التشجيع على القراءة كتب من أجل إقليم الصعيد

مكتبات المقاهي في الصعيد
مكتبات المقاهي في الصعيد | Goethe-Institut Kairo/Mohamed El-Baaly

"الحب ثقافة" مشروع يهدف لنشر الثقافة الجنسية بين شباب المجتمعات حيث يصعب ذلك. إلتقينا بساره عثمان من فريق النسخة العربية للموقع لتحدثنا عن تجربتهم الفريدة.

ماذا يكون الحب ثقافة ومتى تم إطلاق النسخة العربية؟

"الحب ثقافة" هو مشروع ترعاه إذاعة هولندا العالمية باللغة العربية إلى جانب نسخ أخرى بالمكسيك والهند وكينيا والصين وفنزويلا. نقدم من خلال الموقع معلومات عن المواضيع الجنسية الحساسة بشكل لائق، مباشر، علمي، تثقيفي عن طريق إجابة جميع الإسئلة من قبل خبراء علم النفس والطب والعلاقات.

تم إطلاق النسخة العربية لموقعنا بالقاهرة في مارس ٢٠١٣، هدفنا الوصول لجمهور شباب الوطن العربي المتراوحة إعمارهم بين ١٨ و٣٥ سنة من الجنسين. نتلقى حالياً ١٢٠٠٠٠ زيارة فعالة شهرياً، في حين تلقت قناة اليوتيوب ٤ ملايين مشاهدة حتى الآن ل١٨ مقطع فيديو فقط. يقضي الزائر متوسط ثلاث دقائق في تصفح الموقع

هل لعدد الزائرين من مصر أو الوطن العربي دلالة واضحة مقارنة بالنسخ الأخرى للمشروع؟

يمثل الزائرين من مصر ٥٨% من إجمالي عدد الزائرين كما نتلقى عدد لا بئس به من الزيارات من المغرب. تتلفى النسخة العربية من الموقع أعلى إقبال من بين جميع نسخ المشروع.

هل الرجال أم النساء الأكثر تفاعلاُ مع الموقع وما هي الأسئلة الأكثر شيوعاً من بين ما تتلقوه من زوار الموقع؟

بنسبة ٥٢% على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك. عادةً تتساوى الزيارات للموقع من الجنسين، لكن الرجال يقبلون أكثر على التفاعل.

السؤال عن حجم القضيب هو الأكثر تكراراً من الرجال فالكثير من الشباب قلق جداً بهذا الخصوص. في الواقع، هذا السؤال هو الأكثر شيوعاً بالمشروع بأكمله. بالنسبة للنساء فالأسئلة عادةً متعلقة بغشاء البكارة.

ما الذي تهدفوا لتحقيقه على المدى القصير والطويل من خلال موقعكم؟

هدفنا الأساسي هو ترسيخ موقعنا وكسب ثقة المستخدمين من مصر والوطن العربي، كما نخطط لتوسيع أنشطتنا بشمال إفريقيا خلال العام ٢٠١٥، وحالياً أخذين بعين الإعتبار التوسع بالمغرب بعد مصر.

نحن نتطلع إلى تحقيق الكثير من هذا المشروع، كما نشعر بزيادة بالوعي في المجتمع. الكثير من القضايا أثيرت بسبب إستياء النساء، لكن الرجال الآن ينصتون. إننا نشعر أننا نحدث فارقاً وإن كان تدريجياً، فواقع تفاعل الزوار يمثل تطور كبير.


هل من الصعب العثور على مساهمين لموقعكم نظراً لحساسية الماضيع المطروحة؟ وكيف تقوموا بالتسويق والإعلان عن موقعكم؟

لا على الإطلاق، نحن نعمل حالياً مع حوالي ١٢ مدون، كما أن الصحفي المصري المعروف بلال فضل يكتب مقالتين شهرياً بالموقع إلى جانب المدونة مروة رخا وآخرين، بالإضافة إلى أننا نتلقى إسهامات من زوار الموقع.

نحن نعلن عن موقعنا من خلال فيسبوك ومواقع أخرى إلى جانب إستخدام برنامج الإعلانات من جوجل (جوجل آدز)، كما ندرس فكرة القيام بحملة توعية على محطات الراديو خلال العام ٢٠١٥. وقد نظمنا مؤخراً معرض جرافيتي بدرب ١٧/١٨. إلى جانب ذلك، إستخدمنا طريقة أخرى بتنظيم مساباقات، كان بآخرهم ٤ تلفونات محموله سوني إكسبريا كجوائز.