1989 – سقوط جدار برلين

وراء الأفق الألماني- الألماني
عولمة عام 1989

طلاب في ميدان السلام السماوي في بكين عام 1989; تصوير:  Sadayuki Mikami/APليس من البديهي أن نسترجع اليوم تأثير أحداث عام 1989 على الصعيد العالمي، أو لنقل تداعياتها في مكان بعيد عنا نحن الأوروبيين. وإذا كان الألمان يربطون ذلك العام بسقوط جدار برلين وبالوحدة، إلا أنه، وفي زمن التبادل الحضاري العولمي المكثف، فلا مناص من إلقاء نظرة أخرى، ذات أفق كوني أبعد على أحداثه.

خلّفت التطورات التي انطلقت شعلتها من وسط أوروبا عام ١٩٨٩ إرثا معقدا في العالم غير الأوروبي. حينذاك أدرك الكاتب والسياسي التشيكي فاتسلاف هافل، أحد أبطال الحركة الديمقراطية، الطاقة اليوتوبية بعيدة المدى لها عندما قال: "أظن أن زمن الإيديولوجيات والوصاية قد ولى إلى الأبد. إننا نقف على عتبة عهد من العولمة، عهد المجتمع المنفتح". سريعا ما لاحت نهاية النزاعات العالمية بالوكالة عن الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفييتي. انقلب النظام العالمي ثنائي القطب إلى نظام متعدد الأقطاب. فجأة انهار المعسكر الشرقي الذي كان ملاذا حسيا أو واقعيا للملاحقين السياسيين، كالذين فروا من تشيلي إلى جمهورية ألمانيا الديمقراطية مثلا، أو قبلة لمعارضي الأنظمة الديكتاتورية (تركيا مثلا) أو الدول الافريقية الناشئة والمستقلة حديثا (الجزائر مثلا). بهذا دكت مرتكزات اليوتوبيا، النموذج البديل، الاشتراكية الإنسانية، "الطريق الثالث" وزالت عصبية اللحظات الأخيرة لسباق التسلح النووي بين المعسكرين الشرقي والغربي. قبل ١٩٨٩، وفي حملة حركة السلام، خرجت الملايين إلى شوارع أوروبا، يقودها الخوف من قيام حرب عالمية ثالثة على الأراضي الأوروبية تودي بالعالم إلى جحيم ذري ولم تتخلص من رعبها هذا إلا مع عهد الغلاسنوست والبريسترويكا الذي بشر به ميخائيل غورباتشوف. كما ساهمت نهاية المعسكرين في تسريع عولمة أسواق المال وربط اقتصاد السوق بالديمقراطيات الليبرالية. ومازالت آثار الأزمة المالية العالمية جلية للعيان حتى يومنا هذا.

وإذا ألقينا على عالم ١٩٨٩ نظرة من مركز أوروبا، نتبين بسرعة أن أحداثا كثيرة جرت خارج أوروبا أدت إلى تغييرات مفاجئة بعيدة المدى وتركت أثرا كونيا على مجريات يومنا هذا. جرت هذه الأحداث بمنأى عن سقوط جدار برلين أو في ارتباط معه، وفي كل الأحوال فقد أنتجت "تواريخ عالمية" تتضافر أحيانا. واليوم، بعد مرور عشرين عاما على سقوط الجدار، وصلت هذه التواريخ البعيدة إلى حاضرنا. قد يبدو هذا الكلام متناقضا في البداية، إلا أن الوضع السياسي والحضاري لعالم اليوم، ليس إلا نتيجة شبه حتمية لمجريات العشرين عاما الأخيرة، التي كان ١٩٨٩ علامة على بدايتها. ومن هنا، قد يحق القول إن عام ١٩٨٩ ليس مفترق طرق للتاريخ الألماني، ولا للتاريخ الأوروبي فقط، بل إنه أيضا مفترق طرق كوني وحضاري لا غنى عن دراسته.

