Photo by Aditya Chinchure on Unsplash

عن المهرجان

عن المهرجان
Science Film Festival - Trailer 2018
© Goethe-Institut Thailand
مهرجان الأفلام العلمية هو احتفال بالتواصل العلمى في جنوب شرق آسيا وجنوب آسيا وأفريقيا والشرق الأوسط: بالتعاون مع الشركاء المحليين فإنه يعزز محو الأمية العلمية وينشر الوعي بالقضايا العلمية والتكنولوجية والبيئية المعاصرة من خلال الأفلام الدولية مع الأنشطة التعليمية المصاحبة . يقدم المهرجان القضايا العلمية بطريقة سهلة ومسلية لجمهور واسع ويوضح أن العلوم يمكن أن تكون ممتعة. وقد نما الحدث بشكل كبير منذ إصداره الأول في عام ٢٠٠٥ ليصبح أكبر حدث من نوعه على مستوى العالم. يتم تنظيم مهرجان الأفلام العلمية في كل دولة من قبل معهد جوته بالتعاون الوثيق مع الشركاء المحليين. يعتمد المهرجان على التعاون والمشاركة النشطة لمؤسسات تعليم العلوم والمدارس والجامعات والوزارات والمراكز الثقافية في كل من البلدان المضيفة ، كما يعتمد على حماس موظفيها وشركائها الآخرين مثل المنظمات غير الحكومية والمعلمين والمجموعات التطوعية الطلابية الذين يسهلون العروض والأنشطة. 

 

تاريخ مهرجان الأفلام العلمية

٢٠١٧ - ٢٠١١

٢٠١٨ – ثورة الطعام

في ٢٠١٨ تم تنظيم مهرجان الأفلام العلمية في بوركينافاسو، مصر، إثيوبيا، الأردن، كينيا، ماليزيا، ميانمار، نامبيا، فلسطين، الفلبين، رواندا، جنوب أفريقيا، سرى لانكا، السودان، تايلاند، الإمارات العربية المتحدة وفيتنام. ولقد استمرت فعاليات الحدث دولياً من 1 أكتوبر حتى ٢٣ ديسمبر مع اختلاف التواريخ المحلية حسب كل دولة في خلال هذه الفترة الزمنية. ولقد بلغ عدد المشاهدين فى المهرجان إلى ١. ٢ مليون مشاهد لأول مرة فى ١٩ دولة من جنوب شرق آسيا، جنوب آسيا، أفريقيا والشرق الأوسط.

عندما نفكر فى التهديدات التى تهدد البيئة نميل إلى التفكيرفى صور السيارات والمدن المزدحمة ولكن ليس فى الطعام الموجود على موائدنا. ولكن الحقيقة هى أن الغذاء يشكل أحد أكبر المخاطر على الكوكب. وتناول مهرجان الأفلام العلمية ٢٠١٨ القضايا المتعلقة بالتغذية ومحاولة تلبية مطالب سكان العالم الذين يتزايد عددهم بشكل سريع باعتباره أحد التحديات الرئيسية لهذا القرن، تعد الزراعة من أكبر المساهمين فى ظاهرة الاحتباس الحرارى حيث أن كمية الغازات الدفيئة المنبعثة منها تزيد عن تلك المنبعثة من السيارات، الشاحنات، القطارات، والطائرات مجتمعة ــ وأهم هذه الغازات غاز الميثان المنبعث من الماشية وحقول الأرز، وغاز أكسيد النيتروز من الحقول المخصبة، وغاز ثانى أكسيد الكربون نتيجة قطع الغابات المطيرة لزراعة المحاصيل أو لتربية الماشية. وتعد الزراعة المستهلك الرئيسى لمواردنا المائية الثمينة ومصدر رئيسى للتلوث حيث أن مياه الصرف الزراعى المحملة بالأسمدة والسماد الحيوانى تؤثر على النظم البيئية الهشة فى البحيرات والأنهار والبيئات الساحلية فى جميع أنحاء العالم. كما أن الزراعة تؤدى إلى تسارع فقدان التنوع البيولوجى،  فنظراً لأننا قمنا بإزالة الأراضى العشبية والغابات من أجل المزارع فقد قفدنا البيئة الحيوية للحيوانات البرية وبذلك تصبح الزراعة المحرك الأساسى لإنقراض الحياة البرية.

