ورشة عمل "الكتاب الصامت" مع الرسامة الألمانية كاترين شتانجل

  • Silent Book Workshop © Bettina Quabius
  • Silent Book Workshop 2 © Bettina Quabius
  • Silent Book Workshop 3 © Bettina Quabius
  • Silent Book Workshop 4 © Bettina Quabius
  • Silent Book Workshop 5 © Bettina Quabius
  • Silent Book Workshop 6 © Bettina Quabius
  • Silent Book Workshop 7 © Bettina Quabius
  • Silent Book Workshop 8 © Bettina Quabius
  • Silent Book Workshop 9 © Bettina Quabius

نظم كل من المجلس الإماراتي لكتب اليافعين ومعهد جوته منطقة الخليج ورشة عمل تناولت "الكتب الصامتة" وذلك في إطار الإصدار السابع من تعاونهما الثقافي السنوي في مبادرة "كتب – صُنعت في الإمارات". أصبح موضوع الكتب الصامتة أكثر شعبية وقوة عما مضى من حيث مساعدته في تحفيز خيال الأطفال.
 
أقيمت ورشة العمل التي ضمت 13 رسامة مقيمة في الإمارات على مدار الفترة من 5 وحتى 8 مايو/ أيار 2018 وذلك في "1971-مركز للتصاميم" بجزيرة العلم بالشارقة. عقدت ورشة العمل للرسامة الألمانية صاحبة العديد من الجوائز كاترين شتانجل والتي فازت ببعض من أكثر الجوائز العالمية تميزاً من ضمنها جائزة "Hans-Meid" لرسامي الكتب وكذلك الميدالية الذهبية في " Schönste Bücher aus aller Welt" (أجمل الكتب في العالم).
 
قدمت كاترين شتانجل نظرة عامة عن مختلف أنواع الكتب التي لا تحتوي على نصوص مثل الكتب المصورة الكبيرة والمجموعات والقصص المصورة والكتب الفنية. بعدها أتيحت الفرصة للمشاركات في ورشة العمل لتطوير أفكار خاصة بكتبهم الصامتة ومناقشتها فيما بينهم ومع المحاضرة المسؤولة عن ورشة العمل. قدمت كاترين شتانجل النصائح للمشاركين سواء في جلسات جماعية أو فردية تناولت ما يوضع في الاعتبار عند العمل على كتاب صامت وكيفية هيكلة الكتاب. كما عرضت تقنيات جديدة للرسم مثل الخربشة الأبيض والأسود والطباعة على المشمع. في النهاية أتم كل مشارك مسودة قصة وصفحتين منها.
 
وأفادت كاترين شتانجل قائلة: "لقد كانت ورشة العمل خبرة رائعة بالنسبة لي وأثبتت مجدداً قوة الصور في الرواية وقدرتها على تجاوز العقبات الثقافية واللغوية. حاولنا من خلال تدريبات أولية في الرسم وحوارات فردية مع المشاركات بث الحياة في كتب المشاركات. كما ناقشنا سوياً اللغة التصويرية والتقنية المفضلة لديهن من أجل تشكيل القصة. كذلك كان من الجميل معايشة انفتاح وتواصل المجموعة سواء تجاهي أو فيما بين بعضهن البعض".
 
وقالت فاطمة فيروز الرسامة الجرافيكية من دبي: "لقد قضيت وقتاً ممتازاً في ورشة العمل هذه، فقد كان من الرائع حقاً أن تتاح الفرصة لإبداعي لينساب مع هذه المجموعة الرائعة. كانت كل التدريبات مفعمة بالمرح وإنني راضية تماماً عن الوجهة التي يسلكها أول كتاب صامت لي. لقد زودتني ورشة العمل هذه بالوسائل التي احتجتها بشدة لإبداع شئ أعرف أني سأكون فخورة به".
 
أما بالنسبة لخديجة المُلا خريجة التصميم الداخلي لدى جامعة زايد في دبي، فقد كانت ورشة العمل مُلهمة للغاية حيث تضيف قائلة: "كانت كاترين رائعة وملهمة. لقد أنهت ورشة العمل تاركتنا نشعر بالتمكين لعمل ما نحب. كما كانت ورشة العمل داعمة لكافة الجوانب للاستكشاف والإبداع".
 
وكانت سارة حسن، وهي مصممة جرافيكية حرة مقيمة في أبوظبي، متأكدة من أن "ورشة العمل قد زودتني بالأدوات والثقة لاتخاذ خطوات فعالة تجاه حلمي في رسم كتاب أطفال. إنني ممتنة لكل من ساهم في إنجاز ورشة العمل هذه".
 
مشروع " كتب – صُنعت في الإمارات " من تنظيم معهد جوته منطقة الخليج والمجلس الإماراتي لكتب اليافعين وبرعاية "معرفة بلا حدود".
 
المزيد من المعلومات عن مشروع "كتب – صُنعت في الإمارات".