وجهة النظر غير الألمانية

لتسليط الضوء على هذه الناحية أود أولا أن أضع في المقدمة أناسا من كل أنحاء العالم كانوا يعيشون في ألمانيا عام ١٩٨٩. فبالنسبة لهم كان سقوط الجدار حدثا حاسما، وهذا في جزأي ألمانيا معا. بإمكاننا ملاحقة تواريخ العمال المتعاقدين مع ألمانيا الشرقية من "الدول الشقيقة" من فييتنام إلى أنغولا وموزامبيق وحتى الجزائر، كذلك متابعة قصص "العمال الوافدين" وأبنائهم في ألمانيا الغربية حتى تركيا ويوغوسلافيا السابقة. خلال أسابيع قليلة فقط تغيرت المواقف تغيرا جذريا تجاه فصائل العمال من الدول الاشتراكية الشقيقة مثل فييتنام، موزامبيق وأنغولا، لكن وأيضا تجاه الطلاب والمثقفين من "الخارج غير الرأسمالي". لقد كان للديناميكية التي أطلقها سقوط الجدار لدى معظم الألمان أثر عكسي تماما على المهاجرين من كل أنحاء العالم. بالنسبة لهؤلاء كان سقوط الجدار يعني الانتظار والترقب. فبنفس السرعة التي تحول فيها شعار مظاهرات الاثنين في لايبزيغ من "نحن الشعب" إلى "نحن شعب واحد" اتضح للجميع أن الدولة التي عقدت معها الدول الاشتراكية المصدرة للعمالة عقود عمل ستزول عن الوجود قريبا، فقد "احترقت الدولة الشقيقة". لكن ما الذي جرى في نفس الوقت في الغرب؟ على هذا السؤال يجيب الكثير من العمال الأتراك وأبناؤهم في ألمانيا الغربية بأن "الجدار سقط على رؤوسنا". بكل بساطة تم مسح دور هؤلاء في التاريخ الألماني من الذاكرة، كما تقول الكاتبة التركية نفيم جيل. وضع المزاج العام لسنة ١٩٨٩ نصب الأعين وهما خطيرا، "الحلم بشعب نقي عرقيا". بناء على هوية قومية جديدة، قائمة على الأصل العرقي، تنشأ "جدران جديدة" كما يقول ادواردو غليسان منظّر الحضارات من منطقة الكاريبي، وهي نشأت في حالتنا هذه بين الألمان وغير الألمان وأدت إلى حالة فصام في المجتمع، جعلت من الآخرين بعد الوحدة أجانب. وبهذا صار الغرباء البغيضون أولى ضحايا الوحدة الألمانية مع اندلاع الحرائق في مخيمات اللاجئين ومنازل الأجانب في عدة مدن ألمانية، وفجأة أصبح العنف العنصري أول تجربة اضطرت الديمقراطية لخوضها في ألمانيا المتحدة توا. لقد تم استيلاد معنى جديد لمفهوم الانتماء وتم إنتاج المعزولين على أطراف المجتمع ومازالت البلاد تعيش منذ ١٩٨٩ مرحلة "ترانزيت" جمعي، حسب مارك تيركيسيدس.

ذاكرة الصورة

الذكريات مرتبطة دائما بوسيلة تنقلها، وهذه في زمن العولمة وسيلة بصرية بالدرجة الأولى. لقد ترسخ عام ١٩٨٩ في ذاكرتنا الصورية، فقد نقل لنا كثير من المصورين والمراسلين أهم لقطاته. إنها مشاهد يعتبرها الفيلسوف فالتر بنيامين لقطات للنظرة الفردية. نُقشت بعض لقطات التبلور تلك في ذاكرة العالم البصرية الجمعية كأيقونات. هنا قبضة نيلسون مانديلا التي تعكس قوة هذا الإنسان الخارق وتشير إلى بداية تجاوز النظام العنصري في جنوب أفريقيا. وهناك تابوت آية الله الخميني الذي يحيط به آلاف البشر أثناء تشييع الجثمان في ٤ حزيران/يونيو ١٩٨٩ ومازالت آثاره جلية على وعي الناس في إيران حتى يومنا هذا، بعد ثلاثين عالما من الثورة الإسلامية. وأخيرا صورة المتظاهر في ساحة تيان آن مين في بكين في ٣ حزيران/يونيو ١٩٨٩، الذي يتحدى الدبابات بصدر أعزل. لم تنل هذه الصورة التي التقطها شارلي كول عبثا جائزة "صورة الصحافة العالمية". علاوة على هذه الأيقونات التصويرية المشهورة هناك "أيام عالمية" أخرى كثيرة نجدها بعد المزيد من البحث والتدقيق. ففي الأرجنتين، تشيلي وفنزويلا، تجري بنهاية عهد الدكتاتوريات تغيرات شاملة على النظام الاقتصادي السياسي لها آثار حاسمة على شعوب المنطقة. وفي كشمير تبدأ انتفاضة مازالت مستمرة حتى اليوم.

