البديل يكاد يكون منعدم منصة "كتبى" للكتب الالكترونية

E-book vs. book
©CC0 1.0 via pixabay.com

فى العام ٢٠١٤ دخلت شركة فودافون سوق الكتب العربية الالكترونية بمشروع أطلقت عليه "كتبى"  kotobi.com، مما دفع للتفاؤل بأن تُحدث الشركة الرائدة فى مجال الاتصالات انفراجة فى سوق الكتب الالكترونية فى العالم العربى. وقد حصل تطبيق "كتبى" على جائزة مسابقة الالكسو  "ALECSO" للتطبيقات العربية للهواتف المحمولة وذلك في مجال العلوم كأفضل تطبيق مصري في هذا المجال، وتشرف على هذه المسابقة المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم بجامعة الدول العربية.

علاء زاهر رئيس قسم الاستراتيجيات وتطوير الأعمال بشركة فودافون مصر © علاء زاهر / فودافون مجلة (مصر ألمانيا) تحاور المهندس علاء زاهر رئيس قسم الاستراتيجيات وتطوير الأعمال بشركة فودافون مصر.

مبروك فوزكم بجائزة ألكسو للتطبيقات العربية للهواتف المحمولة فى مجال العلوم، ماذا تعنى لكم هذه الجائزة؟

سعدنا جدا بهذا الفوز الذى يتوج مجهود عامين من الدأب والعمل المتواصل من فريق عملنا لاخراج هذه المساهمة منا فى عالم المعرفة والثقافة. فهو بمثابة تقدير لفريق العمل من ناحية ومن ناحية أخرى فهو اعتراف بأهمية مساهمتنا هذه فى الوطن العربي، حيث جاءت الجائزة من الجامعة العربية.

لنمسك الخيط من أوله، نود أن نعرف كيف بدأت شركة فودافون وهى شركة مهمتها الاتصالات فى الأساس، الاستثمار فى فروع المعرفة؟ 

ادارة الابتكارات في شركتنا تختص بخلق نظم رقمية تقوم بحل
مشاكل محلية في مجالات شتى، ولا تستوجب بالضرورة أن تكون فى مجال الاتصالات. فنحن في ابتكاراتنا نرى أنفسنا شركة تكنولوجيا لا شركة اتصالات فقط.

وبدراستنا لسوق الكتاب العربي لاحظنا فراغا كبيرا يمكن للتكنولوجيا شغله.. فقد كان من العجيب أن نرى أن سوق الكتب الرقمية بدأت فى العالم منذ عام ٢٠٠٧  بينما لم تكن قد بدأت بعد فى الوطن العربي, فقررنا أن نأخذ على عاتقنا هذا الدور.

ما التحديات التى واجهها "كتبى" فى بداية انشاءه؟، وما التحديات الحالية أمامه؟ 

كانت هناك تحديات فنية حيث تخضغ معايير الكتاب الرقمي للغات اللاتينية بينما لم تكن اللغة العربية محل اهتمام هذه المعايير، فكنا نخوض تحديات فنية لتوليف الكتاب العربي لهذه المعايير. 

كذلك اقناع الناشرين بأن هناك محاولة جادة لخلق سوق للكتاب الالكتروني،
ولكن يظل التحدى الأكبر بالنسبة لنا اليوم هو خلق النمو المستهدف لسوق الكتاب الالكتروني وهذا لن يتأتى الا بخفض سعر الكتاب الالكتروني الى أرقام تشجع القراء. 

من خلالكم،  ما هو حجم انتشار المحتوى العربى فى العالم؟ أم أنكم تركزون فقط على السوق المصرية؟

نحن نستهدف العالم كله، وبالفعل لنا عملاء كثيرون من خارج مصر، بل هم أكثر من يقدر مبادرتنا هذه حيث أن البديل يكاد يكون منعدم بسبب ضعف التوزيع الخارجى
وقد تخطى اجمالي مستخدمينا في شهر مارس لهذا العام ٥٢٠ ألف مستخدم حول العالم.

ما هى أكثر  الدول العربية  والغير عربية  طلبا للكتب على موقعكم ؟

السعودية والامارات والكويت، كما تأتى الولايات المتحدة على رأس الدول الغير عربية

ما هى اكثر أنواع الأدب  مبيعا لديكم .. الكتب أم الروايات؟

الروايات هي الأكثر مبيعا لدينا وخصوصا أننا أستطعنا أن نواكب أحدث الاصدارات في سوق الروايات، وهذا من أكبر انجازاتنا حيث يحرص الناشرون الآن على تواجدهم على كتبي.

برأيك، هل من الممكن أن نستيقظ يوما ونجد العملاق الأمريكى أمازون فى السوق العربى منافسا؟ وماذا أعددتم لهذا السيناريو؟

من الطبيعي أن نجد منافسة في السوق، وبالفعل دخلت شركة جوجل سوقنا منذ بضعة أشهر وقد تلحق أمازون أيضا ولكني لا أنزعج كثيرا من ذلك لأن المنافسة شيئ صحي وأعتقد أننا في جميع الأحوال لنا ميزة تنافسية تتمثل في علاقاتنا بالناشرين وأيضا أسلوب الدفع المتيسر من خلال خط المحمول وهذا مهم جدا في مصر حيث ضعف استخدام بطاقات الائتمان.

مهندس علاء، هل تشعرون بالتنافس فى سوق النشر الالكترونى العربى، أم انكم الحصان الوحيد فى السباق؟

أعتقد أننا قدمنا أول محاولة جادة في مجال النشر الالكتروني العربي مع العلم أن هناك من حاولوا قبلنا تقديم منصات نشر الكتروني باءت بالفشل كان نتاجها تشاؤم شديد من الناشرين حينما قررنا خوض التجربة.

ولكني أعتقد أن نجاحنا هذا سيفتح شهية الاخرين لخوض تجربة مماثلة, وهذا شئ نرحب به فالمنافسة دائما أمر مطلوب لانعاش أي سوق

مهندس علاء، لفتنى حالتك على الواتس آب، مكتوب فيها " كن أنت التغيير الذى تريده فى العالم"،  ما هو التغيير الذى تريده فى سوق النشر الالكترونى؟

نريد أن نرى جرأة أكبر من شركائنا الناشرين في سياسات تسعير الكتاب الالكتروني، حيث نرى أن هذا هو السبيل الوحيد للحد من القرصنة الالكترونية 

آخر كتاب قرأته، هل كان ورقيا أم الكترونيا؟

بالتأكيد كان الكترونيا. أعتقد أنني توقفت عن قراءة الكتب الورقية منذ وقت بعيد، منذ أدركت "اختراع" البديل الالكتروني. 

Logo e-book © علاء زاهر / فودافون