إن التحديات البيئية التى تفرضها الزراعة هائلة وسوف تصبح أكثر إلحاحاً ونحن نحاول تلبية الاحتياجات المتزايدة للغذاء في جميع أنحاء العالم. وبحلول منتصف القرن من المحتمل أن يصبح لدينا مليارى شخص آخر في حاجة للطعام على هذا الكوكب – أى أكثر من تسعة مليار شخص. ولكن مجرد النمو السكانى ليس هو السبب الوحيد لحاجتنا المتزايدة للغذاء، إن انتشار الرفاهية فى جميع أنحاء العالم يؤدى لزيادة الطلب على المنتجات الغذائية وإذا استمر هذا فسوف نحتاج إلى إنتاج ضعف كمية المحاصيل التى نزرعها بحلول عام ٢٠٥٠.

بؤرة: ثورة الطعام
مهرجان الأفلام العلمية - ٢٠١٨: ثورة الطعام

٢٠١٧ – Anthropocene: مرحبا بك في عصر البشر

في عام ٢٠١٧ تم تنظيم مهرجان الأفلام العلمية في بوركينا فاسو وكمبوديا ومصر والهند وإندونيسيا والأردن وجمهورية لاو الديمقراطية الشعبية وماليزيا وميانمار وناميبيا وفلسطين والفلبين ورواندا وجنوب أفريقيا وسريلانكا والسودان وتايلاند الإمارات العربية المتحدة وفيتنام. وبذلك أقامت نفسها في منطقتين أخريين مع انضمام جنوب آسيا وأفريقيا جنوب الصحراء إلى المبادرة.

بلغ المهرجان أكثر من مليون مشاهد (١١٤٢١٦٨٦) لأول مرة في ١٩ دولة في جنوب شرق آسيا وجنوب آسيا وأفريقيا والشرق الأوسط. وتؤكد هذه النتيجة مكانته كأكبر مهرجان للأفلام العلمية في العالم وتساهم في الاعتراف به باعتباره واحد من أكثر مبادرات نشر العلم فعالية في البلدان التي تجري فيها.

مرحبًا بك في عصر البشر – الزراعة والتجارة والنقل والصناعة: ما دام البشر موجودين فإننا نستغل ونغير بيئتنا، وقد ساهمت الثورة الصناعية على وجه الخصوص في ترك بصمة واضحة وغالبا لا رجعة فيها على الأرض. واليوم تعتبر البصمة البشرية عميقة ومنتشرة لدرجة أن العلماء وصانعي السياسات والمجتمع يدرسون ما إذا كانت التغيرات التي يسببها الإنسان تؤثر على السجل الجيولوجي على المدى الطويل – وإذا ما كنا في الواقع نعيش في عصر جيولوجي جديد يسمى العصر الأنثروبوسيني. واستكشف مهرجان الأفلام العلمية لعام ٢٠١٧ ماضي وحاضر ومستقبل للبشرية من خلال مواضيع مختارة مثل التحضر والحركة والطبيعة والتطور والغذاء والتفاعل بين الإنسان والآلة.

بؤرة: Anthropocene
مهرجان الأفلام العلمية - ٢٠١٧: Anthropocene

٢٠١٦ – علوم المواد

في عام ٢٠١٦ تم تنظيم مهرجان الأفلام العلمية في بوركينا فاسو وكمبوديا ومصر وإندونيسيا والأردن وجمهورية لاو الديمقراطية الشعبية وماليزيا وميانمار وعمان وفلسطين والفلبين وقطر والسودان وتايلاند والإمارات العربية المتحدة وفيتنام. وانعقدت الفعاليات دوليًا من ١ أكتوبر إلى ١٨ ديسمبر مع اختلاف التواريخ محلياً حسب البلد خلال هذه الفترة. وبلغ عدد الزائرين إلى ما يقرب من مليون مشاهد (٩٦٧٦٥٩) في ١٦ دولة في جنوب شرق آسيا وأفريقيا والشرق الأوسط.

