الطفلة الجَمُوح

الجمعة, ٢٠٢٠/١١/٢٠

٣،٣٠ بعد الظهر

سينما عقيل



تعتبر بيرناديت، أو بيني كما تُحب أن تُدعى (تقوم بدورها هيلينا تسانجل) عدوانية ولا يمكن التنبوء بسلوكها، فهي "طفلة جموح" حسبما يُطلق على الأطفال الذين يكسرون كل القواعد ويرفضون كل الأنظمة. كما ويصعب مرارًا وتكرارًا تصنيف حالتها وفقًا لنظام مساعدة الأطفال واليافعين الألماني. وأينما حلت هذه الفتاة البالغة من العمر تسع سنوات كانت تلقى الطرد، وهذا ما كانت تريده لأنها تشتاق لأن تعيش مع والدتها (تقوم بدورها ليزا هاجمايستر)، وهي سيدة غير قادرة على التعامل مع جموح ابنتها. وعندما لم يوجد مكان لتذهب بيني إليه ولا حتى حل منظور لمشكلتها، يظهر مدرب مناهضة العنف ميشا (يقوم بدوره ألبريشت شوخ) ويحاول تحرير بيني من الدائرة المفرغة للغضب والعدوان.

هذا الفيلم أول فيلم روائي لنورا فينجشايدت، والذي كتبت السيناريو الخاص به بعد بحث طويل تجاوز الخمس سنوات عاشت وعملت خلالها في سكن جماعي أو مدرسة للدعم التربوي أو دور رعاية أو مصحة نفسية للأطفال وتحاورت كثيرًا مع العاملين في تلك المؤسسات أو الجهات الحكومية علاوة على اختصاصي الطب النفسي للأطفال واليافعين.

عودة