم مناقشة وتحرير النصوص المختارة أثناء ورشة العمل بدعم من أوتى كراوزى. كما لاقى النقاش الحيوي مع عبد العزيز المُسلَّم، رئيس معهد الشارقة للتراث، والذي تناول القصص الشعبية التقليدية وقصص الجان في منطقة الخليج استقبالاً حسناً من قبل المشاركين وأوتى كراوزى على حد سواء.
 
 
التقت المجموعة مرة ثانية أثناء معرض الشارقة الدولي للكتاب لإنهاء مجموعة القصص الشعبية. بعدها أبدع الرسام الإماراتي المعروف عبد الله الشرهان أو "حمدون" رسومات زاهية الألوان لمجموعة القصص الإماراتية الشعبية الخمس عشر التي تم تقديمها في أبريل/ نيسان 2018 في معرض أبوظبي الدولي للكتاب.
 
علقت نورا الخوري التي شاركت في ورشة العمل على تجربتها قائلة "تلقي كل مبادرة يقدمها ثنائي الكتب الرائع معهد جوته والمجلس الإماراتي لكتب اليافعين ضوءاً جديداً على القصص الشعبية القديمة. لقد أمدت الطريقة التي تدربنا عليها في البحث وإعادة قراءة مابين السطور وإعادة الكتابة قصصنا بسحر غامض. لا يكمن السحر الآن في قصصنا ولكن وبشكل أكبر داخل عقولنا حيث تعلمنا تقنيات جديدة للتفكير وإعادة الكتابة".
 
أما أوتى كراوزى فتقول "لقد مثل مشروع القصص الشعبية الإماراتية خبرة خصبة حقاً. وقد كانت سعادة بالغة بالنسبة لي أن أعمل مع أولئك الكاتبات المتفانيات وبينما كنت أعلمهن مهاراتي، تعرفت منهن على الكثير عن إرثهن الثقافي".
 
وقال عبد الله الشرهان "لقد كانت تجربة مشوقة جداً. واجهت بعض التحديات لإيجاد الروابط الصحيحة لبعض المشاهد والصور، وكان التحدي الأكبر هو إبداع أكثر من 100 عمل فني في وقت قصير جداً. أتمنى أن تلبي النتيجة توقعات القراء".
 
إن مشروع "كتب – صُنعت في الإمارات" من تنظيم معهد جوته منطقة الخليج والمجلس الإماراتي لكتب اليافعين وبدعم من "معرفة بلا حدود".
 
المزيد من المعلومات عن مشروع "كتب – صُنعت في الإمارات"