على مدد تاريخ البشرية أحدثت المواد الجديدة ثورة في عالمنا. فكلما تحصل الحرفيون والمصنعون والعلماء على مواد جديدة استطاعوا إنشاء أشياء جديدة لم تكن ممكنة من قبل. لكن ما هي المواد الجديدة التالية التي ستغير عالمنا؟

يمكنك تسمية علوم المواد "دراسة الأشياء"! تقريباً كل ما تستخدمه كل يوم - الأحذية التي ترتديها ، الأطباق التي تأكل منها ، الهاتف الذي تستخدمه - كلها مصنوعة من أنواع مختلفة من المواد. إدراك كيف يتم تجميع المواد وكيف يمكن استخدامها وكيف يمكن تغييرها وجعلها أفضل للقيام بأشياء أكثر مدهشة - حتى إنشاء أنواع جديدة تمامًا من المواد: هذا ما تدور حوله علوم المواد.

بعض المواد جديدة لدرجة أن العلماء الذين يكتشفونها بالكاد يعرفون ماذا يفعلون بها - فهم لا يعرفون إلا أنهم قد يغيرون حياتنا. يتحول العلماء الآن إلى أجهزة الكمبيوتر لتصميم المواد ووضع خصائصها قبل الذهاب إلى أي مكان بالقرب من المختبر. بعض المواد الحديثة التي يتحمس لها العلماء لا توجد إلا من الناحية النظرية. الهدف الآن هو جعلها حقيقة. لكن لكل منها القدرة على أن تتحول. وفي عام ٢٠١٦ دعا مهرجان الأفلام العلمية الجماهير لاستكشاف ماضي وحاضر ومستقبل علوم المواد.

بؤرة:
علوم المواد
مهرجان الأفلام العلمية - ٢٠١٦: علوم المواد

٢٠١٥ – السنة الدولية للضوء للأمم المتحدة

في عام ٢٠١٥ تم تنظيم مهرجان الأفلام العلمية في بوركينا فاسو وكمبوديا وإندونيسيا والأردن وجمهورية لاو الديمقراطية الشعبية وماليزيا وميانمار وعمان وفلسطين والفلبين وقطر وروسيا والسودان وتايلاند والإمارات العربية المتحدة وفيتنام. وكان هذا الحدث شريكًا رسميًا للسنة الدولية للأمم المتحدة للضوء وللتقنيات الضوئية لعام ٢٠١٥، وتم عقده دوليًا في الفترة من ١ أكتوبر إلى ٢٠ ديسمبر مع تفاوت التواريخ المحلية حسب البلد خلال هذه الفترة. وقد وصل الحدث إلى أكثر من ٧٥٠ ألف زائر في ١٤ دولة في جنوب شرق آسيا وشمال أفريقيا والشرق الأوسط بالإضافة إلى عروض تجريبية في بوركينا فاسو وروسيا.

بمناسبة الذكرى السنوية العاشرة لمهرجان الأفلام العلمية أقيم حفل توزيع الجوائز لإصدار ٢٠١٤ في مركز التقنيات الجديدة في المتحف الألماني بمدينة ميونيخ في ٢٦ فبراير ٢٠١٥. وتوج أول ظهور للفعاليات في أوروبا وجود تعاون بين أكبر متحف للعلوم والتكنولوجيا في العالم وأكبر مهرجان للأفلام العلمية في العالم.

طوال حياته كان للكاتب الألماني ورجل الدولة يوهان فولفغانغ فون غوته سحر عميق للآثار المادية والمجازية للضوء على البشر. من غروب الشمس إلى أقواس قزح، من بلوز السماء والمحيط، إلى مجموعة رائعة من ألوان النباتات والحيوانات، تجاربنا الأولى من الضوء واللون هي من خلال ما نراه في العالم الطبيعي. ومع ذلك، فإن أهمية الضوء تصل إلى أبعد من الحياة على الأرض. من خلال الاكتشافات العلمية الرئيسية والتقدم التكنولوجي، ساعدنا الضوء على رؤية الكون وفهمه بشكل أفضل. يمثل عام ٢٠١٥ معلماً هاماً في تاريخ الفيزياء: قبل مائة عام، في نوفمبر ١٩١٥، كتب ألبرت أينشتاين معادلات المجال الشهيرة للنسبية العامة، والتي أظهرت من خلال سلسلة من التجارب التي تركز على مفهوم الضوء، كيف كان الضوء في وسط بنية المكان والزمان. في جميع أنحاء العالم، يستخدم الناس الضوء لاكتشاف حلول لمشاكل المجتمع الأكثر إلحاحًا. من الطباعة ثلاثية الأبعاد لإدخال حلول الطاقة إلى التطوير المناطق، والضوء هو المفتاح في دفع الاقتصادات وتشجيع التنمية في القرن 21st. لقد أحدثت ثورة في الطب، وفتحت التواصل الدولي عبر الإنترنت، ولا تزال أساسية في ربط الجوانب الثقافية والاقتصادية والسياسية للمجتمع العالمي.

