ألمانيا، 1931، مدة العرض: 110 دقيقة، إخراج: فريتس لانج. تمثيل بيتر لور، إلين فيدمان، جوستاف جروندجنس.
بعد نجاحه الواسع مع أفلام الإثارة الحضرية مثل الدكتور مابوز واستكشاف مدينة في المستقبل تُعرف بإسم "متروبوليس" (مستوحاة من زيارته السابقة لنيويورك)، تحول فريتس لانج وزوجته وكاتبة سيناريو أفلامه تيا فون هاربو إلى استكشاف النفسية المأسوية لشخص يعيش في مدينة معاصرة يتصادف كذلك أن يكون قاتل أطفال متسلسل. انطلاقًا من قضية حقيقية لقاتل لم يزل طليقًا، اختار فريتس وزوجته بيتر لور لبطولة الفيلم، وهو ممثل مسرحي لم يظهر أبدًا في السينما، فكانت النتيجة أحد الأفلام السينمائية التي لا تُنسى وبطل مخيف للفيلم كانت جرائمه من البشاعة لتجعل كل من الشرطة وعالم المجرمين، بهدف تجنب المزيد من نشاط الشرطة ضدهم، يتحدان لتعقبه. أما البطل بيتر لور فيكافح ضد مصيره، مثله مثل أبطال كل أفلام هذا المخرج العبقري تقريبًا.
عودة