فنون الشوارع
ورشة عمل
-
المعهد الثقافي الألماني الفرنسي رام الله
يحل في الرابع والخامس من تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٦ جيم أفجنون، فنان الشوارع الألماني، ضيفاً على معهد غوته رام الله ليشرف على ورشتي عمل خاصتين بفن الشوارع.
وقد لقي عمله المتميز بسرعة غير المألوفة صدى كبيراً ليس فقط في ألمانيا، وإنما في المشهد الفني العالمي: فباستطاعته إنجاز ٢٠٠ صورة من القطع الكبير خلال ثلاثة أسابيع. فقد أنجز في ليلتين فقط عملاً يغطي ٥٠٠ يارداً مربعاً لحساب جامعة فرانكفورت. ويركز الفنان المقيم في برلين بشكل خاص على أن تكون لوحاته في متناول الناس العاديين خارج نطاق المؤسسة الفنية الرسمية. فعلى سبيل المثال يمكن مشاهدة أعماله الفنية في لقاءات النوادي وحفلات التكنو الموسيقية.
لمزيد من المعلومات حول ورشة العمل أو التسجيل، يُرجى إرسال رسالة إليكترونية إلى
ahmed.qatamesh@ramallah.goethe.org
جيم أفجنون
إن جيم افينيون أكثر الأشخاص الاستثنائية في ساحة الفن الألمانية، وإن شخصياته المتعددة سواء الرسام أو الموسيقي أو المؤدي أو المنظم أو القيّم هي التي شكلت مهنية افينيون وأبقته ناشطاً كل يوم. وهو يعيش حالياً في نيويورك ولكنه بالعادة نشط في أي مكان في العالم ونادراً في مكان تتوقعه. وإن عدد اللوحات التي يرسمها عالٍ جداً، ويطلق جيم على نفسه دون أخذ الموضوع بجدية لقب "أسرع رسام في العالم" وليست لديه أية مشكلة بأن ينظم معرض خلال أيام. إن لوحاته تجميع بين التصويرات الكرتونية والتركيبات التعبيرية وعنواين طاغية بانتشارها والتي تتوافق دائماً مع مانترا "الحد الأقصى من التعبير في الحد الأدنى من الأسطر". ومع أن جزء من أعماله موجودة في مجموعات أضخم أو في المتاحف إلا أن أافينيون لا يزال يفضل أن يعرض أعماله في الملاهي أو البارات أو في الشارع. وفي بداية التسعينيات قام باستفزاز سوق الفن النخبوي بفنه الذي يباع بسعر رخيص، وقامت لوحاته لاحقاً باستبق أسلوب وسلوك فن الشارع. وأينما ذهب تقلب القوانين رأساً على عقب ويبقى فنه مقدور عليه مادياً وموجه للجميع.
إن لوحاته تعكس روح عصرنا سريعة الخطى ويتنقد بلوحاته اللامساواة والظلم الاجتماعي ولكن بدون أن ينسى أن يتضمن الكوميديا السوداء. وإن الاسم المستعار "نيوانيون" يشير لشخيصته الثانية كموسيقي، وإن شكل ومحتوى موسيقاه يعكس شكل ومحتوى لوحاته.
لا تشكل المسيرة المهنية الخطية أية أهمية لجيم فإنه مغامر يتبع فضوله أولاً وآخراً. بالنسبة له الفن يعني التواصل والتبادل. إنه يسافر بكثرة وينظم فعاليات لوحده بالعادة وأحياناً مع معهد جوته والهيئة الألمانية للتبادل الأكاديمي (DAAD). ويقو مرة بالسنة باستضافة حدث "من يخاف من الرأسمالية اللطيفة". وإن الفكرة وراء هذه الفعالية هي الجمع بين الموسيقيين والفنانين اللذين يأتون من خلفيات مختلفة. وهو أيضاً قيّم على "مهرجان اللقاء الأول" والذي من خلاله يجتمع فنانين من دولتين مختلفتين، وتم عقد هذا المهرجان حتى هذا اليوم في نيويورك وموسكو وأثينا وساو باولو.
مواقع أخرى
الموقع
الأراضي الفلسطينية