إن النظرة الكونية على ذلك العام، الذكرى تشير إلى وجود ردود فعل مختلفة على سقوط جدار برلين في ٩ تشرين الثاني/نوفمبر ١٩٨٩، فهي تبين لنا بكل وضوح أن هناك أحداث أخرى جرت في العالم لا علاقة لها بسقوط الجدار، أدت إلى تغييرات جذرية على حياة الناس في تلك المناطق. في إيران تضامن الكثيرون مع سقوط ذلك الجدار، ليس فقط بسبب فتوى آية الله الخميني بحق سلمان رشدي في ١٤ شباط/فبراير، فغالبا ما وجد الكتاب والفنانون أنفسهم محاصرين بجدران السجون أو جدران رمزية أخرى، كما تذكر الكاتبة شهرنوش بارسيبور شكل تشييع آية الله الخميني في إيران انقلابا زمنيا. يصف دون دي ليلو ذلك المشهد الجماهيري في روايته ماو الثاني (١٩٩١) بأنه حداد ذو أبعاد تاريخية، حداد على جثمان لا يريد الأحياء تسليمه إلى عالم الأموات. مازال العصر الذي قرعت له أجراس موت الخميني مستمرا حتى اليوم، كما يفترض الكاتب الإيراني نويد كرماني. واليوم يطور الجيل الشاب استراتيجياته الخاصة للتعامل مع النظام، الأمر الذي بدا جليا بعد انتخابات حزيران/يونيو.

الصين وأمريكا الجنوبية

بعد سقوط جدار برلين ساد اليأس في الصين وبين الصينيين الذي غادروا البلاد بعد الأحداث الدامية في ٣ و٤ حزيران/يونيو ١٩٨٩. ومازالت آثار تلك الأحداث بادية في صين اليوم، رغم أن التطرق إليها محرم في ظل سيوف الرقابة. ليس إعلان ٢٠٠٨، الذي دعا فيه كبار المثقفين إلى المزيد من الديمقراطية، إلا استمرارية جلية لمطالب مظاهرات ١٩٨٩. وحسب وانغ دان، أحد قادة ثورة الطلاب الديمقراطية، فإن في هذا إشارة إلى أوروبا عن صين الغد. كما أن الأزمة الاقتصادية الحالية تسلط ضوءا جديدا على "وجهي الصين" في المرحلة التالية لعام ١٩٨٩، الصين الاشتراكية والصين الرأسمالية. فإذا ربطنا أطراف تاريخ عام ١٩٨٩ يتضح لنا في هذه الحالة أن مظاهرات الاثنين في ساحة كارل ماركس في لايبزيغ لم تسر سلمية جدا دون أن تواجه بقمع الشرطة والجيش، إلا لأن التفريق الدموي لحركة الديمقراطية في ساحة تيان آن مين قد سبقها.

أثناء انتفاضة كراكاس في فنزويلا في شهر آذار/مارس 1989; تصوير:  John Hopper/APفي تشيلي، الأرجنتين وفنزويلا، ونظرا لمشاكل المنطقة الخاصة، لم يول أحد كثير بال إلى سقوط جدار برلين. ومن منظور داخلي يتضح هنا أيضا أن الأمريكتين الوسطى والجنوبية، حسب الباحثة الأرجنتينية بياتريس سارلو ، كانتا "خارج مسار التاريخ" في عام ١٩٨٩. كان التقويم الأرجنتيني يسير بشكل مختلف عن التقويم الأوروبي بسبب انهيار قيمة العملة والتضخم المالي المتسارع. في تشيلي كان عهد بينوشيه قد ولى وكانت البلاد تعيش مرحلة ترانزيت ما بعد الدكتاتورية وبداية التوجه نحو الاقتصاد الليبرالي الجديد. في فنزويلا ثار الشعب مع العصيان العام في كاراكاس ضد السياسة الاقتصادية للرئيسة الجديدة، دخلت القوات الأمريكية إلى بنما وفي البيرو علت موجة العنف.

