الوصول السريع:
(Alt 1) إذهب مباشرة إلى المحتوى(Alt 3) إذهب مباشرة إلى مستوى التصفح الثانوي(Alt 2) إذهب مباشرة إلى مستوى التصفح الأساسي

مكتبات المدارس: فصول المستقبل

يهدف مشروع "مكتبات المدارس: فصول المستقبل" لمعهد جوته القاهرة، المدعوم من وزارة الخارجية الألمانية، الى دعم وتأهيل أخصائيات وأخصائيين المكتبات المدرسية في هذه العملية وتزويدهم بالتدريبات اللازمة والأساليب التأهيلية التي تمكنهم من نقل هذه المعرفة والقدرات التقييمية إلى تلميذات وتلاميذ المدارس.

العودة إلي الحوار و التقدم
SchulbibliothekenFoto: Sabry Khaled ©Goethe-Institut

القدرة على تقييم المعلومات المستمدة من منصات الإعلام ستصبح في المستقبل إحدى المؤهلات الأكثر أهمية لاستمرار المجتمعات الديمقراطية، بما في ذلك مصر. فلابد من تعلم تصنيف المعلومات وتقييم مصداقيتها، وكذلك فهم الآليات الوظيفية والمصالح التجارية للشبكات الاجتماعية، ثم التفكير في الأساليب الشخصية لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي، بما في ذلك الالتزام بالمعايير الأساسية لسلوكيات وأدبيات التواصل بين الأشخاص على المنصات الإلكترونية وأماكن التعليقات. ولذلك يجب الانتباه للدور الهام الذي يمكن أن يقوم به أخصائيات وأخصائيين المكتبات في تدريس تلك المهارات التقييمية، حيث يجب دعمهم وتدريبهم.
 
ففي نظام التعليم المصري، تلعب المكتبات دورًا رئيسيًا في نقل المعرفة. حيث يوجد حاليًا أكثر من ٢٥٠٠٠ مكتبة مدرسية على مستوى الجمهورية. ويتركز دور المكتبات حالياً في كونها أماكن يتم فيها جمع المعلومات وحفظها وتوفيرها للطالبين. في الوقت نفسه أصبحت المكتبات في تغير مستمر نظراً لتطور قنوات وأساليب الاتصال، ونظراً لحاجتها المستمرة لمواكبة التقدم التكنولوجي، واستمرارية نمو عدد الوسائط وتعقيدها. لذلك يجب تطوير أشكال جديدة لتبادل المعلومات تأخذ في الاعتبار تنوع الوسائط الرقمية.
يتطلب التقدم الرقمي إعادة هيكلة للمكتبات المدرسية المصرية بشكل يوفر مكانًا حديثًا ونوعيًا للتعلم يتكيف مع الاحتياجات التعلمية للتلميذات والتلاميذ، ولكي يتحقق هذا يجب أولاً وقبل كل شيء العمل على تطوير البنية التحتية فيما يخص تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في المكتبات المدرسية. بالإضافة إلى توفير الاستثمارات اللازمة الخاصة بالبنية التحتية للمكتبات من قبل الجهات المصرية، فمن اللازم إعارة اهتمام خاص لتأهيل العاملين بالمكتبات وذلك ما يهدف إليه المشروع بوجه أخص
 
لهذا الغرض سيتم دعوة خبيرات وخبراء ألمان للدخول في حوار مع الموظفات والموظفين المتخصصين المصريين ومشاركتهم في تطوير فكرة للتدريب. ولن يقتصر الحوار على مراعاة الاحتياجات والصعوبات القائمة في المشهد العام للمكتبة المصرية فحسب، بل من المخطط أن يشمل استراتيجيات لوضع حلول لتوجيه ونقل المعرفة. من المقرر عقد اجتماع مع المختصين من الجانبين لتبادل المعرفة حول خلق حلول واقعية لنقل المعرفة والمعلومات، وكذلك رحلة دراسية إلى ألمانيا ليتعرف من خلالها المشاركون المصريون على الحياة اليومية في المكتبات المدرسية المختلفة في ألمانيا. بالإضافة إلى ذلك، سيقوم المشاركون بتصميم وتطوير برنامج تدريبي نموذجي تحت إشراف خبراء ألمان من قطاع المكتبات المدرسية والتعليم متعدد الوسائط. يستند مفهوم التدريب بالكامل إلى مجموعة من مراحل الحضور ومراحل التعلم عبر الإنترنت أو التعلم الذاتي، والتي ستقام في السنة التالية. وقد صمم النموذج التدريبي كي يكون قابلاً للتطبيق بالكامل أو بشكل جزئيً لاحقًا في نطاق محلي أو في بلدان أخرى في المنطقة.
 
يعتمد المشروع أيضًا على التعاون الوثيق مع وزارة التربية والتعليم المصرية، حيث أن المشروع موجه لتدريب ودعم موظفي الحكومة.

 


مقالات صحفية