ولأن غالبية الأجانب في ألمانيا ذات جذور إسلامية، فإنّ النقاشات تتكثف حول السؤال الذي يطرح بقوة وهو كيف ستكون الأمور إذا صار قسم كبير من الشعب الألماني في المستقبل ينتمي إلى الدين الإسلامي. البعض يخشى من هذا التطور في حين يرى البعض الآخر أن المهاجرين المسلمين إلى ألمانيا يثرون، ليس فقط الحياة الثقافية في البلاد، بل الاقتصادية أيضا. ملف العدد يُظهر أيضا أن من أهم التحديات المستقبلية، التي تواجهها ألمانيا ومعها أوروبا، معرفة الفرق بين المشاكل الحقيقية والوهمية التي تأتي من الخوف السائد من المشكلات التي قد تظهر في مجتمع متعدد الثقافات
ب. ما هو رأيك حول هذا الموضوع؟ إكتب لنا على العنوان الإلكتروني التالي:
kulturzeitschriften@goethe.de