بؤرة: الضوء
مهرجان الأفلام العلمية - ٢٠١٥: السنة الدولية للضوء للأمم المتحدة

٢٠١٤ – تقنيات المستقبل

شمل مهرجان الأفلام العلمية في عام ٢٠١٤ بلدانًا في شمال إفريقيا للمرة الأولى وكسر علامة نصف مليون مشاهد. وقد أقيم هذا الحدث في كمبوديا ومصر وإندونيسيا ومنطقة الخليج وجمهورية لاو الديمقراطية الشعبية والأردن وماليزيا وميانمار وفلسطين والفلبين والسودان وتايلاند وفيتنام ووصل عدد الزائرين إلى ٥٨٠٠٠٠ زائر.

في عام ٢٠١٤ تحول مهرجان الأفلام العلمية إلى المستقبل وعرض التقنيات التي ستشكل عالم الغد. تتسارع الاكتشافات العلمية والابتكارات التكنولوجية بسرعة غير مسبوقة وتقوم وسائل الإعلام باستمرار بمد مفرداتنا بكلمات جديدة مثل تكنولوجيا الجينات والنانوتكنولوجى والأحياء الصناعية و الجرافين ووقود الطحالب والحواسيب الكمية، و غيرها من المفاهيم الأخرى التي كانت فيما سبق مقصورة على الباحثين ولكنها سرعان ما ستكون لها تأثير على حياتنا اليومية والعالم الذي نعيش فيه.

في مثل هذه الأوقات المتغيرة بسرعة يمكن أن يكون تحدياً أن نواكب التطورات العلمية والتكنولوجية المثيرة. ما الوعود وما المخاطر التي تخلقها هذه القفزات بالنسبة لنا؟ للمساعدة في فهم التغييرات الوشيكة التي يمكن أن نتوقعها في السنوات العشر القادمة وما بعدها سعى مهرجان الأفلام العلمية لاستكشاف المجال الواسع من التقنيات المبتكرة في طليعة العلوم من خلال محتوى سينمائي ومحتوى تلفزيوني ممثل من جميع أنحاء العالم ومن خلال العديد من الأنشطة.

بؤرة:
تقنيات المستقبل
مهرجان الأفلام العلمية - ٢٠١٤: تقنيات المستقبل

٢٠١٣ – سلسلة التغير المناخى:
الطاقة والاستدامة

توسّع مهرجان الفيلم العلمي في عام ٢٠١٣ ليشمل منطقة الشرق الأوسط للمرة الأولى، فشمل كمبوديا وإندونيسيا والأردن ولاوس وماليزيا وميانمار وفلسطين والفلبين وتايلاند والإمارات العربية المتحدة وفيتنام. وقد وصل عدد الزائرين إلى أكثر من ٤٤٠ ألف زائر في ١١ دولة في جنوب شرق آسيا والشرق الأوسط.

اختتم مهرجان الأفلام العلمية سلسلة التغير المناخى من خلال استكشاف المجال المحوري للطاقة والاستدامة في عام ٢٠١٣. وقد نظرنا في الحلول التي يمكن أن تقدمها العلوم والتكنولوجيا في الحفاظ على موارد وفوائد الحاضر للأجيال القادمة ولماذا قد تواجه الحضارة أعظم تحدٍ جماعي في تاريخ هذا القرن. ما نوع الطاقة التي نرغب في استخدامها في المستقبل؟ وما هي التحديات التي تنتظرنا خلال العقود المقبلة؟ هذه هي بعض الأسئلة الأساسية التي يسعى المهرجان إلى معالجتها هذا العام. فالآن حاجتنا إلى التفكير المستدام أكبر من أي وقت مضى وبالأخص في إنتاجنا واستهلاكنا للطاقة  فالخيارات التي نتخذها اليوم سوف تؤثر على الأجيال القادمة.

