غدت ألمانيا منذ سبعينات القرن العشرين هدفاً يستقطب المهاجرين العرب بنحو متزايد. وجاء بعضهم للدراسة أو لأسباب سياسية وطلباً للنجاة من ويلات الحروب ومن وحشية المطاردة والاضطهاد. وكان الكثير منهم قد فضلوا الإقامة الدائمة في ألمانيا واختاروا المساهمة في الحياة الثقافية الألمانية والعربية وقاموا في كثير من الأحيان بدور الوسيط بين الثقافتين. جاء معظم هؤلاء من سوريا والعراق ومصر ولبنان وفلسطين والدول المغاربية. وتهدف محاضرة شتيفان فايدنر إلى تعريف بأهم الشخصيات الفاعلة في الحياة الثقافية العربية في ألمانيا.
شتيفان فايدنرتابع ...