2021 Support Fund: Weaving Ties © Goethe-Institut Libanon

نداء لطلبات

يطلق معهد غوته في لبنان صندوق دعم للعام 2021 للفنّانين\ات، المجموعات والمهنيّين\ات الثقافيّين\ات المستقلّين\ات في لبنان نظرا للعزلة المتزايدة التي يعيشها ممارسو وممارسات الثقافة المقيمين\ات في لبنان. يقوم معهد غوته في لبنان ذلك لأجل تعزيز الشبكات والحوارات الدوليّة ودعم الأفراد أو المجموعات في تنفيذ مشاريع مشتركة التخطيط.

يقدّم صندوق الدعم لعام 2021 دعما ماليّا لمرّة واحدة لتنفيذ مشروع جديد أو جارّ ويسعى إلى تيسير اتصالات، لقاءات وتجارب دوليّة للمقيمين\ات في لبنان بهدف تعزيز سبل تعاونيّة للعمل وبحوث فنّيّة في كلى السياقين المحلي والدولي.

نداء لطلبات

الشروط المؤهّلة للمشاركة
يصبّ تركيز الصندوق على مشاريع وهياكل تعاونيّة ذات نهج تقدميّ في أسلوب العمل بين أفراد و\أو مجموعات متمركزين في لبنان وغيرهم من الأفراد و\أو المجموعات المتمركزين خارج لبنان.
تهدف المنحة إلى توفير دعم مالي مرن لأفراد\مجموعات لا يملكون أموالا كافية لتنفيذ مشاريعهم أو جزء من مشاريعهم أو\ وليس لديهم وقتا كافيا للتّركيز بشكل ملائم على مشاريع جارية أو جديدة يرغبون العمل عليها. يمكن استخدام الأموال لإنجاز مشروع معيّن أو لتغطية التكاليف المتعلّقة بإتمام المشروع (إيجار مكان عمل أو استوديو للتمرين...).
يشمل الدعم، على سبيل المثال لا الحصر: إنتاج عمل، إقامة بحثيّة، ورشة عمل، محاضرة، بودكاست\مشروع راديوفوني، إنتاج نص أو تطوير عمل بحثي (أكان بشكل نص، شريط صوتي، فيلم قصير، كتاب، معرض صغير، بودكاست...) وغيرها من الأعمال الفنيّة.
أفراد أو مجموعات مقيمين في لبنان وتندرج ممارساتهم ضمن واحدة أو أكثر من التخصّصات والمجالات المذكورة أدناه إضافة إلى أنّهم:

أ- راغبين\ات بالعمل فرديا على مشروع  
ب - أو راغبين\ات بالتعاون مع فرد أو مجموعة مرتكزين\ات في لبنان أو الخارج

- الفنون البصريّة (الرسم، النحت، الغرافيكس، الهندسة المعماريّة، التصوير، الفنّ الإعلامي)
- الفنون الأدائيّة (الرقص، المسرح، الأداء، الموسيقى)
- مواد الفنانين الفِلميّة
- النقد والكتابة الإبداعيّة
- البحث الفنّي

الموعد النهائي لتقديم الطلبات: 24 تشرين الأوّل 2021 (11.59 مساء في توقيت بيروت)
الإطار الزمني للمشروع: تشرين الثاني 2021 – أيّار 2022

للمزيد من المعلومات عن نداء الطلبات
للأسئلة أو المزيد من المعلومات، الرجاء إرسال بريد إلكتروني إلى
​Libanon.kulturfonds@goethe.de

لتقديم الطلب: المنصّة الالكترونيّة

صندوق دعم للعام 2021 – نسج روابط

بعد الاطّلاع على مجموعة كبيرة من الطلبات عبر ثلاث مراحل من التصفية، قامت لجنة مؤلّفة من ثلاثة أعضاء باختيار 26 مشروعًا فائزًا بمنح صندوق الدعم. وقد جرى اختيار أعضاء لجنة التحكيم بناءً على علاقاتهم/ن الوثيقة بالمشهد الثقافي في لبنان والمنطقة ووعلى سعة اطّلاعهم/ن على مجموعة واسعة من الموضوعات في إطار خبراتهم/ن المهنية.