إفريقيا وأفغانستان

بالنسبة لأنغولا، ناميبيا وجنوب أفريقيا كانت نهاية الحرب الباردة بمثابة الانطلاقة نحو الاستقلال والديمقراطية. كان نبأ إطلاق سراح نيلسون مانديلا ١٩٨٩، الذي نفذ فعلا عام ١٩٩٠، "لحظة كونية"، كما يقول أندرياس أكرت. فقد كانت هذه بداية نهاية النظام العنصري في جنوب إفريقيا ورحلة العبور من نظام الفصل العنصري إلى الديمقراطية. كان زوال الخيار الشيوعي، الاتحاد السوفييتي، إطارا مهما للاعتراف بالمؤتمر الوطني الإفريقي. لكن ١٩٨٩ يعني أيضا أفول عهد "سياسة الفناء الخلفي" الأوروبية تجاه "مناطق النفوذ المتنامي" في إفريقيا نهائيا. في كثير من الدول الإفريقية تنامت الميول في البداية إلى التضامن مع الحركات الديمقراطية أملا في أن يتمكن الناس في الوطن أيضا من قيادة مصائرهم بأيديهم. أبرز مثال على الوضع في إفريقيا بعد الحرب الباردة قد تكون أنغولا بعد انسحاب القوات الكوبية منها. من هذا المثال يتضح أكثر أن تاريخ العالم لا يختصر في تاريخ الغرب وحده. كما تفقد عبارة القرن العشرين "القصير"، المفصلة على مقاس أوروبا، قيمتها، بل إن الناقد السينمائي مانتيا دياوارا من مالي يؤكد مقولة "القرن العشرين، قرن طويل من الكوابيس"، فقد ارتكبت جريمة الإبادة الجماعية في رواندا بالتزامن مع الحركات الديمقراطية في وسط أوروبا، الأمر الذي لم تتم معالجته حتى اليوم لدى الرأي العام من ناحية الذاكرة السياسية.

أصيب الشعب الأفغاني بخيبة أمل كبيرة لأن تضحياته في الكفاح ضد الاحتلال السوفييتي لم تأخذ حقها ولأن انسحاب الجيش الأحمر من أفغانستان يعتبر مجرد نتيجة لنصر الإيديولوجيا الغربية على الشيوعية. يمكن تأويل الوضع الحالي في أفغانستان كنتيجة لأحداث ١٩٨٩. كان الجميع يخشون مما سيحدث حال انسحاب السوفييت، وما يؤكده فهيم دشتي أيضا هو أن نزاعات مجموعات المجاهدين المختلفة غدت أعنف وأقسى بعد انسحاب الجيش الأحمر. لم تبد القارة الأوروبية أدنى اهتمام بالمرحلة ما بعد السوفييتية، حيث اشتدت شوكة طالبان، قبل ٩ أيلول/سبتمبر. يستعيد الكاتب والصحفي محمد حنيف، الذي يبحث في تفاصيل موضوع حرية الصحافة في باكستان بعد ١٩٨٩، وجهة نظر جيال ما بعد دكتاتورية الجنرال ضياء الحق. لم يتضح حتى اليوم أي منحى سيأخذ الموقف المرتبك في المنطقة المعروفة في مصطلحات السياسة الدولية بـ"منطقة باك-أفغانستان". النزاع على كشمير، الذي بدأ عام ١٩٨٩ بعد تزوير الانتخابات ويعتبر اليوم من أخطر النزاعات العالمية، يرتبط ارتباطا وثيقا بالقوى النووية باكستان والهند.