تؤثر تكلفة وتوافر الطاقة بشكل كبير على نوعية حياتنا وعلى إنتاجية الاقتصاد والعلاقات بين الدول وتوازن بيئتنا الطبيعية. وقد سعى مهرجان الأفلام العلمية إلى المساهمة في هذا النقاش الحاسم وتشجيع الجيل القادم من المواطنين والقادة على المشاركة في هذا الموضوع الحاسم والاستلهام والإعلام من خلال الأفلام والبرامج حول هذا الموضوع من جميع أنحاء العالم.

بؤرة:
الطاقة والاستدامة
مهرجان الأفلام العلمية - ٢٠١٣: الطاقة والاستدامة

٢٠١٢ – سلسلة التغير المناخى:
عقد الأمم المتحدة الدولي لحركة "الماء من أجل الحياة"

في عام ٢٠١٢ أكمل مهرجان الأفلام العلمية إضفاء الطابع الإقليمي في جنوب شرق آسيا مع ضم ميانمار ولاوس وبذلك وصل نطاق المهرجان إلى ثمانية بلدان. وكان الموضوع هو "المياه" ووصل عدد الزائرين إلى ٣٧٠ ألف زائر في المنطقة، مما مكنها من أن تكون الحدث الأكبر للأفلام العلمية في العالم.

إن الحصول على المياه والصرف الصحي هو شرط مسبق للحياة وحق من حقوق الإنسان. تعتبر المياه ذات أهمية حيوية للتنمية المستدامة – بدئاً من الصحة والتغذية إلى المساواة بين الجنسين والاقتصاد. وخلال السنوات القادمة ستصبح تحدياتنا المتعلقة بالمياه أكثر إلحاحًا، فالحاجة المتزايدة للأعداد المتزايدة من السكان وللاقتصاد العالمي الذي يتطور بسرعة جنباً إلى جنب مع آثار التغير المناخى سيؤدي كل هذا إلى تفاقم عدم الوصول إلى المياه والمرافق الصحية للاستخدامات المنزلية. في الواقع يزعم العديد من الخبراء أن عدم وجود إمدادات مضمونة من المياه يمكن أن يقيد التقدم الاجتماعي والاقتصادي في المستقبل. وفي ديسمبر ٢٠٠٣ أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة السنوات ٢٠٠٥-٢٠١٥ باعتبارها العقد الدولي لحركة "الماء من أجل الحياة"، وكان هدفها الأساسي تعزيز الجهود المبذولة للوفاء بالالتزامات الدولية المرتبطة بالماء وبالقضايا المتعلقة به والمعلنة ضمن أهداف الأمم المتحدة الإنمائية للألفية بحلول عام ٢٠١٥.

بؤرة: الماء من أجل الحياة
مهرجان الأفلام العلمية - ٢٠١٢: الماء

٢٠١١ – سلسلة التغير المناخى:
السنة الدولية للغابات للأمم المتحدة

في عام ٢٠١١ بدأ مهرجان الأفلام العلمية في فيتنام وماليزيا. وكان الموضوع هو "الغابات" ووصل عدد الزائرين إلى أكثر من ٢٤٠٠٠٠ زائر في جنوب شرق آسيا.

تم إعلان عام ٢٠١١ السنة الدولية للغابات من قبل الأمم المتحدة لرفع الوعي وتعزيز الإدارة المستدامة والحفظ والتنمية المستدامة لجميع أنواع الغابات لصالح الأجيال الحالية والمستقبلية. الغابات هي جزء لا يتجزأ من التنمية المستدامة العالمية. يعتمد أكثر من ١. ٦ مليار شخص على الغابات في معيشتهم حيث يعيش حوالي ٣٠٠ مليون فيهم. وتعتبر صناعة منتجات الغابات مصدر للنمو الاقتصادي والعمالة حيث تقدر منتجات الغابات العالمية المتداولة عالميا بمبلغ ٣٢٧ مليار دولار.

يقدر أنه في كل سنة يتم فقدان ١٣٠٠٠٠ كيلومتر مربع من غابات العالم بسبب إزالة الغابات، ومن أكثر الأسباب شيوعاً لهذه الخسارة في مناطق الغابات هو التحول إلى الأراضي الزراعية، والحصاد غير المستدام للأخشاب، وممارسات إدارة الأراضي الغير السليمة وإنشاء المستوطنات البشرية وتشكل إزالة الغابات أيضا حوالى ٢٠ في المائة من انبعاثات الغازات الدفيئة على مستوى العالم مما يساهم في الاحتباس الحرارى. توفر الغابات بيئة معيشية لحوالي ثلثي الأنواع على الأرض، ويمكن أن يؤدي إزالة الغابات الاستوائية المطيرة إلى فقدان التنوع البيولوجي لما يصل إلى ١٠٠ نوع كل اليوم.