هايغ آيفازيان فنان مقيم في لبنان. يستخدم مجموعة من الوسائط والأنماط الخطابية، متعمّقًا في الأساليب التي تتّبعها السلطة لتستحكم بالأشخاص والأشياء والطبيعة والعمران وتؤثّر فيها وتحرّكها. سعى آيفازيان إلى تقصّي الأجهزة السلطوية والسيادية المتغلغلة في مجالات الرياضة والمتاحف والمؤسسات والموسيقى. يشغل حاليًّا منصب المدير الفني لمركز بيروت للفن.
 
ريّا بدران كاتبة ومترجمة ومحاضرة مقيمة في بيروت. نُشرت كتاباتها وترجماتها في العديد من المنشورات المحليّة والعالميّة. تدرّس مادتي الفن المعاصر والصوت في قسم الفنون الجميلة وتاريخ الفن في الجامعة الأميركية في بيروت منذ العام 2014. دُعيت مؤخّرًا كمحرّرة زائرة لنشرة "المشتقّ" التي أطلقها مركز بيروت للفن، ولها برنامج يُذاع مرّتين شهريًّا على راديو الحارة.
ريم شديد منظّمة برامج ثقافية وباحثة ومقيّمة فنية تُعنى بالإمكانات التحرّرية للممارسات الفنية وسبل تقاطعها مع السياقات والظروف البيئية والسياسة والاجتماعية الاقتصادية. تنتج وتقدّم كلًّا من برنامج "جلسة سمع مع ريم شديد" على راديو الحارة وبودكاست "Aridity Lines " (خطوط التصحّر) بتكليف من TBA21-Academy (أكاديمية متحف تايسن بورنميزا للفن المعاصر) وإنتاج مشترك مع راديو معازف. تشغل شديد دور محرّرة مساهمة في منصّة "إنفراسونيكا" الرقمية للثقافات غير الغربية. شغلت بين العامين 2006 و2020 منصب نائب مدير مؤسسة الشارقة للفنون، كما انضّمت إلى أشكال ألوان كمقيّمة فنية مقيمة بين نيسان/أبريل وتشرين الثاني/نوفمبر 2021.

