CITIZENFOUR

CITIZENFOUR

Citizenfour © Front Row Ent.
Citizenfour © Front Row Ent.
Edward Snowden and his girlfriend Lindsay Mills in Russia
الاثنين 26 أيلول، الساعة 08:00 م
ألمانيا / الولايات المتحدة الأميركية / بريطانيا العظمى 2014؛ 113 دقيقة، مع ترجمة إنكليزية
المخرج: لورا بويتراس
النصّ السينمائي: لورا بويتراس (المفهوم)
مدير التصوير: كايتي سكوجين، لورا بويتراس، كريستن جونسون، تريفور باغلين
مونتاج: ماتيلد بونيفوي
موسيقى: ناين إنش نيلز (كليفلاند)
النوع: وثائقي / سيرة ذاتية / تاريخ

الجوائز:
جوائز الأوسكار، الولايات المتحدة الأميركية 2015: جائزة الأوسكار عن أفضل فيلم وثائقي، لورا بويتراس، ماتيلد بونيفوي، ديرك فيلوتزكي
جائزة الفيلم الألماني 2015: لولا، أفضل فيلم وثائقي
دوك ليبزيغ للأفلام الوثائقية 2014: جائزة Leipziger Ring

في يناير 2013، كانت المخرجة لورا بويتراس تعمل على إعداد فيلم حول انتهاكات الأمن القومي التي حدثت في الولايات المتّحدة الأميركية في أعقاب هجوم التاسع من سبتمبر، عندما بدأت بتلقي رسائل إلكترونية مشفرة من شخص يسمي نفسه "المواطن رقم 4" والذي كان مستعدًا لفضح برامج المراقبة السرية للمواطنين التي تديرها وكالة الأمن القومي ووكالات الاستخبارات الأخرى. في يونيو 2013، سافرت مع المراسل الصحفي غلين غرينوولد إلى هونغ كونغ لعقد الاجتماع الأول من سلسلة اجتماعات مع الرجل الذي تبين أنه إدوارد سنودن. وأخذت الكاميرا معها.

المخرج: لورا بويتراس
بدأت لورا بويتراس (*1964) دراساتها في معهد الفنون في سان فرانسيسكو. تميّزت لورا بميولها الفطري للقضايا السياسية، فكانت تعالج في الوثائقيات التي تخرجها الوضع السائد في بلدها الولايات المتّحدة الأميركية. فاز الوثائقي " Citizenfour" بجائزة أوسكار، وهو تتمّة لفيلم " My Country, my Country" وفيلم " The Oath" ليكون بذلك الجزء الثالث من ثلاثية حول الحرب التي شنّتها الولايات المتحدة الأميركية على الإرهاب، وآثارها وعواقبها. وعلى غرار غلين غرينوالد، كانت لورا من بين الأوائل الذين تواصلوا مع كاشف الفساد إدوارد سنودن، فالتقته وصوّرته في مكان إقامته السري في هونغ كونغ، فاندرجت تلك المقابلات في صلب فيلمها الوثائقي. ويتّسم عملها بأهميّته البالغة وتأثيره على الرأي العام، بحيث يثير مخاوف الطبقة الحاكمة. ونتيجة لذلك، تتمّ معاملتها في الولايات المتحدة الأمريكية على أساس أنّها إرهابية مشتبه بها".

المصدر: www.metacritic.com