الوصول السريع:
(Alt 1) إذهب مباشرة إلى المحتوى(Alt 3) إذهب مباشرة إلى مستوى التصفح الثانوي(Alt 2) إذهب مباشرة إلى مستوى التصفح الأساسي

إنتاج فيديو في عملية التدريس
دارسون خلف الكاميرا

يعمل إنتاج فيديوهات خاصة موجهة لعملية التدريس على تحفيز الدارسين.
يعمل إنتاج فيديوهات خاصة موجهة لعملية التدريس على تحفيز الدارسين. | الصورة (مقطع): Rasulov©Adobe Stock

بالتأكيد سبق لكم ذات مرة استخدام فيديو في عملية التدريس خاصتكم؟ لكن هل قام الدارسون في عملية التدريس خاصتكم بإنتاج فيديو بأنفسهم أيضا؟ تساعدكم النصائح والفيديوهات الموضحة على تجربة ذلك في عملية التدريس الخاصة بكم.

 تتيح الهواتف الذكية إنتاج وسائل صوتية ومرئية بسيطة ومناسبة التكلفة، بمقدور كل فرد إنتاج فيديوهات ومشاركتها عبر منصات كيوتيوب وفيميو أو تطبيقات مثل واتساب، تُعد المشاركة بمعنى الاشتراك في الخطاب العام بهذه الطريقة أسهل.

لكن ماذا يعني هذا بالنسبة لتدريس اللغة الألمانية كلغة أجنبية؟ إذا كان القائمون على التدريس يستخدمون حتى قبل عدة سنوات فيديوهات وأفلام في الأغلب بطريقة الربط بينها وبين مهام تنمية مهارات التلقي[1] أو كمناسبة للحث على التحدث فإن الدارسون يستطيعون الآن كذلك بأنفسهم إنتاج محتويات فيديو تخدم عملية التدريس، يُعتبر الدارسون إذن منتِجات ومنتجين محتمَلين لوسائل التدريس، إن هذه الاحتمالية هائلة بالنسبة لأوجه التعاون، التعلم الذاتي وتوثيق المشروعات – فقط لابد من تناول وإدارة إنتاج الفيديو في عملية التدريس بشكل محدد الأهداف.

ما فائدة الفيديوهات في تدريس اللغات؟ 

بجانب العوامل سالفة الذكر هناك أيضا مزايا أخرى لاستخدام  فيديوهات في عملية التدريس:
  • باستخدام الفيديوهات يمكن العمل مع الدارسين على تنمية مهارات التلقي والإنتاج[1] وذلك في جميع مراحل المستويات اللغوية، من الأهمية بمكان أن يتم ذلك وفق تخطيط يعتمد على منهج التحفيز الفردي[2] كما هو الحال لدى جميع الأنشطة الدراسية.  
  • تعتبر الفيديوهات محببة، لذلك تحفز الدارسين على الانشغال بمحتواها بل أيضا إنتاج بعضها.
  • يستطيع المدرسون بواسطة الفيديوهات إعداد الحصة الدراسية بشكل يركز على الدارس: عند انتقاء فيديوهات محببة يستطيع الدارسون مراعاة ما يستهويهم بشكل خاص، كذلك يمكنهم عند إنتاج فيديوهات خاصة أن يأتوا بما يفضلونه كأفراد.
  • يعمل إنتاج الفيديو على دمج التعلم غير الرسمي والتعلم الرسمي معًا بشكل جيد.
  • تدعم إمكانية إعادة تشغيل أجزاء منفردة من الفيديو التعلم في إطار معدل السرعة الخاص بكل فرد.
  • يمكن أن تؤخذ مهمة كتابة تترات للفيديوهات كنشاط داخل الفصل الدراسي، يعمل ذلك على تدريب مهارة النطق، كذلك مهارة الاستماع.

هناك طريقتان في علم أساليب التدريس

تعزيز ما تم اكتسابه من وسائل تعبيرية ومفردات عن طريق تسجيل حوارات مقررة
من منا لا يعرف ذلك؟ إن محتويات الدرس هامة، إلا أن الدارسات والدارسين يشعرون بالضجر من التدريبات المقررة، فعليهم بالضرورة حفظ مفردات ووسائل تعبيرية، لكنهم لا يفعلون ذلك، هنا لديهم الفرصة من خلال مهام تتعلق بفيديو قائم بالفعل أو من خلال صنع فيديوهات خاصة أن يلطفوا من الأجواء الدراسية، وفي الوقت ذاته يحققوا أهداف التعلم بشكل أفضل بهذه الطريقة، تجدون هنا نموذج مباشر لربط درس (مستوى: B1/ كتاب: Menschen/ موضوع: تقديم أوراق ترشح) بتدريبات بسيطة تتعلق بفيديو:
 
