تدريب عن بعد تدريب بين الثقافات

تدريب بين الثقافات ©AMIF

الجمعة, ٢٠٢٠/١١/٢٧ إلى
السبت, ٢٠٢٠/١١/٢٨

الوحدة الأولى: أسس التواصل الثقافى الناجح

تدريب بين الثقافات
الوحدة الأولى: أسس التواصل الثقافى الناجح

عندما يتلاقى أشخاص ذو خلفية ثقافية مختلفة، قد يؤدي ذلك في بعض المواقف التفاعلية إلى القلق والاضطراب في الفكر والشعور والتصرف. و قد لا تنجح التصرفات الروتينية، ولا تكفي الكفاءة المهنية أو المعرفة الوثيقة بالبلد وأهله للتغلب على صعوبات الفهم، مما تصعب معه الحياة الناجحة في البلد الغريب. يستلزم الأمر بجانب الإعداد اللغوي والمهني تدريباً بين ثقافي حتى يمهد للالتحاق بعمل جديد في ثقافة مختلفة.

تكون الحياة في مجتمع غريب موفقة عندما تبنى العلاقات على الثقة ويتم رعايتها باستمرار. ولهذا الغرض لابد أن تتوافر المعايير التالية:
الوقوف على أوجه التلاقي كقاعدة للعيش المشترك الناجح والتقبل المتبادل للآخر بدون  إهمال أو تجاهل الفروق الثقافية.
توافر الحافز والقدرة على التعلم حتى يمكن التفكر في التصرف الشخصي بشكل واعي، فالتفكر الدائم في كيفية تأويل الإشارات الشخصية في سياق بين ثقافي شرط أساسي
القدرة على التكيف فعن طريق التكيف مع عادات الآخرين نظهر تقبلنا لهم.
. معرفة القيم الشخصية معرفة جيدة وفهم معناها حتى يتسنى للفرد أن يظل وفياً لها. لأن التكيف بأي ثمن ليس هو الهدف وإنما لابد أن يكون متوافقاً مع القيم الشخصية.
تطوير طرق بناءة للتعامل مع مصادر الاستفهام والقلق وهو ما لا ينجح بدون تحقق الإنفتاح والرغبة في المعرفة والإهتمام.
ومن أجل تحقيق هذه المعاير وتهيئة النفس على الحياة والعمل في ثقافة أخرى لابد من الإلتحاق بتدريب لمعرفة قواعد الإتصال بين الثقافي الناجح
ومن أجل تحقيق هذه المعاير وتهيئة النفس على الحياة والعمل في ثقافة أخرى لابد من الإلتحاق بتدريب لمعرفة اسس التواصل الثقافى الناجح
ويقدم معهد جوته بالقاهرة في إطار مشروعه "الحياة والعمل في ألمانيا"  برنامج تدريب بين الثقافات يتكون من أربعة وحدات
 
تتعرفون في الوحدة الأولى بعنوان "اسس التواصل الثقافى الناجح" على الأدوات الأساسية لتنمية للمهارة بين الثقافية. يبدأ التدريب بتوقعاتكم عن ألمانيا وعن أنفسكم. ومن خلال التدريبات التفاعلية ونماذج واقعية تكتشفون كيفية إدراككم لأنفسكم ولصورتكم الذاتية في سياق الصور العالمية بين الثقافية والتفكر المكثف فيهم. يهدف التفكر في صورة الذات وتصوركم عن الآخر وقيمكم الشخصية في إطار المقارنة بين الثقافية إلى الوقوف عليها بشكل واعي وتمثل الأساس لإقامة علاقات تقوم على الثقة المتبادلة في ألمانيا بدون أن تفقدوا هويتكم الشخصية
 
الوحدة التدريبة الأولى هي الوحدة التمهيدية وضرورية للإشتراك في حلقة التدريبات البين ثقافية والتي تتكون من أربع وحدات.
الوحدة الثانية: الحياة الشخصية في سياق بين ثقافي
الوحدة الثالثة: الحياة العامة في سياق بين ثقافي
الوحدة الرابعة: الحياة المهنية في سياق بين ثقافي
ومدة كل وحدة تدريبية يومان.
.
تقوم بإدارة وتنفيذ التدريب السيدة هدى يوسف وهي مدربة معتمدة في مجال التدريب بين الثقافي
ولديها خبرة في العمل مع فئات مستهدفة مختلفة (منها على سبيل المثال الحاصلون على منح الهيئة الألمانية للتبادل العلمي أثناء إعدادهم للمهمة العلمية في ألمانيا للحصول على درجة الدكتوراه، وكذلك معلمي اللغة الألمانية والمدرسين الألمان من خلال برنامج إعدادهم للتدريب العملي بالخارج وطلبة جامعة برلين التقنية في فرعها بالجونة)
 
ولنشأتها في ثقافتين مختلفتين فهي على دراية واسعة بثقافة ألمانيا وثقافة منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
درست الدراسات الإسلامية وعلم الاجتماع والسياسة في كل من هامبورج وبرلين وأمستردام. 
 
 
يخاطب التدريب بين الثقافي العمالة المؤهلة في مرحلة الإعداد للعمل بألمانيا. وللاشتراك في البرنامج يشترط التسجيل من خلال استمارة التسجيل التالية. عدد الحضور محدود.
 

عودة