بؤرة: غابة
مهرجان الأفلام العلمية - ٢٠١١: غابات

٢٠١٠ - ٢٠٠٥

٢٠١٠ – سلسلة التغير المناخى:
السنة الدولية للتنوع البيولوجي

في عام ٢٠١٠ واصل مهرجان الأفلام العلمية توسعه الإقليمي من خلال إطلاق إصدارات في إندونيسيا والفلبين. كما بدأ المهرجان تركيزه على التغير المناخى في سلسلة على عدة سنوات وكان موضوع هذا العام هو "التنوع البيولوجي" بالتعاون مع السنة الدولية للتنوع البيولوجي للأمم المتحدة.

البشر هم جزء من التنوع الغني للطبيعة ولديهم القدرة على حمايته أو تدميره. إن التنوع البيولوجي وتنوع الحياة على الأرض ضروري لاستدامة الشبكات والأنظمة الحية التي تزودنا جميعاً بالصحة والطعام والوقود والخدمات الحيوية التي تعتمد عليها حياتنا. يتسبب النشاط البشري في ضياع التنوع في الحياة على الأرض بمعدل كبير للغاية. هذه الخسائر لا رجعة فيها وتضر بنظم دعم الحياة التي نعتمد عليها ولكن يمكننا منعهم. وقد أعلنت الأمم المتحدة عام ٢٠١٠ ليكون السنة الدولية للتنوع البيولوجي داعيةً قادة العالم وكل من هم في وضع يسمح لهم بالمساعدة على اتخاذ إجراءات لحماية الحياة على الأرض. اعتمدت اتفاقية التنوع البيولوجي (CBD) في عام ٢٠٠٢ هذا الهدف للحد بشكل كبير من معدل ضياع التنوع البيولوجي بحلول عام ٢٠١٠.

ووصل عدد الزائرين إلى ١٣٠ ألف زائر في جنوب شرق آسيا منهم ٨٨ ألف زائر في تايلاند و ١٢٥٠٠ في إندونيسيا ٩٥٠٠ في كمبوديا و ٢٠ ألف في الفلبين.

بؤرة:
البيولوجي
مهرجان الأفلام العلمية - ٢٠١٠: البيولوجي

٢٠٠٩ – علم الفلك: الذكرى السنوية الربعمائة للتلسكوب

في عام ٢٠٠٩ بدأ مهرجان الأفلام العلمية فى التوسع فى المنطقة ووصل إلى البلدان المجاورة بإدراج كمبوديا. أعلنت الأمم المتحدة عام ٢٠٠٩ أنه السنة الدولية لعلم الفلك لاحتفالاً بالذكرى السنوية الـ ٤٠٠ للعام الذي بدأ فيه عالم الفلك جاليليو جاليلي في تشكيل تلسكوباته الخاصة وتحويلها إلى السماء. قبل فترة طويلة كان قد بدأ فى توصيف سطح القمر، واكتشف أقمار المشتري الأربعة، وبدأ في إحداث ثورة في نظرتنا لمكان الأرض في الكون.

علاوة على ذلك تصف نشرة إعلامية من أكتوبر ١٦٠٨ زيارة أول بعثة دبلوماسية سيامية إلى أوروبا وأول عرض موثق لتلسكوب على مستوى العالم. وأثناء عرض التلسكوب كانت هناك بعثة سيامية قد وصلت لتوها أرسلها الملك إيكاتيوتسار (١٦٠٥-١٦١٠) إلى لاهاي وهى أول سفارة تايلاندية تزور أوروبا. وبما أن السياميين هم الممثلون الرسميون لملك أيوتهايا فإنهم على الأرجح قد شاهدوا التلسكوب أو حتى نظروا من خلال هذا الجهاز. وإذا كان الأمر كذلك فإنهم أول آسيويين يرون تلسكوبًا (أو ينظرون من خلاله). وبعد ١٨٠ عام تحديداً استطاع الملك مونغكوت (راما الرابع) حساب ظروف الكسوف الكلي للشمس في ١٨ أغسطس عام ١٨٦٨ بالقرب من براشواب كريكان. أثبتت حساباته صحتها وكانت مستندة إلى الكتب الحديثة والتلسكوبات وغيرها من المعدات التي تم طلبها من لندن، لكن خلال إقامته أصيب الملك مونغكوت بالملاريا وتوفي في ١ أكتوبر ١٨٦٨ ويكون بذلك على الأرجح أول ضحية ملكية للتطلعات الفلكية. واحتفاءً بحساباته الصحيحة للكسوف يتم الاحتفال بـ ١٨ أغسطس في تايلاند باعتباره اليوم الوطني للعلوم.