لا شك في وجود أحداث أخرى من عام ١٩٨٩ لها أهميتها القصوى في جميع أنحاء العالم، لكني لن أدعي هنا الشمولية والكمال، بل أقر بوجود فراغات كثيرة، مثلا نظرا إلى العالم العربي، حيث يتم التطرق إليه في مثال الجزائر، إذ تشير جيهان الطاهري إلى تحول "الخطر الأحمر" إلى "الخطر الأخضر"، من خلال تتبعها لقنوات تواصل المجاهدين الجزائريين في أفغانستان مع الجزائر. كما أن التطورات المأساوية على منطقة البلقان بعد ١٩٨٩، التي أخذت مجرى دمويا مخالفا تماما للثورات السلمية، قد تشكل موضوعا بذاتها، فخطبة سلوبودان ميلوسوفيتش في موقع معركة "كوسوفو" التاريخية صيف ١٩٨٩كانت إعلان حرب في يوغوسلافيا السابقة وبذلك بداية الإيديولوجيا القاتلة لـ"التصفية العرقية". في كتابه الموسوم بالعنوان ذاته، يصف عالم الانتروبولوجيا آرجون أبادوراي العالَم بعد ١٩٨٩ بـ"جغرافيا الغضب"، فهذا العالم لم يأخذ فقط منحى ديمقراطيا، بل دخل مع مطلع التسعينات في حركة لولبية من العنف الإثني ـ القومي.

إنتاج الذكرى

إذا سأل أحدهم: من يحيي ذكريات عام ١٩٨٩، سيتضح فورا أن هذه العملية تحتاج إلى أفراد وجماعات، إلى شهود عيان، مؤرخين، مصورين، منتجي أفلام وغيرهم. وذكريات هؤلاء ذاتية دائما وبهذا لا يمكننا تشكيل صورة كاملة عما حدث تماما، بل لنا فقط متابعة لقطات معينة، أدبية، صحفية، علمية، سياسية، تاريخية وتصويرية. للأحداث التاريخية زمانها ومكانها، وهي قد تمثل بالنسبة إلى الفرد دورا كبيرا، بينما لا تلعب بالنسبة للعالم سوى دور صغير، إلا أن لها رغم كل شيء قيمة استرجاعية وتمثل منعطفات لا تظهر "تقاطعاتها التاريخية" أحيانا إلا في منظار اليوم وهذا في زمن لم تكن كلمة العولمة قد صارت فيه مصطلحا. يدل تزامن أحداث ١٩٨٩ وآثارها على مدى نسبية مواقفنا. لهذا لا يمكن الحديث عن تاريخ عالمي بمعنى التاريخ العام والشامل، إنما فقط عن تعدد التواريخ الكونية. كما أن الإشارة إلى تعدد مستويات المراكز المحلية تعني أيضا كسر جليد المركزية الأوروبية لسياسات الذكرى في العام ٢٠٠٩ وإبراز البعد العولمي للعام ١٩٨٩ بصورة أوضح.

سوزانه شتملر
كاتبة وناقدة ألمانية. رئيسة قسم الأدب والعلوم والمجتمع في بيت ثقافات العالم في برلين. المصدر: كتاب "١٩٨٩ – قصص عالمية" من إعداد سوزانه شتملر، فالري سميث وبرند م. شيرر، صدر عام ٢٠٠٩

ترجمة: كاميران حوج
معهد غوته ومجلة فكر وفن
ديسمبر / كانون الأول 2009

    Bestellen

    استمارة طلب

    ويمكن للمؤسسات والأفراد الذين ينشطون في مجال العمل الصحفي والثقافي في بلدان العالم الإسلامي الحصول على اشتراك مجاني للمجلة. يُرجى ملء استمارة الطلب التالية. كما يستطيع ا
    إلي استمارة الطلب ...

    – حوار مع العالم الإسلامي Qantara.de

    يقدم موقع قنطرة معلومات ونقاشات حول السياسة والثقافة والمجتمع، وذلك باللغات الألمانية والعربية والإنكليزية والأندونيسية والتركية.

    زنيت

    تنشر مجلة "زنيت" مقالات نقدية ومبتكرة ومحايدة عن العالم الاسلامي