المشاريع المُختارة

يواصل ألبوم علّيق الرابع بعنوان "Sad Boy Lonely" التأمل في المسار الوجداني للصراع من أجل العيش داخل متاهات المدينة. يرتكز هذا العمل الجديد إلى التجارب اليومية في مواجهة المصير القاتم الذي بات يتربّص بمدينة بيروت في السنوات الأخيرة، فيرسم طريقًا إلى قلب العتمة بحثًا عن الضوء. يتأرجح إيقاع الألبوم بين المقطوعات الإلكترونية والسيمفونية بالإضافة إلى مقطوعات أكثر انضباطًا وتأمّلًا تنبع من ممارسته التجريبية في العزف على آلتي الساكسفون والبيانو تشكّل استراحات قصيرة تتخلّل الانفعالات الشديدة التي يتّسم بها العمل ككلّ. يقدّم هذا المزيج من المؤثّرات دليلًا على سعي الفنان إلى التعبير عن القلق متعدّد الأوجه المتغلغل في صميم الحياة اليومية في بيروت والذي يدفعه إلى طرح التساؤلات حول مفاهيم كالمساحات الآمنة والوحدة والوطن والهرب وإمكانية التنفيس في خضمّ هذه الفوضى.
تتعمّق معتوق في تقصٍّ جماليٍّ حول التصوّرات الطائفية "للفضاءات العامة" في المدينة. وإمعانًا في فهم هذا النوع من التصوّرات، تبحث معتوق في ما تسمّيه "العالم الأمني" في بيروت والذي تعتبر أنه قد شهد تحوّلًا منذ نهاية الحرب الأهلية من شكل التنظيم الميليشياوي الطائفي إلى النمط الوظيفي اليومي المتمثّل بشركات الأمن الخاص وركن السيارات والحماية الشخصية إلخ. يؤدّي موظّفو هذه الشركات الذين تسمّيهم معتوق "أعضاء الأمن" دور المراقبة والرصد لمصلحة الأحزاب السياسية التي ينتمون إليها عبر طريقتين اثنتين. مهمّتهم انتظار حدوث "شيئٍ ما"، فيجسّدون بذلك لحظة دنوّ وقوع الحدث التي يعيشها سكّان لبنان اليوم في انتظار التحرّر الاقتصادي والسياسي.
"بارا ديجيتال" مطبوعة رقمية دورية مجانية متعدّدة الوسائط ستتولّى نشر أعمالٍ أدبيةٍ جديدةٍ شهريًّا لكتّاب وفنانين/ات عالميين/ات. تشمل المنشورات أعمالًا متوسّطة الحجم تتراوح بين الشعر والكتيّبات الأدبية والروايات القصيرة والمقالات الإبداعية غير الروائية. يترافق كلّ عمل مع مقابلة صوتية مُسجَّلة مع المولّف/ة، يجريها داني عربيد، المؤسس المشارك لباراكونان. ويتمّ نشر هذه المقابلات، ومدّة كلّ منها 45 دقيقة، كمكوّن أساسي من مطبوعة "بارا ديجيتال".
يدور الفيلم الروائي الأوّل للمخرج وسام طانيوس بعنوان " The Sun has Seen Everything” (الشمس رأت كلّ شيء) حول أم ثلاثينيّة تحاول التوفيق بين عملها بدوام كامل ورعاية أطفالها الثلاثة بعد موت زوجها المفاجئ. وتكتشف في أثناء محاولتها التكيّف مع حياتها الجديدة وبحثها عن التوازن، دينًا قد أورثها إيّاه زوجها. ووسط صراعها للتعبير عن الجانب المظلم من شخصيتها وحدادها على زوج لم تحبّه قطّ ورعايتها لأطفالها الثلاثة، تنطلق في رحلة لتصبح المرأة التي لم يخطر في بالها أن تكونها قط. 
