"المكتبة بيتي الثانى"

Leseecke
© معهد غوته الاردن

نوف لا تستخدم المكتبة فقط للقراءه وانما تقرء الرويات لمؤلفاتها المفضلات

بدأت قصتي مع مكتبة عبدالحميد شومان عندما قرر والديّ أن انتقل للدراسة في مدرسة بالقرب من مكتبة شومان والتي تقع في جبل عمان. كنت في حينها لم اتجاوز العشر سنوات وكان شغفي وحبي للقراءة يدفعانني للذهاب إليها بعد انتهاء المدرسة لأغوص بين رفوفها بحثاً عن كل ما هو ممتع ومفيد

Ohrensessel © معهد غوته تجربتي الشخصية مع مكتبة عبدالحميد شومان تعد أكثر من رائعة ، فقد كنت على مدار ثلاثة عشر عاماً  مواظبة على الذهاب إلى المكتبة بشكل مستمر  وكنت اقضي معظم وقتي بين رفوفها، خلال أيام المدرسة كنت أذهب بعد انتهاء الدوام مباشرة  لإنجاز  الواجبات المدرسية والقيام بالبحث من خلال قواعد البيانات أو من خلال قراءة الكتب على الأبحاث المطلوب منا إنجازها  في مختلف المجالات العلمية والأدبية

خلال أيام العطلة المدرسية كنت أذهب أيضاً إلى المكتبة من أجل مطالعة كتبي المفضلة من روايات و دواوين شعرية وكتب أدبية. وكنت احرص بشكل دائم على متابعة أنشطة المكتبة الأسبوعية من حفلات إشهار الكتب إلى المناقشات الأدبية وورشات العمل

Neuvorstellungen © معهد غوته

استمرت علاقتي مع مكتبة عبدالحميد شومان إلى ما بعد المدرسة، وبحكم انخراطي في المجال الطبي واختياري لدراسة تخصص الطب فقد كانت هذه المكتبة الخيار الأمثل لقضاء الوقت في الدراسة والبحث، فهي تضم العديد من المراجع الطبية في مختلف التخصصات كما أنها تحتوي على قواعد بيانات لجميع الأبحاث الطبية الحديثة  بحيث يمكنني الحصول على كافة المستجدات في المجال الطبي خلال دقائق

Lernen © معهد غوته لقد كنت أقضي معظم وقتي هنا، بعد الإنتهاء من المحاضرات كنت أذهب إلى المكتبة للدراسة والتحضير للامتحانات لأنها توفر بيئة هادئة ومريحة تناسب ساعات الدراسة الطويلة التي يجب علي قضائها يومياً لمراجعة دروسي






توفر مكتبة عبدالحميد شومان  قاعات مطالعة كبيرة وهادئة بالإضافة لقاعات اجتماعات بحيث يكمن للمجموعات عقد اجتماعات لمناقشة المشاريع أو للدراسة الجماعية،

لقد كان لهذه المكتبة دور كبير وهام في صقل شخصيتي، وهي من أهم العوامل التي حفزتني وشجعتني على القراءة والمطالعة المستمرة والتي كان لها الأثر الأكبر في بناء وتكوين العديد من المهارات والخبرات العملية التي تعد جزء مهم من حياتنا اليومية


Sitzsessel © معهد غوته الاردن مكتبة عبدالحميد شومان بالنسبة لي هي منزلي الثاني فقد قضيت معظم وقتي بين رفوفها وعلى مقاعدها، وقد كانت لي خير صديق وأنيس، أتمنى أن تبقى دائمة العطاء وأن تبقى الوجهة الأمثل لكل من يبحث عن العلم والمعرفة والثقافة






 

 

اسمي نوف خليفة، عمري ٢٣ عاماً أدرس حالياً في كلية الطب الجامعة الأردنية وأنا في السنة الأخيرة. هوايتي المفضلة وربما الوحيدة هي القراءة. أتعلم حالياً اللغة الألمانية في معهد غوتة- عمان، وأتطلع لإكمال دراستي في ألمانيا

تعد مكتبة عبدالحميد شومان من أقدم المكتبات العامة في العاصمة الأردنية عمان حيث تأسست عام1986

وهي تعد أول مكتبة محوسبة يتم إنشائها وتجهيزها بالكامل في الأردن. كما أنها تقدم العديد من الخدمات للمشتركين مثل استعارة الكتب، خدمة الإنترنت اللاسلكي، البحث في قواعد البيانات عن الأبحاث العلمية والدوريات، كتب صوتية، كما أنها قامت مؤخراً بإنشاء مكتبة الرصيف والتي يمكن من خلالها أن يقوم اي شخص باخذ اي كتاب يحتاجه على أن يقوم بوضع كتاب آخر في المقابل وذلك لتشجيع القراءة ونشر المعرفة

من أهم ميزات مكتبة عبدالحميد شومان أنها تعنى أيضاً بالأنشطة الثقافية ونشر المعرفة فقد قامت بإنشاء برنامج قراءاتلإشهار الكتب كم انها تستضيف نوادي القراءة بشكل دوري لمناقشة ومراجعة الكتب، كما أنها تقوم أيضاً بعقد العديد من الدورات وورش العمل في كافة المجالات وهي مجانية ومتاحة للجميع