في إطار مبادرة "كتب – صُنعت في الإمارات" نظم كل من المجلس الإماراتي لكتب اليافعين ومعهد جوته منطقة الخليج ورشة عمل للرسامين الإماراتيين مواصلين بذلك جهودهما لدعم نمو مشهد أدبي إماراتي لليافعين.
قام الرسام الألماني ساشا هومير بعقد ورشة العمل التي استمرت لمدة خمسة أيام ، حيث قام بحث المشاركين على ابتكار قصص تتعامل مع خبراتهم الشخصية اليومية. عمل الفنانون الشباب سواء في المجموعة أو في جلسات فردية مع ساشا هومير على تحويل قصصهم لرسوم وعلى أسلوب الرسم الشخصي الخاص بهم وكذلك تقنيات الرسم، كما تبادلوا الأفكار مع بعضهم البعض.
كان اللقاء مع الرسامين المقيمين بدبي، خالد بن حمد وسعيد أرجمند، شيقاً لكل من ساشا هومير والمشاركين في ورشة العمل حيث تم تبادل الخبرة في مجال الرسم الساخر على المستوى المحلي.
بنهاية ورشة العمل تم تقديم نتائجها الإبداعية وذلك في جلسة أقيمت في ركن الرسامين بمعرض أبوظبي الدولي للكتاب 2015 ولاقت رد فعل إيجابياً كبيراً لدى الجماهير.
تلخص سلمى نصيب، وهي مصممة جرافيكية محنكة من دبي، قائلة "لقد مثلت ورشة العمل حدثاً واجب الحضور لمحبي الرسوم الساخرة، فقد كانت فرصة ممتازة للبدء في كتابة قصة وتصوير شخوصها وإبداع قصة مصورة نهائية خلال هذه الفترة الزمنية القصيرة. من خلال مساعدة ساشا هومير والمحاضرات المفيدة التي حضرناها حصلنا على برنامج رائع".
"لقد تعلمت الكثير عن الرسوم الكاريكاتورية"، تقول عائشة بدر، وهي مصممة ديكور مقيمة في أبوظبي وتضيف "في البداية لم أكن متأكدة إلى أي مدى سوف أذهب بمشروعي ولكن ساشا هومير كان لديه ما يكفي من الصبر ليعطينا من علمه وكان مرحباً بأي سؤال كان يدور في خلدنا".
أما أروى العمودي، وهي طالبة في جامعة زايد بأبوظبي، فتشرح قائلة "لقد استمتعت بفكرة ساشا للقاء فردي مع كل فنان، فبهذه الطريقة كانت لدينا الإمكانية للتركيز بشكل أفضل. كما كانت نصائحه بشأن كتابة وتوظيف النص في رسم ساخر مفيدة للغاية. أظن أن إقامة ورشة عمل ثانية ستكون فكرة رائعة".
كما وتقول سارة الرميثي "لقد التقيت بآناس رائعين في ورشة العمل وحصلت على معلومات قيمة. شكراً لهذه التجربة الرائعة."