بيروت x برلين - برنامج تبادل للفنانين/ات والتقنيين/ات والمقيّمين/ات الفنيين/ات من هاتين المدينتين. يتعاون رِواق مع يور مومز آجنسي على إطلاق برنامج إقامة فنية جديد يركّز على التقاطعات بين الموسيقى والتكنولوجيات السمع-بصرية والتأمّل الاجتماعي. تهدف هذه الإقامة إلى تعزيز الروابط بين هذين المركزين الثقافيين والتلاقي بين المهتمّين/ات كلٌّ بمدينة الآخر والممارسات الفنية والتكنولوجية التي تشهدها وإتاحة هذه الروابط والعلاقات للجمهور الأوسع محليًّا وعالميًّا عبر الإنترنت وإدماج المقاربات الانفتاحية عند كلّ خطوة من هذا المشروع.
" First Murder, Second Murder" (جريمة القتل الأولى، جريمة القتل الثانية) مسرحية مُقتبَسة عن مسرحية "ريتشارد الثالث" لوليام شيكسبير – عنوان مؤقّت. يتمحور هذا العمل الأدائي حول الشخصيات "الهامشية" أو "التي لا اسم لها" في نصوص شيكسبير والتي تساهم في تطوّر الحبكة فيما تبقى مجهولة الهوية كمثال القاتل الأوّل والقاتل الثاني في مسرحية "ريتشارد الثالث". ترتكز معظم نصوص شيكسبير إلى شخصية أحادية هي شخصية البطل والتي تدور حولها جميع الأفعال والأحداث بحيث يرتبط مصير جميع الشخصيات الأخرى بتصرّفات هذه الشخصية الرئيسية وردود أفعالها – الأمر الذي يشبه بشكل أو بآخر واقعنا السياسي الراهن. لا يؤثّر اختفاء الشخصيات الثانوية إطلاقًا على السردية أو الأداء. ولكن ماذا يحدث لو أننا نحّينا الشخصيات الرئيسية من النص؟
نور جان تقدّم منصّةٌ متعدّدة الحواس مهمّتها تعزيز الإرث الثقافي اللامادي للشتات الأرمني. ليس نور جان مجرّد حدثٍ يحضره الجمهور، سواء تضمّن عروض أفلامٍ وفرقًا موسيقيّة ثلاثية تحيي الألحان الفولكلورية أو قَصَصًا ومأكولاتٍ مستوحاةً من تجربة الشتات، بل هو مجتمع يدعونا للانضمام إليه. وقد اتّحد بعض أعضاء هذه الجماعة مؤخّرًا بهدف إنتاج بودكاست جديد بعنوان "This Diaspora Life " (هذه الحياة في الشتات) يخوض في حياة مجتمعات الشتات المختلفة حول العالم من خلال التواريخ الشفوية والموسيقى الأرشيفية، حيث يركّز الموسم الأوّل حصرًا على مجتمعات الشتات الأرمنية في كلٍّ من لوس أنجلس وبوينس أيرس وأثينا وباريس وأديس أبابا وبيروت.
