سفراء السلام عبر الموسيقى أصوات المدينة

 أصوات المدينة
© أصوات المدينة

" أصوات المدينة " احدى الفرق الموسيقية والغنائية المتميزة ، والتي لمع نجمها مؤخرا في الساحة الفنية السودانية لما يقدمونه من أعمال متميزة وفريدة وما تحمله موسيقاهم من رسائل إنسانية واجتماعية هادفة ! تشمل كل نواحي الحياة للإنسان السوداني وتخاطب الجميع الجدير بالذكر أن أصوات المدنية قد توجوا ليكونوا سفراء للنوايا الحسنة من قبل الأمم المتحدة هذا العام. كما شهدت الساحة الفنية مؤخرا انطلاق البومهم المتميز جدا " خشب " والذي لقى رواجا واعجاب كبير من الشباب في السودان. نتعرف عليهم سويا من خلال هذا الحوار.

حوار : بكري عثمان


"أصوات المدينة " في سطور

 أصوات المدينة تتكون من مجموعة من ستة موسيقيين من الشباب السوداني ويجمعنا شغف وحب الموسيقى المتميزة والمتفردة في محاولة منا لتقديم ما يمثلنا وما يعكس مفهومنا للموسيقى والثقافة الموسيقية السودانية ، فكانت بداياتنا كمجموعة منذ العام 2014 ومستمرون بكل جهد للعطاء أكثر وأكثر ! وكلنا امل في إرضاء جمهورنا ونشر ثقافة المحبة والسلام بين الجميع وعكس ما تحمله الحياة لنا وللجميع من مختلف الخلفيات في السودان ، اجتماعيا واقتصاديا وسياسيا حتى لأننا أيضا نؤمن بأن الموسيقى رسالة مقدسة ويجب أن تعامل بكل أمانة في صياغة وعكس المفردات باعتبارها تخاطب القلب والروح أولا. مثلا ، في أغنية " دوائر مقفولة " تحدثنا عن ما يمكن ان يحدث من صعوبات وتحدي في مجابهة الحياة واحداث التغيير من وجهة نظرنا وهي تعكس ما نشعر به بلغة موسيقية ومبسطة يفعها الجميع.

ما هو نوع الموسيقى التي تقدمونها ؟ وما هي طبيعة اللغة المستخدمة في أعمال " أصوات المدينة " ؟

نحن نحب الموسيقى بكل أنواعها ويغلب على أعمالنا طابع التنويع ! لا يوجد لدينا لونية محددة بل نميل الى أداء والحاق كل أنواع الموسيقى المعروفة الى أعمالنا مثل الريقي والبوب وغيرها. أصوات المدينة تستخدم أيضا المفردات البسيطة والمفهومة لأننا نحاول إيصال رسائلنا وموسيقانا للجميع باعتبار أن جمهورنا من مختلف الخلفيات والثقافات .

ما هي الفئات التي تستهدفونها برسائلكم وما هي طبيعة هذه الرسائل ؟

 الرسالة الفنية الأهم والتي من أجلها كانت وما زالت أصوات المدينة تعمل هي نشر ثقافة الحب والسلام بين الكل وعلى الصعيدين المحلي والعالمي ! نحن نحب الجميع !.والموسيقى من وجهة نظرنا أهم أداة لنشر الحب والسلام بين الجميع وتستطيع الشعور بذلك عندما سماع هتافات الجمهور ومشاركاتهم معنا وتفاعلهم بصورة إيجابية جدا تمثل لنا أيضا دافعا إضافيا وطاقة إيجابية تدعم رسالتنا للجمهور.

اذا اتيحت لكم الفرصة لتقديم أعمالكم أمام جمهور في أوروبا ! هل تعتقدون أنها ستنال الاعجاب وتلقى الرواج ؟

قطعا ! لأننا نأخذ في الحسبان أيضا طبيعة الجمهور الذي نتعامل معه ولدينا أيضا مبادرات وطموحات في تبادل الالات الموسيقية السودانية وموسيقانا بحد ذاتها مع ثقافات أخرى . موسيقى سودانية بأدوات أوروبية والعكس ! الموسيقى لغة كل العالم !