القراءة في العالم العربي

القراءة في العالم العربي Qantara/freestockphotos.biz

زود دويتشه تسايتونج 

يحب الكاتب يحيي ألأوس الكشك المكتبة في ألمانيا فهو يذكره بمناهل الماء المنشورة في شوارع دمشق القديمة.
 


قنطرة

لم تكن المكتبات العربية تضم بين جنباتها قسما خاصا بأدب اليافعين. لكن العقد الأخير شهد في العالم العربي زيادة كبيرة في الإنتاج الأدبي الذي يخاطب الناشئين العرب. وجاءت هذه الزيادة ببطء ولكن بخطى ثابتة، كما ترى مارسيا لينكس كويلي، في تعليقها التالي لموقع قنطرة. فقد وجدت الأعمال الجيدة الصنع أدبيا طريقها إلى واجهات متاجر الكتب ورفوف المكتبات العربية، بل وأضحى بعضها جزءا من المناهج المدرسية الإلزامية.