" Where in the distance? "(أين في الأفق) - عنوان مؤقّت: مقالة بصرية عن الشتات تتأمّل في البلدات المهجورة ضمن موجة الهجرة الحالية التي يشهدها لبنان. يثير هذا العمل مسألة قانون الملكية وتداخلاته مع الحدود الجغرافية المغلقة وقوانين الميراث المستعصية بأسلوب نقدي. يطرح العمل سؤالًا عمّا إذا كان لا يزال في الإمكان رعاية الأرضي والملكيات البعيدة بمساعدة تقنيات الأقمار الصناعية، ملقيًا الضوء على التغطية غير المتوازنة للأراضي بين الدول الغربية والمناطق الأخرى من العالم. إلى ذلك، يسعى المشروع إلى تخيّل الرقابة كأداة للرعاية والمقاومة إذا ما تمّ تعديل وجهة استخدامها.  
"Two Suspended Women" (امرأتان معلّقتان( كوميديا لبنانية سوداء تتقاطع فيها الواقعية مع العبث عبر لغة تجمع بين السخرية والأفكار الوجودية والجماليات الشعرية. تصوّر المسرحية فضاءً استًنفذت فيه ظروف الواقع، داخل مصعد يستعير من الصفات الإنسانية ويسعى إلى الهروب في الزمن، داخل أحشاء امرأتين عالقتين داخل أحشاء مصعد معلّق فوق مستوى طابق المبنى، ومُعلّقتين نفسيًّا على خشبة المسرح. تدخل المرأتان المُحتجزَتان معًا في مكانٍ مُغلقٍ ومن دون سابق معرفةٍ بينهما في مساءلة لمعنى الوجود والهدف منه ولعناد القدر حيال رغباتهما، بينما تنتظران بلا طائل.
يسعى جاد يوسف من خلال بحثه إلى طرح احتمالية وجود حالة من السريّة تكتنف المجتمع ككلّ. ويستهدف تفكيكه للسرية عجزنا عن كشف ما نكشفه بالفعل على الامتداد الطويل للزمن. "السر" في نظر يوسف هو خاصية متعلّقة بموضوع سرعان ما تتطوّر إلى مراكمة استراتيجيات دفاعية وسيناريوهات محتملة لأساليب الكشف عنها، أي شبكة من التفاصيل المتداخلة التي تنتج منها حالة أو حالات السرية. تستحوذ هذه الأسرار على المجتمع في أوجهه الرئيسية، فهي قاهرة وربما قاسية وقابلة للتفتيت إلى عناصرها الاجتماعية الأساسية وتؤدي إلى إنتاج فضاءات موحشة. تتمثّل هذه الفضاءات/ الأماكن ضمن هذا العمل في بيئة العيش على امتداد الساحل اللبناني. عند أطراف هذا البلد وعلى هامش المجتمع يعيش الإنسان والنبات والحيوان، فيشكّلون معًا ثنائية بين الكائنات العاقلة وغير العاقلة من جهة والبيئة المحيطة من جهة أخرى.
"Elegy of a City " (رثاء مدينة) هو بورتريه لمدينة بيروت في صيغة فيديو تجريبي أحادي القناة يتحرّى التماثل بين الجسد والعمران. مدينةٌ صمدت في وجه جحافل الرومان والعثمانيين والفرنسيين ونكَبَتها الزلازل والأوبئة والأزمات الاقتصادية، فأصبحت أحداث العنف جزءًا لا يتجزّأ من محيطها. وقد انحفرت عند كلّ منعطف آثار جولات الدمار المتعاقبة على هذه المدينة التي تدرك أن كلّ شيء إلى زوال. هنا، ترتطم فضاءات الماضي – المجمّدة في الزمن – بفضاءات الحاضر والحياة اليومية. يتغلغل الماضي ويتداخل في كل جانب من جوانب حياة السكان ومستقبلهم.  