Untertitelung zur Förderung der Aussprache und des Hörverstehens
يحدث ذلك أيضا كثيرا:  يقوم الدارسون بإنتاج فيديو إلا أنه غير جيد الفهم، من أجل أن يهتم الدارسون بجعل صياغتهم اللغوية مفهومة يمكنهم كتدريب كتابة تترات لفيديوهات زملائهم من الدارسين الآخرين، أما عن كيفية استخدام برنامج تعديل يوتيوب (المتاح مجانا) من أجل تحسين مهارات النطق والاستماع فتعرفونها هنا:
 

نصائح لإنتاج الفيديو 

الصوت: الوضع الأكثر راحة هو أن يستخدم الدارسون ميكروفون الجهاز النقال، في هذه الحالة يتم غالبًا التقاط جلبة المكان المحيط مع الصوت،  لذلك انصحوا الدارسين بتسجيل الفيديو في أجواء هادئة.

مقطع الصورة والتعامل مع الكاميرا: هنا تسري مقولة أن الأقل أكثر، كلما كبر المقطع ازداد المُدْخَل المرئي، سرعان ما تبدو الخلفية حينئذ لا تخطؤها العين، لذلك ينبغي أن يركز مقطع الصورة على الشخصيات الأساسية في الحدث، ينبغي خلال ذلك الإبقاء على الكاميرا في وضع مستقيم قدر المستطاع، بدون تقطيعات كثيرة وحركات مجازفة يمينًا ويسارًا أثناء التسجيل، إذ يمكن أن يكون ذلك مشتِتًا للمشاهدات والمشاهدين، تعتبر فيديوهات المشهد الواحد مثالية كنقطة انطلاق نحو إنتاج الفيديو مع الدارسين.

الإضاءة: يناسب مزج الضوء الطبيعي مع الصناعي إنتاج الفيديو المعتمد على أجهزة نقالة جيدًا، ينبغي تجنب الفروق الضوئية الشديدة.

القصة: دائما ما يحكي الفيديو قصة، إن بناء القصة هام – ينبغي أن يفهمها أيضا من هم خارجها، ينبغي على الدارسين مراعاة ذلك أثناء التسجيل.

المبالغة والتقليل من تكليف الدارسين: يميل القائم على التدريس إلى السعي نحو إنتاج فيديوهات طموحة، من أجل أن يعيش الدارسون تجربة نجاح ينبغي البدء بمنتجات بسيطة والاستغناء عن مشروعات الفيديو المعقدة – لأن ذلك يتطلب قدرة إبداعية عالية، معرفة تقنية خبيرة وعمل جماعي، يضاف لذلك في تدريس اللغة الألمانية كلغة أجنبية العامل اللغوي أيضا، لذلك ينبغي توجيه عمليات إنتاج الفيديو بحسب المحتويات الدراسية، من أجل ألا يُكلّف الدارسون بأكبر أو أقل من وسعهم بشكل زائد عن الحد يمكنكم اقتراح أنواع مختلفة عليهم – من أول قراءة حوارات مقررة بصوت عال، مرورًا بإحداث تغيير بضبط الحوار، وحتى الوصول إلى ارتجال حوار. 

القائم على التدريس كمدرب: عليكم تقديم المشورة لمجموعات الدارسين عند تخطيط وتنفيذ إنتاج الفيديو وإبداء الرأي، عندما تنسى المجموعة المغزى من المهمة المنوطة بها ينبغي عليكم أيضا التدخل في المحتوى.
 
حقوق الملكية: سرعان ما يشعر الدارسون من الشباب على الأخص بالرغبة في وضع موسيقى تصويرية معروفة لفيديوهاتهم التي صنعوها بأنفسهم أو إضافة مقاطع من أفلام، إلا أنه يجوز فقط استخدام مواد ذاتية الإنتاج أو يمكن الحصول عليها دون حقوق ملكية من شبكة الإنترنت، من أجل إبقاء خطر الاعتداء على حقوق ملكية الغير محدودًا يمكنكم أيضا استخدام  Applikation Adobe Spark مع الدارسين، هناك تقدم محتويات ليس لها حقوق ملكية.

تحذير من المضايقات المتعمدة: سواء ملاحظات داخل مجموعة الدارسين أو أيضا تعليقات مستخدمين مجهولين على ما تم إنتاجه من فيديوهات يمكن بسرعة أن يكون لها أثر مدمر على عملية التعلم، من أجل أخذ الحيطة من هذه الحالة لديكم الإمكانات التالية:
  1. تجنب ظهور أشخاص في الفيديو.
  2. تقومون أنتم باتخاذ القرار إن كانت الفيديوهات ووظيفة التعليقات ستكون متاحة للجميع، بالطبع فقط بموافقة الدارسين.
  3. يتم رفع الفيديوهات فقط في أماكن تتمتع بالحماية، على سبيل المثال على منصة تعليم مغلقة.
هل سبق وقمتم بإنتاج فيديوهات في فصلكم الدراسي؟ نرحب بأن تشاركونا تجاربكم عبر وظيفة التعليقات!