مهرجان البرليناله ٢٠١٨ ناستران.. سيدة سينيماكس الأولى

Nastaran
© Ahmed Shawky

إذا كنت من الحاضرين الدائمين لبرليناله، فلا بد وأنك تعرف هذه السيدة جيدًا. اسمها ناستران، أو كما يعرفها الصحفيون بسيدة سينيماكس الأولى

من أحمد شوقي

فهي المديرة المسؤولة عن صالة رقم 7، أكبر صالات مجمع سينيماكس، التي تستضيف مجموعة من أهم أفلام المهرجان سواء في المسابقة الرسمية أو البانوراما.

ناستران الحاضرة دائمًا بطاقة لا تنضب، بعبارتها الشهيرة التي تطالب فيها من يجلس بجوار مقعد فارغ في الصالة الضخمة أن يرفع يده كي يتم استغلال سعة الصالة بالكامل، والتي تغضب أحيانًا من إصرار البعض على الحفاظ على مقاعد خالية حتى يصل أصدقائهم للقاعة. بعد عرض أحد أفلام المسابقة في صالة رقم ٧، قابلت ناستران لنجري حوارًا سريعًا عن عملها.
 
أراك هنا منذ خمس سنوات، لكن أعتقد أنك تعملين منذ وقت أطول، متي بدأت العمل في برليناله وما هي خلفيتك المهنية؟

هذه هي الدورة الثامنة لي في برليناله، أعمل بالأساس مع قسم البانوراما خلال أيام المهرجان العشرة فقط، أما عملي الرئيسي فهو العمل الاجتماعي.
 
لماذا قررت الالتحاق بفريق برليناله؟

كنت دائمًا مهتمة بالأفلام، تدربت على أن أكون عاملة عرض لنسخ الأفلام القديمة ٣٥ و ١٦ ملليمتر، ونظمت عروضًا في الهواء الطلق وأدرت قاعات عرض لحوالي ١٥ عامًا كلها متخصصة في الأفلام الفنية، كان عملي الأول مثلًا يتعلق بعرض أفلام صامتة؛ من هنا جاءت رغبتي أن أكون جزءً من فريق برليناله.

سألتني إدارة البانوراما إذا كنت أرغب في إدارة إحدى القاعات الرئيسية فوافقت، لأكون مسؤولة عن عروض البانوراما وبعض العروض الصحفية للمسابقة الدولية. كانوا يعلمون بخبرتي في إدارة قاعات السينما لكنني لم أتوقع أن يكون العمل مليئًا بالضغوط هكذا.
 
ما هي هذه الضغوط؟ هل مثلًا إبقاء البعض مقاعد خالية من أجل أصدقائهم؟

(تضحك) بالطبع، وهذا أمر لا أحبه. هذا مهرجان سينمائي يقوم على البشر وله جمهور ضخم، أحاول دائمًا أن أساعد الناس على أن يعاملوا بعضهم بصورة أكثر لطفًا، ألا يكونوا تنافسيين فيما لا يحتاج لمنافسة، هذا ليس مقعد أحد ولكنه مقعد متاح لمن جاء في الموعد لمشاهدة الفيلم.
 
ما هو التحدي السنوى الذي تواجيه في المهرجان؟

ازدحام جدول العرض، في عروض البانوراما الخاصة يأتي فريق الفيلم لحضور العرض، ويرغبون دائمًا في البقاء لعمل مناقشة وافية مع الجمهور، لكن عندما يكون هناك صف ضخم في الخارج ينتظر العرض التالي يكون علينا إنهاء المناقشة. لكن عمومًا يمكن القول بأن الأمور تسير بشكل ناجح.