يمكن وصف هذا الفيديو بأنه بحث سينماتوغرافي عن معنى الدمار. وفي حين تتأمّل عدسة الكاميرا البيئة المبنية محاولةً فهم كيفية عيش المدينة في الماضي، يتحدّث الفيديو في الواقع عن كيفية تعايشنا نحن البشر مع ذكرياتنا الصادمة ويوثّق فناء المدينة وبقاءها.
 
مركز بيروت للتوليف الموسيقي هو مشروع تعاوني تثقيفي مستمرّ منذ تأسيسه في حزيران/يونيو 2021، بمشاركة كل من بانة حفّار وإليز تابت وزياد مكرزل وهاني مانجا. وهو مركز اجتماعي للتعليم المستقلّ المتمحور بشكل أساسي حول التوليف الموسيقي والصوتي الإلكتروني. يسعى المركز بالتعاون مع يور مومز آجنسي إلى الاستمرار في تطوير برنامجه الشهري خلال فترة المنحة الممتدّة لسبعة أشهر، والذي يتضمّن ورش عملٍ وحفلاتٍ موسيقيةٍ وعروض أفلام، واستقبال الجميع وإتاحة الفعاليات من عروض وأحداث وغيرها مجانًا أمام الجمهور ودعم الأعضاء الحاليين والمستقبليين في الوقت عينه.
ملعب هو تجربة جماعية في صيغة مجلّة شهرية تصدر في نسختين مطبوعة ورقمية توثق حالة انهيار الأنظمة العامة والخاصة والمؤسّسات الحكومية والتدهور الكبير الذي حلّ بها بهدف فهم التغيّرات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية في لبنان. يتضمّن كلّ عدد من "ملعب" دعوة 3 أو 4 مصمّمين/ات أو فنانين/ات أو مصوّرين/ات أو رسّامين/ات أو كتّاب للقاء (وجهًا لوجه أو عبر الإنترنت) للنقاش والتواصل والتفكير في العيش في حالة من السقوط الحر. تحدّد كلّ مجموعة أسلوبها للعمل سويًّا حيث يساهم الجميع في ما سيتحوّل لاحقًا إلى أرشيف فني للأزمة.
تمّ اختيار 14 ممارسًا/ة مسرحيًّا/ة للعمل على مسرحية "العادلون" لألبير كامو في إطار العمل مع مشروع "يزن للتدريب الاحترافي للفنانين". تدور المسرحية حول خلية ثورية راديكالية تخطّط لاغتيال قيادي فاسد. يتضمّن المشروع تدريبًا عمليًّا مكثَّفًا في مجالات تصميم الديكور وتصميم الصوت والتمثيل والدراماتورجيا وتقنيات خشبة المسرح، ينتج منه عمل متكامل من إخراج كارولين حاتم في نيسان/أبريل 2022. الافتتاح: مسرح دوّار الشمس، 31 آذار/مارس.
تيرانيا هو أداء جماعي راقص عابر للحدود الجغرافية والتخصّصات الفنية، يجمع عددًا من الراقصين/ات والموسيقيين/ات والكتّاب والفنانين/ات البصريين/ات ومصممي/ات الديكور المسرحي من مينسوتا في الولايات المتحدة الأميركية ومنطقة البحر المتوسّط (فلسطين ولبنان وصقلية) لصياغة وتجسيد ميثولوجيا جماعية عن روح البحر. يستكشف العمل ذاكرة الماء والتواريخ الشفوية والأرشيفات المسجَّلة من شواطئ البحر المتوسّط ومسارات الرياح وتقاطعات الأجداد، حيث تتمثّل الذاكرة كفعل مقاومةٍ سياسيةٍ لعمليات الطمس واحتفاءٍ بالحياة وإحياءٍ لما فُقد. يدخلنا "تيرانيا" في عالم آخر ويدعونا لتخيّل موطن متوسطي جامع بلا حدود تحت سطح البحر.
"من الجزائر إلى بيروت" تجهيز فيديو ثنائي الشاشات يتألّف من مجموعة من التسجيلات المصوَّرة لرسائل متبادلة بين فنانتين تقيمان في بيروت والجزائر هما سيرين فتّوح وليلى سعادنة. تستكشف الفنانتان من خلال هذا الحوار العلاقة المعقّدة والمشحونة التي تربط كلًّا منهما ببلدها الأم، وتلقيان الضوء على تأثير تجاربهما على خياراتهما الماضية والحاضرة، وكيفية مساهمة هذه التجارب في تشكيل هويّتيهما. يطرح المشروع تعقيدات المجتمعين الجزائري واللبناني ولا سيّما خلال فترة الجائحة.
