Nosferatu, Eine Symphonie des Grauens (نوسفيراتو: سيمفونية رعب)، 1922، مدة العرض: 95
دقيقة، إخراج إف في مورناو، تمثيل: ماكس شريك، جوستاف فون فانجينهايم، جريتا شرودر. الموضوع الأصلي للإصدار الأولي للفيلم: هانس إردمان
هذا هو أحد أكثر الأفلام الصامتة شهرة وتأثيرًا وهو يصف رحلة موظف مبيعات عقاري ألماني يجبره رئيسه على ترك زوجته والسفر إلى ترانسلفانيا في الجزء الآخر من العالم حيث يقابل الكونت أورلوك وهو شخصية ذات قوى فوق طبيعية (أُجبر مورناو على تغيير أسماء الشخصيات وذلك لأنه اقتبس رواية برام ستوكر الانجليزية بعنوان "دراكولا" بدون الحصول على إذن بذلك، فأطلق بالتالي على "دراكولا" إسم "أورلوك"). بعدها يأتي الكونت لزيارة العقار الذي حازه بعد رحلة على متن سفينة وقع كل طاقمها ضحايا للجرذان التي نفهم أنها كانت بصحبة أورلوك على الرغم من عدم رؤيتهم سويًا. عندما ترسو السفينة في بلدة على بحر البلطيق (ربما بريمين)، ينتج عن ذلك وصول الطاعون إلى تلك البلدة المنكوبة وهو ما يظهر في الانتشار الحتمي للموت وظهور التوابيت في كل مكان. وفي النهاية ينتهي مصاص الدماء، او لاينتهي. لقد نتج عن عروض نوسفيراتو في السنوات الأخيرة أن بعض المشاهدين كانوا مرعوبين مثلما كان المشاهدين الأوائل للفيلم، بينما وجد آخرون بعض تأثيرات الكاميرا في الأجزاء الأولى من الفيلم سببًا للقهقهة وذلك كونها معقدة ومملة بشكل مبالغ فيه. لكن من من جمهورنا في أبو ظبي سيشاهد الفيلم منذ أن بدأنا نشهد بأنفسنا وباءً خاص بنا (الكورونا)؟
عودة