تخشينة Takhshīna
تخشينة هو برنامج لدعم المشهد الثقافي المستقل في القاهرة من خلال توفير مساحات للعمل والتدريبات واستكشاف الأفكار الجديدة.
تصف كلمة" تخشينة" في العامية المصرية شئ يستخدم لاستعادة وظيفة قطعة اثاث منزلي ودعم استقرارها، على سبيل المثال تدعيم باب أو طاولة متأرجحة. أفضل ترجمة لكلمة "تخشينة" إلى اللغة الألمانية هي"Spahn"، وهو عنصر صغير جدًا يستخدم لاستعادة القدرة على الحركة أو الوظيفة الأصلية. كذلك، يقدم برنامج تخشينة للمشهد الثقافي المستقل في القاهرة مساعدة مماثلة لهذا العنصر الموجود في الحياة اليومية المصرية من خلال أنشطة مختلفة في مقر معهد جوته في البستان.
يقدم البرنامج مجموعة من المرافق يمكن استخدامها من قبل الفنانين للعمل على تطوير مشروعاتهم الفنية ولعقد جلسات أو بروفات أو ورشات عمل في اطار تطوير مشروع فني، وهي: ستوديو تخشينة وأتيليه تخشينة3 وملحق تخشينة4 .
أما البرنامج المنسق لمعارض الفنون البصرية في جاليري تخشينة2 فيتيح للجمهور بشكل منتظم متابعة توجهات ورؤى فنية متنوعة من مصر ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وألمانيا. كما يقدم لاونج تخشينة5 أنشطة متنوعة حول موضوعات وأحداث جارية.
دعوة مفتوحة: أتيليه تخشينة 2026
أتيليه تخشينة 2026
برنامج أتيليه تخشينة هو مبادرة مخصصة لدعم الفنانين/ات في تطوير مشاريع فنية جديدة أو قيد التنفيذ. يوفر هذا البرنامج دعمًا ماليًا ومساحة عمل خاصة ومنصة للحوار العام.يحصل المشاركون/ات على دعم مادي واستخدام لمساحة أتيليه تخشينة لفترة بحث وإنتاج مركزة تتراوح بين 4 و6 أسابيع، تُقام في الفترة ما بين فبراير ويوليو 2026. تتوج بفرصة لمشاركة أعمالهم/نّ الإبداعية مع الجمهور.
دعوة مفتوحة: مساحات عمل تخشينة
مساحات عمل تخشينة للفنانين/ات والممارسين/ات الثقافيين/ات 2026
تدعو تخشينة الفنانين/ات، الباحثين/ات، الممارسين/ات الثقافيين/ات، والمجموعات متعددة التخصصات للتقديم على استخدام مساحاتها المخصصة للبحث الفني، التطوير، والممارسة.تستهدف هذه الدعوة الأفراد والمجموعات الباحثين/ات عن بيئة داعمة خلال فترتين في عام 2026 (فبراير–يوليو وسبتمبر–ديسمبر).
منذ عام 2020، استضافت تخشينة أكثر من 75 فنانًا/ة وممارسًا/ة ثقافيًا/ة في تخصصات متنوعة. من خلال الإقامات الفنية، ورش العمل، والفعاليات التعاونية، أصبحت تخشينة مساحة حيوية للتجريب، التبادل، والإنتاج الثقافي.
المرافق
تقع جميع مساحات عمل برنامج تخشينة بموقع معهد جوتة في 5 شارع البستان، وسط البلد، القاهرة. بُنيت الفيلا عام 1920 عند قدوم أحمد محمد مظلوم باشا إلى القاهرة، ثم قامت الحكومة الألمانية بشراء الفيلا عام 1961 لصالح معهد جوته. ومنذ ذلك الحين، شهد المبنى العديد من اللحظات التاريخية وأصبح مركزًا ثقافيًا بارزاً يجاور عدداً من المؤسسات الثقافية الهامة في وسط القاهرة.