ينظّم بيكار أوّل مدرسة صيفيّة في لبنان في شهر حزيران/يونيو المقبل للطلّاب من داخل وخارج لبنان. تُعدّ المدرسة الصيفية بمثابة تدخّل بيداغوجي عند لحظة انعطاف كارثية في تاريخ لبنان. فالأزمة الرأسمالية الراهنة والمتمثّلة بالانهيار الاقتصادي والنقص الفادح في الوقود والكهرباء والأدوية وتدهور معيشة 80% من سكّان البلاد إلى ما دون خطّ الفقر تستدعي تطوير أدوات ملائمة لفهم الحاضر التاريخي الذي نشهده وإحداث الظروف المؤاتية لتغييره. يؤمن أعضاء بيكار بأن لبنان يمثّل الفشل المستقبلي للنظام النيولبرالي العالمي، ما يجعله مكانًا يُستفاد من تجاربه في فهم واستشراف المستقبل الكارثي الذي ينتظرنا في حال تُركت تناقضات الحاضر الاجتماعية والسياسية والاقتصادية لوجهتها المحتومة في مسارها التاريخي.
عمل مشترك بين الفنانين والموسيقيين شكيب أبو حمدان من بيروت وشولتو دوبي من فيلينوس، ليتوانيا. يعمل الفنانان على مشروع تسجيل موسيقي وعرض حي في فيلينوس يقوم على التجريب وصناعة الآلات الموسيقية وتطويعها بهدف تطوير نمط أدائي تعاوني وتسجيل مقطوعات جديدة.
فرقة هانس يواكيم إرملر بيروت (باسكال سمرجيان – مروان طعمة – أنطوني صهيون – ساندي شمعون – فرح خضور – أنطونيو حاج موسى)
في أيلول/ سبتمبر 2012، أُقيمت ورشة تدريبية في بيروت ضمن فعاليات النسخة 21 من مهرجان ارتجال الدولي للموسيقى التجريبية ضمّت ستة موسيقين/ات لبنانيين/ات من خلفيات متنوّعة تحت إشراف هانس يواكيم إرملر المؤسس المشارك لفرقة "فاوست" للروك التجريبي. وبالرغم من عدم وجود أي معرفة سابقة أو تعاون مشترك بين المشاركين/ات، فقد شهدت الورشة زخمًا إبداعيًّا عفويًّا في سياق غير مُتوقَّع أنتج مزيجًا من الموسيقى ذات المؤثّرات الشرقية – من الشعر العربي ومقطوعات البزق – وموسيقى الروك التجريبية. وقد تواصل النقاش بين المشاركين/ات في الورشة منذ ذلك الحين حول إمكانية تطوير هذا المشروع من خلال كتابة مواد إضافية، إلى أن تلقّت المجموعة دعوة من إرملر لتسجيل ألبوم في الاستوديو الخاص به في مدينة شير الألمانية. من المُرتقب أن تسافر المجموعة إلى استوديو فاوست للقاء إرملر مجدّدًا وكتابة المواد وتسجيلها.
خبر كسلان منشور ذاتي التمويل يتناول الفن والنقد في العالم العربي وشمال أفريقيا وجنوب آسيا. يصدر المنشور في شكل عددين مطبوعين سنويًا. وإلى جانب النسخة المطبوعة، ينتج "خبر كسلان" دوريًّا محتوىً إلكترونيًّا وبرامج إذاعية ويتعاون بين الحين والآخر مع فنانين وفنانات بهدف تنسيق المعارض الفنية المشتركة. تساهم هذه المنحة في تمويل طباعة وتوزيع العدد الخامس من منشور "خبر كسلان" والذي يثير تساؤلات معقّدة حول السلطة وصراع المبادئ والمثل وحول كيفية التكيّف مع هذه العناصر ومجابهتها. إذًا يُعنى العدد بعنوان "تناقض" بالنظر في القوى اللاتوافقية التي نواجهها ونتكيّف ونتعايش معها، حيث تتعاطى مجموعة النصوص مع مسألة كيفية التعامل مع أفكار ومشاعر التناقض.
 
