موضع الإحتكاك

Points of Contact © Goethe-Institut Libanon/Karim Farah

كيف يمكنُ لفنّ العمارة بناء وتنظيم التّجربة الجسديّة للفرد يومياً؟ وكيف يمكن لهذه التجربة  أن تكون متّصلة بالرأسماليّة والصّراعات؟ وما هي نقاط الإلتقاء بين الجسد البشريّ، عمران الحَيّز الأهلي المُعاش، الدّولة والسّلطات الحكوميّة العالميّة؟ كيف يمكن للفرد أن يؤشكِل  ويقاوم ويعترض في السّياق التّحديثي لشروط العيش؟
 
يقدّم معرض «موضع الإحتكاك» إجابات متعدّدة الوسائط وتحقيقات تتصل بفن هندسة الحيز  العمراني في لبنان وتأثيراته على التجربة الجسدية للفرد. يقوم المشاركون، فنانين ونقاداً وناشطين ومحامين ومهندسن معماريين، باستكشاف التّداخل بين المساحات العامة والمساحات الخاصة التي تتشكّل تحت تأثير الرأسمالية والصّراع. طوال مدّته الزمنيّة، سوف يخضع المعرض للتبدُّل والتّحديث وللتّركيب وإعادة التّركيب عبر مساهمات المشاركين التي تتنوع بين عروض أفلام وحوارات ومحاضرات أدائية وجولات استكشافيّة، وذلك من خلال حلقتّي نقاش تجريبيّتَين في ٢٧ كانون الثاني، و١٧ شباط. يهدف هذا الحدث إلى خلق منصّةٍ للنقاش بين المشاريع المشاركة والزّائرين.
 
تتمحور الحلقة النقاشية التجريبيّة الأولى (٢٧ كانون ثاني) بعنوان «الجسد كشهادة,الجندر والشّاعريّة»، حول تأثيرات الرأسمالية والصّراعات على معيار الجسد البشريّ، في ضوء التبدلات الطارئة على عمارة الحيّز العمراني والتي تحدث كانعكاس لتجربة الفرد الجسدية. ويقوم النقاش أيضاً بطرح الأسئلة حول المدى الذي يمكن أن تبلغه الأساليب المهيمِنة في إقامه دليل أو منح شهادة فيما يتصل بإقصاء أو حجب الجسد البشري. طارحا تصوّراً معقولا إزاء شاعريّة الشّهادة البشريّة ومتسائلا عن ماهية الأساليب المطلوبة لجذب واحتواء قيمة أكثر إدماجيّة للتأثيرات على الجسد البشري.
 
تستكشف الحلقة النقاشية التجريبيّة الثانية، «العمارة بين التباطؤ والبنيوية والمشهديّة» (١٧ شباط)، سلسلة من النُّهُج التي تسعى إلى إدراك وإظهار التأثيرات العنيفة للرأسمالية والصراعات من وجهها التباطئيّ والبنيويّ والمشهديّ، تلك التاثيرات المرئية من خلال التحولات في فن عمارة الحيّز الأهلي المُعاش. وتسائِل الحلقة عن كيف يمكن للحيّز المعماري أو المساحة الأهليّة أن تخدم كأرشيف لهذه التحوّلات. إضافة إلى التساؤل عن الكيفية التي يمكن من خلالها تحويل تصميمات الحيّز المعماريّ إلى فرصة لتنبّؤ وتصوّر التأثيرات المستقبليّة للرأسماليّة والصراعات.

بمشاركة المعرض الرئيسي في «قاعة الميديا بمعهد جوته في لبنان»، سيُفتَتَح «المركز العربي للعمارة» كفضاء عَرض عبر قمر الإتصال الصناعي يوم السبت 17 شباط 2018.
 
- ميديا لونج، التابع لمعهد غوته في لبنان- المركز العربي للعمارة سوف يفتتح كحيز للمعرض عبر الأقمار الاصطناعية- السبت ١٧ شباط ٢٠١٨.
 
المشاركون: شكيب حمدان، جورج عربيد، مروة ارسانيوس، ريا بدران، حبيب بطّاح، ڤانيسا بولز، هبة فرحات، ديما حمادة، سمر كنفاني، إيلين قزان، جيسيكا خزريق، فادي منصور، آية نور الدين، يوريكو أوتومو، محمد صفا، رانيا اسطفان وساندرا شيفر.
 
مشروع وضعته «قاعة الميديا بمعهد جوته في لبنان»، من تنظيم القيّمة إيلين قزان وبالتعاون مع «المركز العربي للعمارة» و«المجلس الثقافي البريطاني في لبنان».

  • ٠١/٢٧
    إلى  ٢٠١٨/٠١/٢٧

    الجسد كشهادة، الجندر والشّاعريّة

    ١،٠٠ ظهراً - معهد غوته في لبنان | قاعة الميديا | الحلقة النقاشيّة التجريبيّة الأولى وافتتاح المشروع


  • ٠٢/١٧
    إلى  ٢٠١٨/٠٢/١٧

    العمارة بين التّباطؤ والبنيويّة والمشهديّة

    ١،٠٠ ظهراً - معهد غوته في لبنان | قاعة الميديا | الحلقة النقاشيّة التجريبيّة الثانية


  • ٠٣/٣

    ١،٠٠ ظهراً - Goethe-Institut Libanon


  • ٠٣/٧
    إلى  ٢٠١٨/٠٣/٧

    ٧،٠٠ مساءً - معهد غوته في لبنان | قاعة الميديا


  • ٠٣/١٠
    إلى  ٢٠١٨/٠٣/١٠

    حفلة الختام

    ٧،٠٠ مساءً - معهد غوته في لبنان | قاعة الميديا