الدخول مجاني مع وجوب التسجيل من خلال:
Splashthat - Paris Calligrammes
وثائقي، ألمانيا وفرنسا 2020، مدة العرض: 129
دقيقة
إخراج وسيناريو وتصوير: أولريكى أوتينجر
مونتاج: أنيتى فلمينج
الصوت: تيموثي الازرقي
إنتاج: توماس كوفوس، كورنيليا توينى
شركة الإنتاج: زيرو وان للإنتاج السينمائي
المشاركون في الإنتاج: بيير-أوليفر باردى، جيرالد كولاس، إيديال أودينس، INA
طبوغرافيًا يقع الإنتاج السينمائي لأولريكى أوتينجر فيما بين برلين وأماكن نائية في أقصى الشرق أو أقصى الشمال. فهي تستكشف في فيلمها " Paris Calligrammes" ملامح ذكرياتها عن المدينة التي وصفتها بأنها وطنها لمدة عشرين عامًا والتي ساعدت في صياغة بداياتها كرسامة وصانعة أفلام.
انتقلت أوتينجر للعيش في باريس في العشرينات من عمرها وغمرت نفسها في المشهد الثقافي لحقبة الخمسينات والتي شغلها أبطال الطليعة وجيل جديد من الفنانين والمثقفين. متجولة بين متاجر الكتب وقاعات الحفلات الموسيقية والمقاهي تقدم أوتينجر كوكبتها الخاصة وترسم في نفس الوقت ملامح حقبة حاسمة سواء في الفن أو السياسة حيث كان هناك فيما بين آمال ما بعد الحرب العالمية والصراع في الجزائر وحركات عام 1968 الكثير مما يمكن مناقشته.
ومع ذلك يظل الفيلم كمُقاربة حميمة طوال الوقت، ليجمع مخزوناً ثريًا ومشحون عاطفيًا من مشاهد الأفلام والتقارير الإخبارية والصور والأغاني بنفس الدقة المليئة بالحب والتي اعتاد الناس بها على لصق قصاصات الجرائد والصور في مذكرات يمكنهم الكتابة عنها.
المصدر: كتالوج مهرجان برلين السينمائي الدولي السبعين
وُلدت
أولريكا أوتينجر في العام 1942 في مدينة كونستانس، ودرست الفن ابتداء من العام 1959 في ميونخ، وعملت خلال الفترة من 1962 وحتى 1968 كمصورة فوتوغرافية ورسامة في باريس. كتبت أوتينجر أول سيناريو لها في العام 1966 وأسست في العام 1969 نادي "Visuell" للسينما في مدينة كونستانس وترأسته حتى انتقالها إلى برلين في العام 1972. خرج أول أفلامها الروائية إلى النور في العام 1972 حيث تولت، كما في كل أفلامها تقريبًا، الإخراج والسيناريو والتصوير والإنتاج.
عن سينما "السطح" لدى معهد جوته
خلال فصل الشتاء سيقوم معهد جوته بالتعاون مع شركاء عالمين من المنطقة بتقديم سلسلة من الأفلام. أنتم مدعوون لتشاركونا مشاهدة أفلام معاصرة من كل أنحاء العالم علاوة على أفلام مستقلة وأفلام ذات جماهيرية وأفلام إماراتية تعرض للمرة الأولى وكذلك أفلام لا تفوتك، وذلك في شرفة السطح لدى معهد جوته.
نتمنى لكم عرضًا ممتعًا
عودة