ووصل عدد الزائرين إلى ٥٥٠٠ زائر في عام المهرجان الأول في كمبوديا و ١١٢٠٠٠ في تايلند.

بؤرة: علم الفلك
مهرجان الأفلام العلمية - ٢٠٠٩: علم الفلك

٢٠٠٨ – التعليم الترفيهي للعلوم:
المعرفة من خلال الترفيه

في عام ٢٠٠٨ توسع مهرجان الأفلام العلمية ليشمل أكثر من ٢٠ مقاطعة في تايلاند وبلغ عدد الزوار ٨٨٠٠٠ زائر. وتناول فى هذا العام الموضوع العام "التعليم الترفيهي للعلوم" والذي يجسد منهجية مهرجان الأفلام العلمية للجمع بين التعليم والترفيه.

إن التعليم الترفيهي وهو الدمج الناجح للتعليم في البيئة الترفيهية للتلفزيون ليس تهميشاً للتعليم الحقيقي، بل إن نموذج التفاعل من أجل التعليم من خلال البث التليفزيونى يقدم طرقًا متطورة ومثيرة ومبتكرة لتقديم العلوم الأكاديمية التقليدية.

وطور المهرجان إطاره ليعكس اهتمامات المجموعة المستهدفة التي تحظى بأكبر اهتمام في المهرجان وهم طلاب المدارس الابتدائية والثانوية.

بؤرة:
المعرفة من خلال الترفيه
مهرجان الأفلام العلمية - ٢٠٠٨: المعرفة من خلال الترفيه

٢٠٠٧ – بيونيكس: تأثير اللوتس

في عام ٢٠٠٧، بدأ مهرجان الأفلام العلمية مهرجان IPST للرحلات، وللمرة الأولى استطاع الوصول إلى خمس مقاطعات إضافية بالإضافة إلى العاصمة بانكوك. وكان موضوع هذا العام هو "Bionics – The Lotus Effect".

في عام ١٩٧٥ اكتشف علماء النبات Barthlott و Neinhuis من جامعة بون قدرة زهرة اللوتس على تنظيف نفسها. ولاحظ العلماء أن زهور اللوتس تتخلص من الطين والأوساخ بينما تتكشف أوراقها في الصباح. لذا قاموا بفحص بنية سطح ورقة اللوتس باستخدام المجهر الإلكتروني الماسح واكتشفوا أن السطح ليس أملساً كما توقعوا بل شديد الخشونة. وتقلل هذه التأثيرات من قوة الالتصاق وتزود زهرة اللوتس بسطح طارد للماء. كما تم إدخال تأثير لوتس في Bionics ووجد طريقه إلى الاستخدام التجاري. اليوم يمكننا العثور على تأثير لوتس في صناعة النسيج لإنتاج قماش طارد للماء. وتشمل مجالات الاستخدام الأخرى الزجاج والبلاستيك والأسطح المطلية والمعادن والسيراميك.

وصل عدد الزوار ٤٤٠٠٠ من المشاهدين الشباب - مما جعله بالفعل أكبر حدث من نوعه في العالم من حيث عدد المشاهدين مع الإصدار الثالث لمهرجان الأفلام العلمية.

بؤرة: بيونيكس
مهرجان الأفلام العلمية - ٢٠٠٧: بيونيكس

٢٠٠٦ – تكنولجيا النانو:
كاربون ٦٠ “Buckyball”

في عام ٢٠٠٦ ركز مهرجان السينما العلمية على موضوع "الكربون ٦٠ وتكنولوجيا النانو" تكريماً للاحتفال بالذكرى الستين لجلوس جلالة الملك بهوميبول أدولياديج على العرش.