تهتمّ عليا حمدان بشخصيّة الراقصة-المؤدّية ضمن سياق سياسي طائفي وتسعى إلى تقصّي تجارب الراقصين/ات-المؤدّين/يات في لبنان وكيفية تلقّفهم/ن وغربلتهم/ن للزمكان اللاعضوي الذي يعيشون/يعشن فيه من خلال أحاسيسهم/ن وأعمالهم/ن الأدائية ورؤاهم/ن التصميمية الحركية، زمكان محفوف بالعنف الذي يقطع الاستمرارية العضوية للزمان والمكان اللذين يوحيهما الرقص. تنتج عليا حمدان نصًّا يسعى إلى وضع إطار جمالي سياسي للظروف المحيطة بمجال الرقص والأداء في لبنان وإدراجه كمساهمة بحثية في مجال دراسات الرقص ومساعي نزع الاستعمار عن خطاب الرقص في المنطقة.
في عالم متداعٍ داخل الأسوار الوهمية لبرنامج تلفزيوني مهجور للأطفال يحمل اسم "Gloomy Madeleine and her Friends " (مادلين الكئيبة وأصدقاؤها)، تسعى دمى البرنامج العجيبة والقبيحة إلى فهم معنى هذا الشيء الغريب الذي يُسمّى الوقت عن طريق القصص والأغاني وحلقات مفرغة من المهام الروتينية الشاقة التي لا طائل منها. تتألّف فيديوهات الموسيقى المصوّرة هذه من مقطوعات على الميتالوفون والأكورديون والسنثسايزر وبيانو الأطفال مع دمىً من الطين والخشب والإسفنج.
"في أعقاب الحداد" مشروع تعاوني على شكل حلقات ينظّمه تجمّع المحتال. يقوم تجمع المحتال بتطوير الحلقتين الأولى والثالثة من "في أعقاب الحداد"، فيزور  أعضاؤه في الحلقة الأولى التي تحمل عنوان "مرفأ الإزالة/نقل" مرفأي بيروت وبريمن لجمع المواد المواد المصورة بواسطة الفيديو والتسجيلات الصوتية والمقابلات وغيرها حول قضية نقل 700 طن من المواد السامة التي لم تتسنّ معالجتها في بيروت لانعدام توافر البنى التحتية اللازمة لذلك إلى ألمانيا ومعالجتها هناك. تتقابل المدينتان كانعكاس لبعضهما البعض في المرآة. كيف تمّ تخزين الملوّثات التي عُثر عليها في المرفأ واحتواؤها؟ هذا السؤال هو واحد من أسئلة عدّة يطرحها أعضاء التجمّع عن طريق عملهم بالطين والخزف كموادّ مُستخرجة. تمثّل الحلقة الثالثة بعنوان "مستوعبات سامّة/طمر" عملية نحتية يتم من خلالها استخدام تلك المواد، في محاكاة لكشوفات الآثار التي تبيّن استخدام الآنية الخزفية كمستوعبات للنقل والتخزين والممارسات الطقسية في العصور القديمة.
تستكمل الموسيقية ناديا ضو بناء استوديو التسجيل المنزلي الخاص بها والذي تتولّاه بنفسها، وتقوم بتسجيل ألبومها الجديد مع الميكساج والماسترينغ تمهيدًا لإطلاقه من قبل شركة BlauBlau Records السويسرية في أيلول/سبتمبر 2022.
يقول الفيلسوف الألماني مؤلّف "مبدأ الأمل"، إرنست بلوخ، أن "الخسارة الأكثر تراجيدية ليست خسارة الأمان بل خسارة القدرة على تخيّل إمكانية أن تكون الأشياء على نحو مختلف." تستكشف نور سخن (لبنان) وإليزابث كراوس (برلين/لايبزغ، ألمانيا) العلاقات الحسية والروابط التي يكوّنها الناس مع أماكن نشأتهم وكيفية تأثير ذلك على شعورهم بالانتماء. هل يمكن نقل الوطن؟ وفي حال كان ذلك ممكنًا، كيف؟ يؤدّي هذا البحث متعدد الوسائط إلى تقصّي الأساليب القَصَصية والأرشيفية البديلة من خلال محدّدات فنية متنوعة موزّعة في ثلاث مدن.
وُلدت فكرة مشروع جمال الملاك لدى مجموعة من الفنّانين/ات والسكّان والمستخدمين/ات اللبنانيين/ات والأجانب الذين جمعتهم/ن الاهتمامات النابعة من كونهم/ن عاشوا/ن أو عملوا/ن أو راقبوا/ن أو اختبروا/ن أو أحبوا/بن أو واجهوا/ن التحديات في واحدة من الشقق السكنية أو المكتبية المحيطة بمبنى شلهوب الكائن في محلّة مار مخايل في بيروت. يحمل المشروع اسم صالون التجميل "Angel Beauty" في الطبقة الأرضية من المبنى. يتقصّى مشروع "جمال الملاك" تاريخ مدينة بيروت وسكّانها وما يمكن أن يحمله المستقبل إليهم من خلال رؤية استشرافية للمبنى. ويُعنى المشروع بسياسات الأمكنة والفضاءات وتأثيرها على الأحداث والأشخاص من خلال عمارتها المدينية وهندستها الداخلية وتواريخها الشخصية والمادية والسياسية. ومع الصراع من أجل الاستمرار في ظلّ التضخّم الهائل والانفجار الذري الذي شهده البلد إضافة إلى الجائحة العالمية والصدمات السياسية والبيئية التي يكيلها النظام، يأتي اهتمام مشروع "جمال الملاك" بالشد والجذب ما بين العيش في الواقع المحلي كجسم سياسي جماعي والخوض في إمكانات ومآزق الفضاء الافتراضي بكل ما يؤديه من معنى أو وظيفة، سواء تاريخيًّا أو راهنًا أو تذكيريًّا أو رقميًّا أو استشرافيًّا.