الصحافة الثقافية والإدارة الثقافية

يقدم المركز الثقافي الألماني (معهد جوتة) منذ عام ٢٠١٢ برامج تدريبية إلى الصحفيين العاملين في المجال الثقافي وكذلك المديرين الثقافيين.

تستهدف البرامج التدريبية الصحفيين وكذلك مديري وموظفي المؤسسات الثقافية في العالم العربي.

هدف البرنامج هو الوصول بالقائمين على المجال الثقافي والعاملين بالصحافة الثقافية إلى مستوى الاحتراف وذلك على خلفية التغيرات المستمرة في بلادهم. هذا بالاضافة إلى بناء شبكة تواصل عربية راسخة بين المؤسسات الثقافية والصحفيين العاملين في المجال الثقافي والهيئات التي يتبعونها، وكذلك دعم التبادل بين الهيئات الألمانية والعربية.

يقدم معهد جوته في عام ٢٠١٤ البرامج التالية:​

تدريب المديرين الثقافيين في منطقة الشرق الأوسط: يشارك ستة عشر من المديرين والمديرات الثقافيين من منطقة الشرق الأوسط في تدريب مكثف في ألمانيا مدته أربعة أسابيع، تليه فترة تدريبية باشراف فردي داخل مؤسسات معنية تكون عضوة في شبكة تواصل شركاء العمل الثقافي.

تدريب الصحافة الثقافية في منطقة الشرق الأوسط: يشارك إثنى عشر من الصحفيين والصحفيات العاملين في المجال الثقافي في تدريب مكثف في ألمانيا مدته أربعة أسابيع. للبرنامج جانب تطبيقي قوي من خلال زيارات لمؤسسات ثقافية مختلفة وكذلك إدارات تحرير مختلفة بالإضافة إلى مدونة تصاحب فترة التدريب. تتاح الفرصة لإثنين من المشاركين والمشاركات فرصة تبادل أماكن العمل مع الصحفيين الألمان وذلك في إطار برنامج لقطة قريبة.

Kulturmanagement-Training

تدريب الإدارة الثقافية للعاملين بوزارة الثقافة المصرية: يدعو المركز الثقافي الألماني مدربين من ألمانيا ليدعموا من خلال أربع وحدات تدريبية لتسعة عشر موظف في وزارة الثقافة المصرية في تعميق معرفتهم بأسس الإدارة الثقافية.

تدريب الإدارة الثقافية لليبيين: تتاح وللمرة الأولى فرصة التدريب الخاص لخمسة عشر من المديرين الثقافيين والنشطاء الثقافيين الليبيين. يشمل التدريب فترة محاضرات لمدة أسبوعين في تونس تليها زيارة إلى ألمانيا إلى المؤسسات الثقافية المعنية.

الأكاديمية الثقافية في تونس: تزود الأكاديمية من خلال دوراتها التدريبية خمس وعشرين من القائمين على النشاط الثقافي بالمعرفة المطلوبة التي تؤهلهم إلى تحقيق مشاريع ثقافية بشكل محترف وكذلك إدارة المؤسسات الثقافية ومنح عملهم الثقافي بعدًا إجتماعيًا وسياسيًا بشكل أقوى. تسعى الكاديمية من خلال فاعليتها الثقافية إلى دعم التحول الديمقراطي في تونس.