بكيبولز التي تسمى أيضًا الفوليرين، كانت واحدة من أولى الجسيمات النانوية المكتشفة. حدث هذا الاكتشاف في عام ١٩٨٥ من قبل ثلاثة من الباحثين الذين يعملون فى جامعة وهم رايس ريتشارد سمولي وهاري كروتو وروبرت كورل. تتكون بكيبولز من ذرات الكربون المرتبطة بثلاث ذرات كربون أخرى بواسطة روابط تساهمية. ولكن ترتبط ذرات الكربون على نفس النمط السداسي أو الخماسي مثل الموجود على كرة القدم مما يعطى البكيبولز هيكل كروي. يحتوي البوكيبولز الأكثر شيوعًا على ٦٠ ذرة كربون ويسمى أحيانًا C٦٠. إن الروابط التساهمية بين ذرات الكربون تجعل كرات الباكي قوية جدًا، وتُكون ذرات الكربون روابط تساهمية بسهولة مع مجموعة متنوعة من الذرات الأخرى. يتم استخدام بكيبولز في المركبات لتعزيز المواد. كما تمتلك بكيوبلز خاصية كهربائية مثيرة للاهتمام لأنها مستقبل جيد للإلكترونات، مما يعني أنها تقبل إلكترونات من مواد أخرى. هذه الميزة مفيدة على سبيل المثال في زيادة كفاءة الخلايا الشمسية في تحويل ضوء الشمس إلى كهرباء.

وكان هذا الحدث مع أماكن أخرى في بانكوك مثل المتحف الوطني للعلوم بتايلاند، وتمكن من الوصول إلى ١١٠٠٠ زائر في عامه الثاني.

بؤرة:
تكنولجيا النانو
مهرجان الأفلام العلمية - ٢٠٠٦: تكنولجيا النانو

٢٠٠٥ – أينشتاين:
لا تتوقف أبداً عن طرح الأسئلة

في عام ٢٠٠٥ بدأ مهرجان الأفلام العلمية في تايلاند بمبادرة من قبل معهد جوته ومعهد دعم تدريس العلوم والتكنولوجيا (IPST). كان موضوع السنة الافتتاحية "أينشتاين - لا تتوقف أبدًا عن طرح الأسئلة" للاحتفال بمرور ١٠٠ عام على ما يسمى بـ "سنة المعجزة" التي أطلقها أينشتاين والتي قام خلالها ألبرت أينشتاين خلال أربعة أشهر ، من مارس حتى يونيو ١٩٠٥ بإنتاج أربعة أبحاث أحدثت ثورة علم.

وقد أوضح أحد الأبحاث كيفية قياس حجم الجزيئات في سائل، بينما يتناول الثاني كيفية تحديد حركتها، والثالث يصف كيفية انتقال الضوء في صورة وحدات تدعى الفوتونات، وهي أساس الفيزياء الكمية والفكرة التي مكنته في النهاية من الفوز بجائزة نوبل. أما البحث الرابع فقدم فكرة النسبية الخاصة مما دفع الفيزيائيين لإعادة النظر في مفاهيم الفضاء والزمن التي كانت كافية منذ فجر الحضارة. ثم بعد بضعة أشهر وكأنها فكرة تالية أشار أينشتاين في ورقة خامسة إلى أن المادة والطاقة يمكن أن تكون قابلة للتبادل على المستوى الذري على وجه التحديد، وأن E = mc2، وهو الأساس العلمي للطاقة النووية والمعادلة الرياضية الأكثر شهرة في التاريخ.

وقد بلغ هذا الحدث ٥٠٠٠ زائر في بانكوك في عامه الأول ووضع الأسس لمنهجية مهرجان الأفلام العلمية لدمج العروض مع الأنشطة العملية.

بؤرة: أينشتاين
مهرجان الأفلام العلمية - ٢٠٠٥: أينشتاين

البحث بتعمق

تقديم

تقديم

يقبل مهرجان الأفلام العلمية الطلبات كل عام من منتصف يناير وحتى نهاية مارس.

مواد تعليمية

مواد تعليمية

يقدم مهرجان الأفلام العلمية أنشطة تعليمية مقترحة للأفلام المعروضة في المهرجان الذي يستهدف الجمهور الشاب.
 

جوائز

جوائز

يمنح مهرجان الأفلام العلمية ست جوائز سنوياً.